280 × 90

أيا من راقَها شعرى

11

بقلم محمودعبدالرحمن

أيا من راقَها شعري
دواوينا تغازلها
ولي في حسنها وردٌ
يُبكّيها يزلزلها
اراها نجمةً تزهو
ورب العرش انزلها
رحيق الزهر مبسمها
ونور الشمس منزلها
يغار البدر ان ضحكت
ويدنو من منازلها
قصيد العشق يتبعها
كأنّ الشعر أبلجها
وأوصى كلّ زجّالٍ
رقيق الحرف جمّلها
دعائي أن الاقيها
إلى من صاغ رونقها

تعليقات الفيس بوك