280 × 90

نريمان خليفه تكتب المشكله التي لا حل لها في نظرالمسؤلين

35

 

مما لا شك فيه ان من اقوى المشكلات التى تواجه شباب مجتمعنا العربي الآن وتؤثر سلبيا علينا اقتصاديا واجتماعيا هي أزمة البطالة

وسواء كانت البطالة بطالة حقيقية او بطالة مقنعة فهي بلا شك تعتبر حائل كبير بيننا وبين تقدم بلادنا بسرعة وقوة كما باقي البلدان الاخرى

ان البطالة لا تؤثر علينا سلبيا كدولة فقط بل انها تؤثر سلبيا على مجتمعنا ونفسية شبابنا وآثارها خطيرة لا تعد ولا تحصى

البطالة تعني وجود فرد في المجتمع قادر على العمل وله القدرة على العمل وسلك طرق كثيرة للبحث عن العمل ولم تمنح له فرصةلايجاد العمل لأسبابٍ كثيرة منها قلة فرص العمل في المجتمع .

 ان البطالة تعد آفة إجتماعية ومشكلة اجتماعية وإقتصادية لها آثار سلبية على الفرد وعلى المجتمع” كل من هو قادر على العمل و راغب فيه، و يبحث عنه، و يقبله عند مستوى لأجر سائد، ولكن دونى جدوى ” .

و يمكن حساب معدل البطالة كما يلي:

معدل البطالة = عدد الأفراد العاطلين / عدد الأفراد القادرين على العمل

و هذا المعدل لا يمكن تحديده بدقة لانه تختلف نسبة العاطلين حسب الوسط، حضري أو قروي، حسب الجنس انه ذكر او انثى و السن، ونوع التعليم والمستوى الدراسي لانه ليس كل من لا يعمل عاطل عن العمل ، فالطلبة و المعاقين والمسنين و المتقاعدين و أصحاب العمل المؤقت لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل.

وتعتبر البطالة في وقتنا الحاضر من أخطر الأزمات انتشاراً بين العديد من الفئات و التي تواجهها الدول العربية، وذلك نتيجة للنسب العالية التي وصلت إليها في الآونة الأخيرة

 

و تعرف البطالة بأنها التوقف عن سير العمل او عدم توفره بالاصل وذلك لشخص يمتلك القدرة على العمل ويرغب بالعمل ايضاً ، ويطلق عليه عدة مصطلحات في مجتمعاتنا ومنها العاطل عن العمل .

            البطالة تعتبر من أخطر المشاكل وأهمها التي تسبب و تهدد استقرار المجتمع وتزعزع أمنه لكننا نجد أن أسباب البطالة تختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر وأيضاً تختلف من منطقة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى فهناك أسباب اقتصادية وأخرى اجتماعية وأخرى سياسية ولكل من هذه الأسباب السلبيات المؤثرة والناتجة عنها والمتفاقمة في المجتمع

 

الأسباب الاقتصادية والسياسية التى تزيد من مشكلة البطالة

1– تكاثر الإعتماد على التكنولوجيا والآلات بدلاً من العمالات البشرية في عملية إتمام و إنجاز العمل

 

2- انخفاض الطلب على العنصر البشري للقيام ببعض الأعمال .

 

3- انتقال عدد من الصناعات الموجودة بالبلاد التي تملك رؤوس مال عالية إلى الدول الفقيرة لرخص اليد العاملة.

 

4- الكثير من الحكومات الرأسمالية أصبحت تنتهج سياسات تحجيم وتقليل الإنفاق من الأموال على مشاريع الإستثمار في مختلف المجالات. وكان من نتيجة هذه السياسات انخفاض الطلب على العمالة.

الأسباب الاجتماعية التي تزيد من مشكلة البطالة

1- ارتفاع معدلات النمو السكاني بشكل كبير جداً

 

2- أساليب التنشئة الاجتماعية:من حيث عدم وجود قدوة في المنزل وعدم وجود أي محفزات للعمل والإتقان والتعلم

 

3- التعليم ومستوياته:حيث يؤثر التعليم من فئة إلى أخرى ومستوياته في سوق العمل وذلك عندما لا تتناسب مستويات التعليم مع احتياجات سوق العمل داخل الدولة.

 

4_ عدم تطور المناهج التعليمية في كافة المؤسسات التعليمية

 

5_ النظرة المتخلفة التي لا زالت باقية في النظرة إلى لجوء المرأة للعمل وعد منحها هذه الفرصة .

 

6_ التدني في مستويات التعليم بين فئات المجتمع سببت في ظهور البطالة

 

7_ الزيادة في الضرائب تسبب في إحداث البطالة .

 

8_ عزوف بعض أصحاب رؤوس الأموال عن الإستثمار وعمل المشاريع العديدة التي يمكن من خلالها توظيف أعداد هائلة من الأفراد .

 

9_ زيادة أعداد السكان بشكل كبير تجعل عملية توفير وظائف للأفراد عملية صعبة جداً على الحكومات .

 

10- الإعتماد التام على الآلات وعلى وسائل التكنولوجيا الحديثة تسبب في انتشار ظاهرة البطالة

 

الحلول للتخفيف من نسبة البطالة

1_ زيادة في الاستثمار وزيادة في الإقتصاد الناتج عن بعض الدول وذلك لتوفير العديد من فرص العمل للعاطلين عنه والذين يعانون من البطالة ومساوئها

2_ العمل على تخفيض الأجور المدفوعة للعمال وذلك بعد العمل على تقليل التكاليف اللازمة لإنجاز المشاريع ، وذلك يحفز الأرباح للتزايد وبالتالي زيادة أعداد العاملين.

3_ يجب على الدول التي تعاني من انتشار البطالة العمل على اتباع نظام معين يحفظ حقوق المتعلمين وغير مالكي الشهادات العلمية بفرص عمل تورد لهم بعض الأموال التي تكفيهم

4_ يجب على الحكومة خلق توازن لنظامها للحد من انتشار البطالة

5- تخفيض سن المعاش الي 55سنه

أنواع البطالة

 

البطالة الهيكلية: وهذا النوع من البطالة ناتج عن النمو والتطور في بعض النشاطات الجارية على إقتصاد الدولة وفتور بعضها الآخر ، وهذا يؤثر على نوعية اختيار المهارات .

 

 

البطالة الإحتكاكية: هذا النوع من البطالة تحدث بسبب تنقات العاملين المستمرة بين المناطق و المهن المختلفة ناتجة عن تغيرات الاقتصاد الوطني.

 

البطالة الطبيعية: أي أن يكون هناك توازن بين العرض والطلب على المهارات.

 

 

البطالة الإقليمية: أي أن تتدهور الحالة الإقتصادية لبعض الصناعات الموجودة في إقليم معين، إلا أنها متوفرة هذه الصناعات ولكن في إقليم آخر.

 

 

البطالة الموسمية: وهذا النوع يصيب بعض الأنشطة الإقتصادية التي هي بطبعها موسمية كالزراعة والبناءوالسياحة.

 

 

بطالة الفقر: حيث لا يملك الأفراد المال اللازم لاستثماره في العمل.

 

 

البطالةالظاهرة: وهذا يعني أن لا يجد الأفراد العمل الذي يتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم.

 

 

البطالة المقنعة: وهي عائدة إلى سوء اختيار الأفراد للوظائف لا يجنى من ورائهم فائدة.

 

ومن اخطر آثار البطالة على سبيل المثال لا الحصر:

 

1- تزايد معدل الجريمة بشكل ملحوظ

 

2- تزايد معدلات الادمان والتحرش الجنسي

 

3- تزايد معدل البحث عن المواقع الاباحية عبر الانترنت

ومع كثرة أسباب البطالة إلا أنها تختلف من بلد لآخر وكل بلد لها طرق خاصة في مواجهة هذا الشبح المؤرق للكثيرين ، ويجب الحرص على حل هذه المشكلة بشكل سريع حتى لا يتم انتشار الأضرار الناتجة عنها من سرقة وقتل وغيرها

 

تعليقات الفيس بوك