الزيني في طريقه لانتخابات المحليات

42

حوار نريمان خليفه 

محمود أحمد محمد الزيني – الشهرة محمود الزيني – من قريه ” بهرمس “محافظة ” الجيزة ” السن 35سنة ، ليسانس آداب – جامعة الأسكندرية – حصل علي دبلومة عامة في التربية – جامعه شبين الكوم بالمنوفية – ماجستير مصغر في إدارة الأعمال من أكاديمية نيفادا الدولية ، دكتوراة مهنية من النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية ، ومدرس بوزارة التربية والتعليم في منشأة القناطر الخيرية التابع لمحافظة الجيزة ويعمل في العمل العام من 2002 وعضو مجلس إدارة مركز شباب من 2006 إلى 2016م ، وكان لنا معه هذا الحوار حول الترشح إلى المحليات بمحافظة الجيزة :

* هل ستعطى الثقة للحكومة الحالية ؟ ولماذا ؟

– يوجد وزارات تستحق الثقة ، ووزارات لا تستحق الثقة ولكن تستحق التغيير ، والمشكلة في مصر إنها لايوجد حزب سياسي أدبي يشكل الحكومة ، ولا يقدر علي أخذ أغلبية في مجلس النواب ، والدولة لابد أن تثق بالأحزاب وترعى التعددية الحقيقية ليس الشكلية ولا تنشئ تكتلات لصالح الدولة – الحكومة – داخل المجلس ، والحكومه الحالية بها شخصيات جيدة وبها أيضاً شخصيات ضعيفة علي مستوى الحدث الذي نمر به لأننا الآن في حرب سواء اقتصادية أم سياسية ،ويوجد أعضاء بالحكومة لا يصلحوا للعمل الوزراي ولا بإلحاقهم في مكاتب وزارات فلابد من تعديل وزاري قريب.

– يوجد شخصيات تأخذ قرارات جريئة ، ومن وجه نظر المواطنين أنها قرارات خاظئة لكن على المتسوى البعيد أنها قرارات تصب في مصلحة الدولة ، والمواطن فـــــــــــهؤلاء الشخصيات لهم مني كل تقدير واحترام حيت قدر على اتخاذ القرارات في الأوقات الحاسمة عكس الأيادي المرتعشة أو عبيد المناصب ، ولا يهمه الكرسي ، ولكن يوجد شخص جالس دائما علي الكرسي مستكين لايقدر علي أخذ قرار سلبي أو إيجابي هذا هو الذي أطالب بتغييره .

* ماهي الخطط المستقبلية التي وضعتها للمحليات ؟

– أول خطوة وضعتها دراسة وتحليل وتقيييم الموازنة بين المتاح والضروري والعوائق والفرص والإمكانيات الحالية والمطالب الحيوية لعمل خطة متكاملة ومتوازنة بترتيب الأولويات على مراحل زمنية متلاحقة بأهداف محددة من أرض الواقع حتى أخدم أهل قريتي بهرمس وأهل منشأة القناطر من خلال المحليات ، ولكـــي أقدر علي خدمه الأهالي لابد من حيثية تشريعية ودستورية ومكانة رسمية أقدر من خلالها المطالبة بهذه الحقوق المشروعة والخدمات لأهالي القرية رسمياً وبقوة ، وأن أراقب علي الخدمة أثناء تأديتها علي الوجه المطلوب لعدم الرجوع للوراء أثناء تنفيذ الخدمة عندما يحدث أخطاء كثيرة تؤدي إلى عدم تأدية الخدمة للمواطن بالشكل الصحيح ويتم إهدار أموال الدولة والشعب و سوف نحاول طلب الخدمات المتاحة بقدر الإمكان لأهـــــــل الدائرة وفي نفس الوقت نراقب تنفيذها.

* أين ترى المرأة المصرية ؟

– المرأة المصرية كفل لها الدستور والقانون الحق كاملاً في كل شيء كالرجل تماماً بل تأخذ حقها وزيادة بل : أين حق الرجل ؟ المرأة يقال إنها نصف المجتمع أما الرجل لا يقال إنه نصف المجتمع – المرأة المصرية تمثل دائماً في المجالس النيابية والمحلية والرجل ليس له وجود كالمرأة فلها 25% من مقاعد المحليات القادمة والرجل من الممكن إنه لايستحوز على هذه النسبةوغيرها من الأمثلة كثير .

* ما وجهة نظرتك للمؤسسات والاتحادات النسائية في مصر ؟

– يوجد مؤسسات جيدة في الدولة ويوجد تواصل بيني وبين مؤسسات على مستوى القرية والمركز والمحافظة والجمهورية ويبذلن قصاري جهودهن في العمل الخيري والعمل السياسي ،والمرأه بدأت تأخذ منحني إيجابي عام متزايد حيث إنها تخرج إلى دائرة الضوء من خلال نزولها الشارع ومزاحمتها للرجل في كل الأعمال تقريباً السياسية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية …إلخ وقد كان سابقاً غير متاح لها ذلك ولكنها موجودة الآن علي أرض الواقع والناس تشجعها وتساعدها على ذلك عن الرجل ولهن الشكر .

* ماهو دورك في توعية الأهالي في المحليات ؟

– الدور التوعوي مهني وخدمي ، المهني عملي كمعلم جعلني أرسخ للقيم والمبادئ وأؤسس للمفاهيم والمواطنة والمعتقدات الصحيحة الوسطية المعتدلة المتزنة للنشء والشباب ، والخدمي بدأ معي في العمل العام والمشاركة شبه الدائمة في كل الاحتفاليات والمراسم والتواصل الفعال مع أهــــالينا ببهرمس أو منشأة القناطر أو على المستوى العام بالجيزة وطلب خدمات متنوعة ومتعددة وعمل مشاريع علي أرض الواقع ومراقبة تنفيذها حتى تكون علي مقتضيات الجودة الشاملة وفقاً للشروط والمواصفات الموجودة والمستوى اللائق للخدمة المقدمة للمواطن المصري في هذا المكان .

dsc_0096 dsc_0174

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via