انهيار مدينة الاسكندر 

21

received_1720189654889546

اسكندرية /منه مسلم

يبدو أن الاسكندريه التى وصفها الشاعر الانجليزى لورانس داريل بالنصف  خيالية فى كتابه رباعية الاسكندريه باتت مهددة بفقدان عرشها كدرة لمدن

حوض المتوسط بعد زحف الاهمال والفساد الى تراثها ومبانيها حيث بعدما كانت مدينة الاسكندريه عروس البحر الابيض المتوسط اصبحت

الان مركزٱ للتلوث البيئى الذى يعانى منه سكان المدينة بسبب أهمال المسؤلين حيث يوجد فيها العديد من المشكلات التى اصبحت تتفاقم بشكل غير طبيعى

منها مشكلة المبانى الغير مرخصة وترتفع إلى عشرات الادوار .. حيث يوجد  منازل صغيره لا تتجاوز الطابقين تصطف على ترعة المكس الا انها رغم بنائها العشوائى يطلق عليها اسم فينسيا لانها قد جذبت الكثير من الناس ولكن فى 

هذه الفترة ألاخيرة يحذرون من انها سوف تتلاشى ببطء بسبب التلوث الذى  قد أصابها واخذ ينخر فيها فبرغم الكثير من المزايا الطبيعية التى توجد فيها

الا انها تحولت فى الفترة ألاخيرة الى اخطر بؤر التلوث بحسب احدث تقارير لوزارة البيئة بعنوان تقييم الأثر البيئى الاجتماعى أن منطقة بغرب الإسكندرية

تعتبر من اخطر المناطق الصناعيه بالمدينة لقيام المصانع والشركات بألقاء مخلفاتها بما تحمله من ملوثات كيميائيه فى مياه البحر 

حيث يوجد العديد من المبانى التراثية مهددة بالأنهيار ولا ينظر احد المسؤلين إليها حيث أن الحكومات المتعاقبة هى المسؤلة عن هدم وضياع التراث 

ويوجد فساد كبير بين موظفى الأحياء الذين يتواطأون مع ملاك المبانى فى حال تعرض اى منها للهدم او التخريب ..

ويوجد صور أهمال التى تملئ شوارع الإسكندرية من قمامة ومياه صرف صحى ويوجد فى بعض الاماكن مياه تغرق الشوارع ..

بالأضافة الى ذلك الكورنيش الذى يحتوى على العديد من المظاهر الغير لائقة 

حيث يحتوى على العديد من الكافيهات والكازينوهات فلم أعد أرى بحرها  الازرق ولا استمتع بهواها النقى ..

وان الفساد الاكبر فى هذه المدينة هو فساد المحليات وعدم اهتمام المسؤلين

بهذه المدينة الراقية التى كانت تعد مظهرٱ للحضارة .. فمتى ستعود الإسكندرية

كما كانت عروس البحر الابيض المتوسط … سؤال لا املك الرد عليه

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via