“سارة نخلة” تكشف خبايا المنطقة المحظورة

36

بقلم – مي السباعي

قصر البارون هذا المكان الذى حمل في طياته الغموض لسنين طويلة أو ربما يجدي القول بأنه حوى الرعب أو اللعنة، نظرأ لما يُروى عن الحادثة التى أصابت “البارون إمبان” بوفاة زوجته ومس إبنته “أن” شيطانياً، وكيف تتطور الأمر إلى أن أصبح هذا القصر في العصر الحديث مآوى للممارسات الشيطانية بعد ظهور طائفة من عبدة الشيطان في أوائل التسعينات ومنتصفها، ليؤول الأمر الآن بأن يصبح قصر البارون مسرح لأول الأفلام المصرية من نوعية سلسلة الرعب الواقعي والتى يتم تطبيقها في أماكن حقيقية يُشتبه نوعاً ما في كونها ملعونة، ليستحوذ بها فريق عمل فيلم “منطقة محظورة” على إعجاب الجمهور وتتألق فيه الفنانة الصاعدة سارة نخلة، لتروي المزيد من الأسرار عن الفيلم وعن مشوارها الفني.

أولاً: لماذا إشتركتي في بطولة فيلم من سلسلة أفلام الرعب؟ وهل ترددتي في الموافقة على التواجد بقصر البارون لفترات طويلة وهو مشتبه في كونه ملعون أو مآوى للشيطان كما تقص عنه الحكايات ؟

إخترت هذا الفيلم رغم كونه من أفلام الرعب لأغير النصنيف الذي صنفه الجمهور لي بإعتباري موديل وفتاة جميلة بعد مشاركتي في عدة مسابقات لملكات الجمال، وهذه الشخصية ستغير هذا المفهوم لأنها ببساطة فتاة مريضة نفسية لاتهتم بشكلها الخارجي أو بالمكياج وغيره من مواطن الجمال ولا يكون التركيز في شخصيتها إطلاقأ على الشكل بقدر مايتركز على الأداء.
وبالفعل لم أتردد في المشاركة بالفيلم لإنه نوعأ ما من الواقع وليس خيالي تماما، فمن المعروف أن إي مكان غير مأهول بالبشر قد يسكنه جن وربما جن غير مؤذي ولكنه يسكن المكان بأية حال، بالإضافة إلى أن السينما عكس الواقع وأنا أيضأ تستهويني الشخصيات المركبة.

ماهي الأحداث الغريبة التى صادفت فريق العمل خلال تصوير الفيلم؟ وأيضاً الأحداث التى صادفتك أنتي شخصياً؟

صادف طاقم العمل بعض الأمور الغريبة خلال فترة التصوير كإختفاء بعض الأشياء من مكانها، وهذا بخلاف إنتشار الطاقة التي يصعب تفسيرها مع ذلك الإحساس المخيف الذي بطبعه يسكن أي مكان مهجور.
وبالنسبة لي فمايمكن أن يكون صادفني هو التوتر وتعب الأعصاب من التواجد بقصر البارون.

كيف تصنفين الأفلام الرعب المصرية وهي تعتبر قليلة جداً بالمقارنة مع الرعب الأمريكي؟

أنا أهتم دائما بالبحث عن الكيف وليس الكم، فإختيارتي تكون بناءأ على الجودة وكيفية محورياتها حتى لو كان فيلم بتكاليف إنتاج منخفضة نسبيأ في صناعة السينما، إلى جانب تواجد عنصر التشويق والمغامرة التى أعشقها.

هل ستقومي بهذه التجربة مرة آخرى بتصوير سلسلة أفلام مرعبة أو إنك ستتبني منهج التجديد الشخصيات لمفاجأت الجمهور؟

نعم من الممكن بالطبع أن أشارك في أفلام من هذا النوع أو من نفس السلسلة إذا كانت تحوي فكرة وإذا لم أكن منشغلة بتصوير عمل آخر في نفس التوقيت، فالمشكلة ليست في تكرار نفس نوعية الأفلام مثلأ مثل نوعية الرعب مادامت قصة جيدة ومكتوبة بعناية.

مالإضافة التى أصقلها بطولة منطقة محظورة لسارة نخلة؟

ما أضافته لي هذه الشخصية فيكمن في كونها بطولة ستحثني على إختيارات الأفضل دائمأ ليكون على نفس مستوى الجودة مثلأ كادوري في مسلسل هبة رجل الغراب الذي يعتبر إضافة هامة لمشواري الفني أيضأ.

وماهي آخر آعمالك القادمة؟

الجديد سيكون دوري في مسلسل “إختيار إجباري” الذي أشارك فيه مع كريم فهمي وأحمد فهمي وإنجي المقدم وفراس سعيد ، وأيضا مشاركتي بشخصية “إليسار” في مسلسل “هبة رجل الغراب” بجزئه الخامس مع ناهد السباعي والذي بدأت التصوير به بالفعل ليعد بذلك تجربة جديدة لي بإنضمامي لمسلسل في الخط الكومبدي.

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via