“زوج مغفل”.. زوجته جمعت بين زوجين و رفعت شعار “زوج واحد لايكفى “

171

كتب:وسام أمين

ساقهم القدر للزواج من سيدات يحترفن الكذب ليكتشفوا أن من سلموهن أسماءهم واستأمنوهن على شرفهم، يمارسن الدعارة والخيانة وأنهم عاشوا سنوات طالت أو قصرت “مغفلين” فقرروا الانتقام لشرفهم، وانتهت مسيرتهم بوصفهم”ديوثيين” قانعين راضين بالأمر الواقع.

ليس غريبًا ولا جديدًا أن تخون المرأة، لكنها في الآونة الأخيرة اخترعت لونًا جديدًا من “الخيانة المركبة”، أن تتزوج رجلًا ثم تعشق رجلًا آخر ثم تجمع بين الزوجين، رجل تعيش بين أحضانه في النهار، والآخر تنام إلى جواره ليلًا بعد أن تطعمه حبًا مسمومًا وتوهمه أنه الرجل الوحيد في حياتها.

“هند” ..إحدى بطلات هذا الحب المزعوم لرجل، والعشق الحرام لرجل آخر، ومسرح الخيانة هذه المرة محافظة كفر الشيخ، لكن من أين أتت بهذه الجرأة رغم أنها لم تحصل إلا على مؤهل متوسط ، ولا هي من المحسوبات على قوائم الجميلات أو الحسناوات، وكيف عاش زوجها مخدوعًا حتى تكشفت أمامه حقيقة زوجته وأنها لم تعد “هند بتاعة زمان”، وأصبحت تنكشف على رجل آخر وهي تظن أنها حلاله وأنه حلالها بعدما تزوجته عرفيًا وهى على ذمة زوجها شرعًا.

بدأت القصة عندما تزوجها وأنجبا خلالها بنتين فى عمر الزهور ،قرر السفر إلى السعودية، باحثًا عن رزق بناته، ومعيشة كريمة لأسرته، لكن رائحة الخيانة وصلت إليه فى غربته،خاصة بعد 8 سنوات غربة قضاها مابين سفره الى السعودية والنزول إجازة لمدة شهر يقضيه بين أفراد أسرته محملًا بالهدايا والمدخرات.

كانت حياتهما تسير بشكل طبيعي مثل أي زوجين، وكان الزوج يعشق زوجته بجنون ويلبي لها كل احتياجاتها،حتى قررت الزوجة إبلاغ زوجها بضرورة موافقته فى عمل مناسب بمحافظته يعينيهما على أعباء الحياة،وأمام ألحاحها وافق الزوج دون تردد بعد أن أوهمته أنه لايثق فيها،ولكنه اكد له على ثقته العمياء بها.

وأنطلقت للعمل تاركة ابنتيها لدى والدتها تارة،وتارة أخرى لدى والدة زوجها،وخلال فترة عملها تعرفت على زميلها فى العمل،وبدأت تتقرب منه وهو متزوج ولديه أبناء،بعد أن أعجبت به، فكثيراً ما ذهبت إلى مكتبه المجاور لمكتبها.. تجلس بالساعات معه وتتحدث إليه، معللة ذهابها إليه بأنها تريد الإستفسار عن بعض احتياجات العمل المشترك بينهما.
اقترب كل منها للآخر كثيرًا، وفتح كل منهما قلبه للآخر،حتى وقعت في حبه، ولأول مرة في حياتها يدق قلبها دون أن تنتظر شيئاً منه سوى الحب والوقوف بجانبها؛ حتى تشعر بالأمان الذي فقدته في حياتها على حد قوله.

تعددت اللقاءات بين الحبيبين، وهو يخبرها بأنه أصبح مسؤولاً عنها في كل شيء، حتى صارت بينهما علاقة غير شرعية تحت شعار الزواج العرفي.. واستمرت العلاقة ما يقرب من 7 سنوات،وزوجها فى غفلة من هذا الزواج العرفى.

وفي إحدى الليالي كان يجلس في غربته،فوجئ بإتصال هاتفى من شقيقه يخبره بان زوجته على علاقة بزميلها فى العمل،وانهما مرتبطان ببعض ويلتقيان مع بعضها فى أحد الشقق المفروشة قاما باسئتجارها لتعاشر زوجها الثانى عرفيًا،بل وأخبره أن حكايتها شاعت فى بلدهم وأصبحت على كل لسان.

نزل الزوج  فجأة من الغربة دون إخطار زوجته، وكشف الزوج عقب فتح أبواب الشقة،بالزوجه التى أصيبت بالصدمة وعلامات الإرتباك على وجهها،ومحاولتها اخفاء هاتفها بعيدًا عنه،الأمر الذى آثار شكوكه ،وانفض على هاتفه وفور فتحه ،كانت الصدمة مفجعة،إذ فوجئ بمقاطع فيديو لها تشاركها مع زوجها العرفى.

وأجتمع افراد اسرته ولقنوها علقة ساخنة ،وطردها من منزل الزوجية بملابس النوم،وذهبت إلى منزل أسرتها تجر خيبة الأمل،والدموع تتساقط من عينيها

وتوجهت أسرتها إلى زوجها للإستفسار عن سر ماحدث،فجاء رده إليهم أوضح أنه نما إلى علمه ذات يوم أن زوجته على علاقة غير شرعية بزميل لها، يعمل معها، وانهما قاما بإستئجار مسكن خاص بهما في المدينة لكي يتمكنا من لقاء بعضهما فيه، وانهما تزوجا عرفياً بطريقة الايجاب والقبول على رغم انها ما زالت في عصمته شرعاً وقانوناً وبذلك تعتبر زوجته مرتكبة لجريمتي الزنا والجمع بين زوجين في وقت واحد.

وأمام إلحاح أفراد أسرتها وتوسلهم له،بأن تعود إليه زوجته وعدم تنفيذ وعوده بالطلاق،إلا أنه أصر على تطليقها،ولكن بعد تدخل أحد افراد اسرتها المقربين إليه،قرر الرجوع عن قراره وعودته إليه مرة أخرى والسفر معه إلى الغربة ،لإستكمال الرحلة معه مصطحبًا باقى أفراد أسرته.

وتقول الدكتورة عزة أبو الفتح،أستاذة علم النفس أن زواج المرأة بأكثر من رجل في آن واحد، وتفكيرها وجهلها بالقيم الدينية والاجتماعية هما اللذان يقودانها الى فعل هذا، إضافة إلى أنها قد تكون شخصية غير سوية تفتقد الجو الاسري منذ صغرها وقبل ان تتزوج، ولهذا لا تهتم بالقيم و المعنى الأسري”.

وتحدد أبو الفتح،  مواصفات تلك المرأة الخائنة في تسعة أنواع من السيدات، النوع الاول، البغائي، وفيه تشبه الزوجة الخائنة البغي، وتجمع بينها وبين البغي سمات نفسية مشتركة. والنوع الأوديبي، وفيه تعاني السيدة من عقدة أوديب. والنوع الهيستيري، وفيه تعاني المرأة من شعور بالنقص نتيجة لبرودها الجنسي فتميل الى الاستعراض واجتذاب الرجال، والنوع السيكوباتي، وفيه تكون المرأة ذات شخصية إجرامية منحرفة في كل شيء.

وتضيف أن الخيانة أحد جوانب الانحراف وأخطر الأنواع التسعة النوع الوراثي الذي تنتقل فيه جينات الخيانة من الأم إلى الأبنة. وهناك النوع البيئي، وفيه تعيش السيدة في ظروف بيئية فاسدة تصبح الخيانة فيها من الأمور العادية.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via