280 × 90

اهرام اليوم تستكمل حوارها مع محمود الزيني في طريقه للمحليات

17

حوار : نريمان خليفه 

تمكين الشباب من الرقابة المباشرة والفعالة والمشاركة فى الحياة السياسية أبتداءً من المجالس المحلية إلى السلطة التشريعية والتنفيذية

فنحن نسعى لتأهيل وتدريب الشباب لخدمة الوطن والمواطن بالشكل الامثل وتمكين الشباب من المشاركة الفعاله فى الحياه السياسيه وصنع وأتخاذ القرار والمراقبه على اداء المحليات فكان لنا هذا الحوار مع مرشح محمود الزيني عن القناطر الخيريه

 

ماهو دورك في توعية الأهالي في المحليات ؟

في الحقيقة كما شهدتم بأنفسكم مجتمعنا المحلي كقرى متداخل ومتشابك فهو كالشجرة الواحدة والعائلة الكبيرة بصرف النظر عن المكانة الاجتماعية أو السياسية لأي شخص منا مما يسهل التواصل الفعال الواقعي سواء الحوار أو المناقشات أو المجالس العرفية أو حل المشكلات أو الندوات – خلق جواً تشاركياً توعوياً منذ نعومة أظفاري برفقة الوالد – رحمه الله – ثم أخوتي الكبار الأشقاء أو أولاد العمومة ومنهم الحضور الآن أ وحيد صلاح أبو عامر – أ حنفي محمود الشافعي وغيرهم أو أولاد الأخوال أو كبار العائلات فكلنا واحد ، خلق كل ذلك حصيلة من العلم والخبرة الحياتية الموقفية مما يؤهل لتيسير التوعية مع كل أهـــــــــــــالينا ببهرمس أو القرى المجاورة بلا استثناء بأن أتكلم معهم في كل ما يتخيله العقل من مصالح خاصة وعامة لكل المجالات الحيوية تقريباً بكل المحافل – ففي الصباح كمعلم أغرس مبادئ المواطنة والوطنية والقيم والمبادئ والعلم والمعرفة وبناء الشخصية السوية وتعديل سلوكيات أبنـــــــــــــــــائي أبنــــــــــــائهم من الطلبة والطالبات وفي المساء كمواطن مع الأبــــــــــــــــــاء والأجداد والشبـــــــــــــــاب كما ذكرت في معظم مناسباتهم السعيدة والحزينة – أتألم بألمهم وأسعد لفرحهم – وشعاري أنهم يختارون الافضل أنا أو غيري لأنني يهمني قبل أن أكون مرشحاً أو عضو مجلس محلي – كمواطن في الأساس – يهمه تأدية الخدمة ومتابعتها على خير وجه وبالمستوى اللائق والمطلوب ولا يشغل بالي من يؤديها ؟؟ لكن لابدَّ أن يكون نمودجاً يتوافر فيه الإخلاص والمهارة والعلم وجدية العمل الخدمي كقدوة للجميع ويلتزم بمبدأ المحاسبة والنقد البناء والمراجعة ويقبله فالكمال لله وحده سبحانه .

 ماهي الخصخصة في المشروعات الوطنية من وجه نظرك ؟

أوافق علي الخصخصة في بعض المشروعات التي يوجد فيها منظومة البدائل بشرط تقديم الجودة الكاملة والتعددية لطبقات الشعب ، والأخرى : لا أوافق علي خصخصتها ، أنا ضد خصخصة التعليم لأن التعليم حقٌ لكل مواطن مصري فقيراً كان أو غنياً وضد خصخصة الصحة لأنها أيضاً حق كفله الدستور والقانون لكل مواطن ،باعتبارهما جناحا بناء الدولة الحقيقي والوحيد ، لكن مثلاً المواصلات أوافق على خصخصتها لأنه من الطبيعي أن أركب مواصلات خاصة كل يوم ولا يوجد مشكلة إذا قدمت خصخصة في المواصلات سواء السكة الحديد أو مترو الأنفاق أو أي مشروع آخر لأنني أتركه وأركب تاكسي أو ميكروباص فالبدائل والأطروحات متعددة لمثل هذه الخدمة بمعنى لا يفرض عليهم نوع وحيد فقط وبسعر تذكرة واحد فقط مثلاً لأن هذا موجود علي أرض الواقع ولا يوجد مشكلة في خصخصة هذه الخدمة .

ماهو رأيك في كيفية المشاريع التي تخصخص ؟

يوجد مشروعات وطنية مخصخصة وغير مخصخصة – مثلاً خصخصة الطرق أن نعطي حق انتفاع لشركات أو أفراد أو مؤسسات لمدة معينة ويفعلون ذلك بطريقة متوازنة والكهرباء لماذا لم يعطوا رجال الأعمال المصريين أو غيرهم الحق في إنشاء محطات كهرباء وتكون محطات طاقة متجددة يشترط بها تكون طاقة شمسية أو طاقة رياح لا تكون كهرباء حرارية يوجد لدينا شمس ورياح والدولة لا بد أن تكون لديها أفكار خارج الصندوق التي تعيش فيه دوماً وفي نفس الوقت بمثل ذلك لا تحمل أعباء على المواطن ولا الدولة لأن موازنة الدولة لاتتحمل ذلك .

 ماهي رؤيتك في حل مشاكل الصحة والتعليم ؟

هي كمنظومة أو نظام لا تخص فرداً ولا محافظة ولا قرية على قدر ما هي مشكلة جمهورية مصر العربية – بالنسبه للتعليم نحن كمدرسين ومواطنين نريد تحسين أحوال المعلم والمنهج والأنشطة و.. و.. و.. و.. ، والدولة متجهة شكلياً ليس جوهرياً لتطوير التعليم من خلال المناهج والمدرس ولكن لماذا لايطورالمكان الذي يؤدي به الخدمة بالمستلزمات الحديثة والتقنيات التكنولوجية من خلال استراتيجية وخطة وهدف بعيد وقريب بحسابات منطقية واقعية قابلة للقياس ؟؟ فلابد أن تكون المنظومة متكاملة -المدرسة – المنهج – الإدارة – المعلم – الطالب – ولي الأمر – الوزارة نفسها ….. أما عن الصحة لابد من توفير الدواء والعلاج للجميع فهم أبنــــــــــــاء هذا الوطن ولن تقوم نهضة أو حضارة على فقر وجهل ومرض أبداً ويلزم تطوير المستشفيات لتطوير الصحة وتليق بكلمة – مصـــــري – ففي بعض الدول لا يوجد عيادات تجارية أو معامل ربحية خاصة ويوجد مستشفي عام يقدم بها الخدمة لكل المواطنين بأسلوب راقي محترم من استقبالهم في أماكن إنسانية حتى مغادرتهم بكامل اللياقة الصحية والرعاية والعناية للمواطن .

 ماهو سبب ترشح سيادتكم – د محمود الزيني – للمحليات ؟

والله كان هناك دافع وحافز – الدافع الحقيقي الناس مصممة ومصرة على موافقتي للترشح كشاب والحمد لله أتمتع بالعلم والمهارة وحسن السيرة والعمل الخدمي المشهود به والتواصل الفعال تقريباً مع كل صغيرة وكبيرة وإلمامي بمشكلات الناس اليومية والعامة لأني معهم ومع أبنائهم فأنا منهم وبهم ومعهم ولهم ونتناقش ونحل تقريباً كل مشكلاتنا بالحوار الهادف والوصول لأفضل وأنسب الحلول ونفكر في كيفية تطوير بلدتنا والنهوض بالمجتمع المحلي لأفضل صورة ممكنة تليق بمكانة ساكنيها …..أما الحافز فلكي توجد خدمة متميزة تقدم للقرية والبلاد المجاورة وتتسع لتشمل – مصرنا الحبيبة – وإذا وجد شخص أفضل مني يقدر على خدمة الأهالي أنا طبيعي من ضمن الأهالي سوف أصرف نظر تماماً عن الترشح بل وأتبنى له الدعاية اللازمة وأصحبه وأرشحه لأنه أفضل مني والأهالي لديها حرية الاختيار وتعلم هنا من فلان ؟ ومن فلان ؟ فالمجتمع هنا قلت من قبل : متشابك ومعروف ليس كالقاهرة .

 من هو محمود الزيني ؟

الاسم : محمود أحمد محمد الزيني وشهرته ” محمود الزيني ” المولد والإقامة: قرية بهــــــرمس – منشــــأة القناطر الخيرية – امبــــــابه – الجيـــــــــــزة – جمهورية مصرالعربية – السن: 35سنة المؤهل : لسانس آداب جامعة الاسكندرية – دبلومة عامة في التربية جامعة شبين الكوم بالمنوفية – ماجستير مصغر في إدارة الأعمال من أكاديمية نيفادا الدولية – دكتوراة مهنية من النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية- الوظيفة : مدرس في وزارة التربيه والتعليم بمنشأة القناطر الخيرية بمحافظة الجيزة هدفي : خدمة الناس بنشر العلم والمهارة والانتماء والقيم وتقديم كل ما أمتلك لتحقيق السعادة والاستقرار لكل من أعرفه أو لا أعرفه سواء من قريتي أو محافظتي أو وطني مصرأو الإنسانية بوجه عام وليعلو نداء – الله أكبروتحيا مصر – فوق الجميع .

تعليقات الفيس بوك