280 × 90

مولاك لامولانا بل “الله مولاناو لا مولى لكم”

10

متابعة/ حسين عبدالله
أهرام اليوم تتابع قصة فيلم ” مولانا ” قبيح الخلفيه والهدف لكاتب قبيح الفكر “ابو حمالات،مع الدكتور “محمد عبدالعزيز احمد مكى”

 حيث … انه يعتبر الفيلم نَقْل مقتضب ومنتقى ومحسن لقصه للكاتب نفسه صدرت من سنوات وقصتها عباره عن مجموعه من المغالطات الدينيه انتهجها فى فكره المريض.fb_img_1484070806037
وقد …حذر”مكى “من الصوره الذهنيه والموقف المنحرف الذى يريد ان يُشيعه هذا المؤلف الدعى فى فكره  عن دعاة الاسلام .

واوضح كذلك…ان دعاة الاسلام ليسوا معصومين ولكنهم ليسوا مبتذلين ومنحرفين ،ووجود القله الشاذه فى كل مجال ومكان وزمان حكمه كونيه ولكن إظهار الجميل دين ومعالجة الامراض دين.
كما …اشار فى تحليله أنه لا يتحدث عن الدراما والحبكه الدراميه ولا الاداء التمثيلى ولاالاحداث ولاعن حرية الرأى ولا حرية النقد .

أشار …”مكى” للخلط فى المفاهيم الدينيه التى تعبر عن الفكر الخاص لابوحمالات فى مسائل شرعيه ودينيه هو جاهل بها ومحاولته تمريرها عن طريق الدراما،كما حدث فى قصة “سيدنا يوسف” الايرانيه.

حيث…ان ابراهيم عيسى” لايتحدث عن اختلاف اراء واجتهادات فيميل لأحدها بل هو يتحرك نحو هدم النص الشرعى وتشويه الرأى الفقهى وتزييف هيئة الدعوه ،وفعلا من تكلم فى غير تخصصه أتى بالعجائب.

قال …الدكتور “محمد مكى “ان منهجية الكاتب أساسها الفكر الاعتزالى والمُستقى عن مبدأ التحسين والتقبيح العقلى مع عدم اعتداده بصحة النص الشرعى ويقوم على التحرر من القيود الدينيه _كما يدعى_ وكأن الاديان جاءت للتحرر لاللحريه المنضبطه المسؤله.
واوضح …”مكى ان “ابوحمالات” يكره الفكر الاسلامى المنضبط بالقواعد وليس لديه معلومه كامله صحيحه فى الدين.
كما… تابع “مكى ” ان الكاتب فى  قصته يقوم بمهمة نشر الالحاد والتشكيك فى الثوابت والاستهزاء بالدين واهانة الازهر وتشويه العقائد وتقديم العقل على النقل، وميول اعتزاليه واضحه ونيل من الصحابه وتطاول على الانبياء باتهام سيدنا “ابراهيم عليه السلام “بانه كان صاحب مذهب شك عقلى كغيره من الفلاسفه والالتفات الى شواذ الآراء ونقد فى صريح النص الثابت واستهزاء بالائمه وخطأ فى قراءة الآيات وبث افكار فلسفيه منحرفه فى حواراته.
واوضح …”مكى “ان محاولة الكاتب فى اظهار الزى الازهرى وسماحة الحوار وإشكالية الخطاب الدينى والهجوم على فكر الجماعه السلفىه والارهاب والتنصير وتغير الديانه والتوجه السياسى إنما هو لإضافة بُعدا استغلاليا لترويج الفيلم طبقا لهوى المشاهد مثل عسل مدسوس فيه السم بأفكاره المشبوهه.
واكد …”مكى ” ان الفيلم لم يُظهر كل القصه المطبوعه و المنشوره من سنوات لنفس الكاتب لان في القصه المطبوعه تطاول على الامام البخارى واظهار الشيخ بطل القصه فى القصه كمنحرف .
وتابع …”مكى ” انه يعتقد ان الفيلم سيحقق ايرادات من المؤيدين لرؤية  الكاتب وايضا من المعارضين لرؤية ….
ويعتقد ان هناك توجه لانتاج مسلسل يتناول كل الاراء الخاصه بابو حمالات الغير متخصص شرعياً فى قصته المطبوعه وهى طافحه بالفكر الاعتزالى ومواجة النص الشرعى .
ابوحمالات تاجر بإمتياز، ولايجرؤ على الحديث او انتاج فيلم عن القساوسه او الكهنه كما يُهين علماء المسلمين بإدعائه تجديد الخطاب الدينى وكشف عوار المنتمين للمؤسسات الدينيه،فهذا واجب فى كل ممثلى الاديان بل وكل الانام.
كما…رأى”مكى” ان للجهل المتعمد الخبيث عنوان اسمه ” الرويبضه ” فى هذا الزمان،ابوحمالات وجماعته فى الاعلام،بين طبال وراقص بإمتياز.

” اما النقد فهو رساله عامه وحق لكل انسان فى مواجهة اى سلطه او فكر او شخص او مهنه بشرط ان يكون الناقد متخصص ولااحد فوق النقد عدا الانبياء..”
كما اكد…”مكى”ان نصيحته للمؤسسات الدينيه ان يتم تناول الفكر الاسلامى والاراء الصائبه من خلال الدراما لانها اكبر وسيله بل واكثر قَبولا وانتشارا من دروس الدينية ومن الدعوه فى المساجد.

ونصح …باستخدم ادوات الفن لوأد الجهل والتدليس وعدم ترك الساحه خاويه للمدلسين.

وقال …اننا كنا صغارا نشاهد مسلسل” محمد رسول الله “ص”كل عام عن قصة نبى فى مسلسل 30 حلقه ومازالت احداثه فى عقولنا،”فعمر المختار “مارأيناه الا فى دراما محترمه.

ثم أردف قائلاً موجهاًحديثه الى المؤسسة الدينية “كفى جمودا فى استخدام ادوات الدعوه…وواجهوا الفكر المنحرف والمتشدد بتفكيك مفرداته وبيان الحقائق”.
وختم قائلاً “وأما الفيلم والقصه فإنها تصف مولاك ياابوحمالات فى عقلك ومن هم على شاكلتك وليس هو مولانا”…
“لسنا ضد الابداع ولكننا ضد افلاسه”…
“شعارنا إبداع لا إفلاس…وحريه لاتحرر..واختلاف لاخلاف”…

تعليقات الفيس بوك