280 × 90

بالصور…الوحدة الوطنية “ندوة فى حب مصر” بمدرسة الشهيد “ممدوح الصردى” بدسوق

23

كتب:وسام امين

أقيمت ندوة بعنوان “فى حب مصر” بمدرسة الشهيد ممدوح الصردى الرسمية للغات التابعة لإدارة دسوق التعليمية بكفر الشيخ، اليوم الإربعاء، بهدف تعميق مفهوم الولاء وترسيخ مبادئ وقيم الإنتماء لدى الطلاب.

15310414_542418849284796_1662883360_n

بحضور صلاح عثمان وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ،والمهندس أسامة كامل،نائب رئيس مركز ومدينة دسوق،وأحمد رمزى السقا،مدير عام  إدارة دسوق التعليمية،والقمص بطرس بطرس،وكيل مطرانية كفر الشيخ،والشيخ بشير عبد العزيز،أمام وخطيب المسجد الإبراهيمى،وأعضاء مجلس الأمناء برئاسة ثروت غانم،وفيبى جمال،مديرة المدرسة،والعديد من القيادات التنفيذية والشعبية بمركز ومدينة دسوق.

15310739_542418632618151_1197634165_n

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم،على ضررة التماسك على الوحدة الوطنية،مشيرًا إلى أن حب الوطن أفعال وليس كلامًا، ويتمثل في الحفاظ على مدرستك نظيفة، والحفاظ على شوارع بلادك، مؤكدًا أن مصر هي قلب العالم وأنها مذكورة في القرآن 5 مرات وأنها أعظم بلد في العالم.

15239255_542419635951384_668563035_n

ودعا وكيل الوزارة إلى ضرورة الحافظ علي مصر وتنميتها، وأن نكون علي قلب واحد في حب مصر خاصة إننا نعيش جميعا تحت سماء واحدة هي سماء مصر المحروسة،معربًا عن شكره لإدارة المدرسة على تنظيمها لهذه الندوة.

15240206_542418809284800_1360173283_n

وقال القمص بطرس ،أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شيخ وقسيس ، يتعانقان أمام الكاميرات ، إنما هي مفهوم أشمل وأوسع يجب أن يتم بين كل أفراد المجتمع ، داخل طوائفه ،بما في ذلك الطوائف الفكرية والدينية المتشابهة.

15300611_542418922618122_208440436_n

وأضاف القمص بطرس، أن هذه الوحدة تجلت عبر التاريخ بداية من الفتح الإسلامي لمصر، حيث لم يهدم القائد العربي المسلم عمرو بن العاص أي كنيسة وإنما فتح مصر وأرس عهد الأمان الذي أمن فيه المسيحيين علي أموالهم ودينهم وكنائسهم،مشيرًا إلى أن مصر ظلت مصر طوال تاريخها تتمتع بالوحدة بين أهلها سواء كانوا مسلمين أم مسيحيين حتي أن الاحتلال الإنجليزي الذي حاول مراراً التفريق بين المسلمين والأقباط لم ينجح في ضرب وحدة هذا الوطن، وإنما استمر المواطنون يناضلون سواسية من أجل مصر

15239434_542418745951473_1280223938_n

وطالب مدير عام إدارة دسوق، الطلاب أن يواصلوا مسيرتهم وإستكمال دراستهم، ودوما يتذكرن أن مصر دائمّا لن تنساهن، قائلا: “نفتخر جميعّا بكم ونتمنى أن تكن سفراء لنا جميعا خارج مصر مثل العالم الراحل أحمد زويل وغيره من العلماء الذين رفعوا إسم مصر عاليًا بين دول العالم.

 

تعليقات الفيس بوك