280 × 90

 عايد عبدالرازق : يكتب : إلى متى هذا الهزل

13

الناس يتشوقون إلى وجود الدوله القويه ويحلمون بذلك الا ان بعض الأوضاع تجعل نفسيه هؤلاء تحت الحضيض وذلك بوجود استهانه فى تطبيق القانون فعندما يخرج أحد المسئولين يتحدث بشموخه ويقول نحن دوله قانون الناس تطمئن ونجد بعدها نجاح بعض الفتن التى تحدث ويتم السماع عنها بطرق مختلفه وتصبح كما يقال حكاوي القهاوى فالناس تتسائل أين هنا القانون الذى نقول به وأين قوته وأين من يطبقه ومن المسئول عن الاستهانة بالقانون ومن السبب فى كل هذا الهزل وإلى متى تكون دولتنا بيد بعض الايادى أما مرتعشه أو مغرضه  وأما تكثر الكلمات المهبطه للناس الأوفياء الذين يحلمون بقوه بلدهم العظيم فيجب أن يتم محاسبه كل مسئول ترك الأمر حتى تحدث الواقعه وتصبح واقعه تؤثر على قوة بلدنا الكبير الغالى فعلى كل مسئول يجد نفسه على غير كفائه للمسئوليه الغير قادر عليها فعليا أن يتركها إلى لمن يكون فى استطاعته ذلك وكذلك كل مسئول لم ينفذ القانون وبكل قوه حتى يعلم الناس قوة القانون فيتم اتخاذالاجراءات القانونيه ضده مع اعتباره شريك فى الحدث الإجرامي بلدنا غالى ومطمع للعالم أما نستحق العيش فيها وأما إن نموت فلا أجد من يعمل فيها بإخلاص الاالجيش والسيد الرئيس المحترم وعلى المسئولين الحساب للجهات الأخرى وتنفيذ المحاكم العسكريه الفورية حتى يعلم الجميع انها بلد قانون وان الشعب والجيش فى ظهر الشرطه حتى تأخذ وضع قوتها التى ينتظرها الناس التى تعشق هذه البلد العظيم وتحيا السيد الرئيس المحترم وتحيا مصر

تعليقات الفيس بوك