280 × 90

بالمستندات و الصور «الصلصة» فاسدة وبالهنا والشفا

127

تحقيق – سعيد باظة
غابت الرقابة عن القيام بدورها، مما جعل أصحاب النفوس الضعيفة ومن ماتت ضمائرهم ، بالغش وتقديم اغذية فاسدة لا تصلح للأدميين، مما أدى لإنتشار الأوبئة بين المواطنين الذين يتناولون أغذية الموت والمرض والتي يتم طرحها في الأسواق حيث يدفع المواطن البسيط الثمن من صحته ، في ظل منظومة فساد تقدم كل ما فسد أو صنع من مواد فاسدة بغرض مكسب سريع، دون مراعاة للضمير وسنوضح لكم في تقريرنا هذا كيف تناولت منى العراقي فضيحة الصلصة بأحد المصانع الكبرى والتي تقوم بإنتاج الصلصة في مدينة السادات .

حيث قامت الإعلامية منى عراقي بإذاعة لقطات قد صورت في مصنع انتاج صلصة الطماطم ، هذا بعد أن قام أحد المعدين بالبرنامج بعمل لقاء مع تجار في سوق الجملة بمدينة السادس من أكتوبر، وقد صرح وقتها أحد التجار والذي يقوم بتوريد الطماطم للمصنع، بأنه يعطي النوع الردئ والفاسد منها والذي يحتوي على السوس والديدان والجراثيم إليه.وأشار هذا التاجر إلى أنه يقوم بتوريدها لمصنع المركزات و العصائر – بى اند جى بمدينة السادات بسعر 55 قرش للكيلو الواحد، وعبر عن رأيه مؤكداً أنه لا يشتري منها مطلقاً، حيث أن جميع التجار يعلمون ما فيها وكيفية تصنيعها، وعرضت “عراقى” فيديو يظهر فية أحد المهندسين والمختصين بالجودة بالمصنع، وهو يستلم هذه الطماطم دون إعتراض.

ومن ناحية أخرى ، تقدم كل من الدكتور “أحمد مهران”، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، و”على أيوب”، مدير مركز ابن أيوب للدفاع عن الحريات، ببلاغ للنائب العام حمل رقم 14823 ضد رئيس مجلس إدارة شركة المركزات والعصائر “بي اند جي”، للمطالبة بفتح تحقيق عاجل مع إدارة الشركة، بشأن بعض المخالفات الواردة بالمصنع.
وأوضح البلاغ أنه تم تصوير ثمار طماطم غير صالحة للاستهلاك الآدمي يتم تورديها وتصنيعها في مصنع المركزات والعصائر بي اند جي، وورد بالتصوير أيضا أن المصنع يقوم بتوريد وشراء الطماطم الفاسدة بها “سوس” وممنوعة من التداول، ودون أي عمليات فرز حيث يتم فرم كل ثمار الطماطم دون اقصاء الفاسد منها دون غسيل.

وأضاف البلاغ برقم 14823 بلاغات النائب العام أن شهود العيان من السائقين وتجار الجملة والمزارعين، أكدوا على توريد الطماطم الفاسدة للمصنع دون مراعاة لطرق تخزينها أيضا حيث يقف فوقها العمال بأحذيتهم.
وبناء عليه طالب المبلغون بفتح تحقيق في الوقائع سالفة الذكر، وقاموا بإرفاق اسطوانة مدمجة وتقديمها للنيابة العامة تتضمن الوقائع المبلغ ضدها.
وطالب البلاغ الذي كشف عن قضية فساد غذائي كبرى ضد إحدى شركات صناعة الأغذية المحفوظة الكبرى، والتى كشف عنها حجم الضرر الذي يمس صحة وسلامة المواطنين جرّاء ما تمارسه هذه الشركة من مخالفات وما يمكن أن تمثله هذه الجرائم المُضرّة بالمصلحة العامة من إهدار لمقدّرات الدولة وتهديد للأمن الاقتصادي.

ومن المفارقات العجيبة قيام الدكتورة هناء سرور، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، وفريق مراقبة الأغذية بالمديرية، والإدارة الطبية بالسادات بحملة مرور مفاجئة على الشركة ذاتها خلال شهر سبتمبر الماضى دون أبداء أى ملاحظات رغم أخذ 13 عينة لتحليلها .

15134802_1272757002781237_7706381041042993014_n 15135950_1272757286114542_255562802264274416_n 15170955_1272756766114594_2081760785199606459_n 15241879_1272757092781228_4486511880654492885_n 15219494_1272756816114589_1275933819563597326_n

تعليقات الفيس بوك