التعليم الفني وتحديات المستقبل

65

 

بقلم / بدور ابراهيم 

يواجه التعليم الفني والتدريب المهني تحديات عديدة في المستتقبل المنظور وذلك بنتيجة الزيادة المتوقعة على هذا النوع من التعليم كونه الاكثرارتباطاً باحتياجات سوق العمل من الوظائف الفنيه والتقنيه .

ونظراً الى اهمية قضايا التدريب وتوسيع دائرته في مختلف انواعه وصوره ولان معظم الاهداف العامه للخطه السابعه للموسسة تعطي انعكاساً لهذا الجانب التدريب المساند في القطاعات المتعاونه مع الموسسه كالتعليم الاهلي والتدريب على الراس العمل والتدريب التعاوني ولاهمية ابراز قضايا التدريب وتوسيع دائرتها نوضح فيما يلي اهم القضايا وحلولها .

ادى الاقبال على برامج الموسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني بمختلف انواعها الى عدم امكان قبول كل الراغبين في الالتحاق وذلك نتبيجه قلة اعتمادات المشروعات الجديدة.

ويعد عدد الطلاب والمتدربين عاملاً رئيسياً لتحدي مستوى التشغيل المطلوب في الموسسة في جميع برامجها والتوسع المطلوب لتلك البرامج خلال خطه التنميه السادسه وقد استهدفت خطه التنميه السادسه مشروعات كانت كفيله لو تم تحقيقها باستيعاب نسبه عاليه من المتقدمين وسوف ترحل هذه البرامج والمشرووعات الى خطه التنميه السابعه وعندما يتم تحقيقها ستكون كفيله بامتصاص نسبه عاليه من خريجي المراحل التعليميه المختلفه ويتم ذلك عن طريق الحلول المقترحه :

.التوسع في افتتاح الكليات والمعاهد الفنيه ومراكز التدريب المهنيه لتغطيه جميع المناطق

.التوسع في جهود التدريب على راس العمل كجزء اساسي في استراتيجيه الدوله وكذلك جهود التدريب.

.تحسين حجم مخرجات التدريب ونوعيته .

زيادة استخدام المواد التوجيهيه والتقنيه التعليميه .

.تحسين استغلال طاقه التدريب اقصر وتكلفه التدريب وتمكين من خلال التلمذه الصناعيه واعطاء الاولويه لها حيث انها ستؤدي الي تقليص تكلفه المتدرب وتمكين الموسسات التدريبه من تحقيق معدل اعلى المعدات والمرافق والموجين .

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via