280 × 90

البرادعي .. وعودة أخطر رجل فى العالم !!!

7

كتب / حسن عبدالغني – اسماء مقلد
محمد مصطفى البرادعي دبلوماسي وسياسي مصري، حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005 أثناء عمله في الوكالة الدولية للطاقة الذرية كمدير لها ؛ ومؤسس الجمعية الوطنية للتغيير.
شغل البرادعي عام 20133 لوقت قصير منصب نائب الرئيس المصري، لكنه استقال من منصبه في أعقاب فض رابعة يوم 14 أغسطس 2013 ؛ قاد البرادعي عام 2010 الحركة الشعبية في مصر ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ، جنبا إلى جنب مع جماعة الإخوان المسلمين ، والحركة الوطنية للتغيير ؛ كانت هذه النشاطات أحد أسباب سقوط نظام مبارك .
أعلن محمد البرادعي نائب الرئيس المصري السابق، السبت 77 يناير، عن عودته للعمل العام ؛ دون أن يوضح طريقة تلك العودة وأهدافها ؛
وفى الأيام القلائل السابقة بُثت تسريبات لمحادثات البرادعي بالقول حين قام الإعلامي أحمد موسى بإذاعة تسريبات خاصة بالدكتور محمد البرادعي من أجل إحراجه ومحاولة تشويه سمعته ، حيث نُشر في إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة تسجيلات لـ 13 مكالمة منسوبة للبرادعي ، يوجه فيها انتقادات ويطلق شتائم وسبابا ضد سياسيين وصحفيين بينهم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى .
وتضمنت تسجيلات المحادثات التي اذيعت في برنامج “على مسؤوليتي” في قناة صدى البلد ضمن حلقة عنوانها “افضح البرادعي سليط اللسان”، مكالمات عدة بين البرادعي وشقيقه علي، وكذلك مكالمة بينه وبين رئيس أركان الجيش ابان ثورة العام 2011 الفريق سامي عنان .
ومن ناحيته غرد البرادعي على “تويتر” وأدان بث التسجيلات المنسوبة له وقال إنها تتضمن تحريف متعمد وأثار نشر تسجيلات البرادعي موجة من ردود الأفعال والجدل على شبكات التواصل في مصر.
و اضاف أن التسريبات التي تتم بمعرفة أجهزة أمنية تابعة للدولة على يد إعلاميين معروفين بولائهم للرئيس و النظام ، هى فعل مجّرم بالدستور الذي نص على احترام الحياة الشخصية للمواطن، ومن يجرؤ على ضرب بنود الدستور عرض الحائط، لا يمكن أن يتحدث عن دولة القانون .
واتفق عدد من الخبراء العسكريين على أن المكالمات والتسريبات لا تمثل إساءة للقوات المسلحة، وليس لها أى خطورة على الأمن القومي المصري، إلا أنها تحمل فى طياتها إجراء غير قانوني .
وأشار الدبلوماسي المصري إلى أن سبب ابتعاده عن العمل العام خلال السنوات الأخيرة، هو إعطاء فرصة لوجهة نظر أخرى ؛ مضيفا كنت حزينا لأنني كنت على صواب .
يعود البرادعى فى سلسة من الحلقات ليتحدث فيها عن مصر التى يزدريها ؛ وسيتحدث البرادعي في الحلقات القادمة عبر برنامج أسبوعي تبثه قناة العربي بعنوان ( وفي رواية أخرى ) عن عدة قضايا أهمها رؤيته لمستقبل مصر، والحل الذي يتمناه لأزمتيها السياسية والاقتصادية، ورؤيته لأزمات الدول العربية، وعلى رأسها سوريا وفلسطين .
ظهور البرادعي في الميديا الآن محاولةً منه للعودة مرة أخرى للصورة، والبحث عن دور له بالحياة السياسية بمصر ! سؤال يطرح نفسه بقوة ويضع أمامنا المزيد من علامات الإستفهام والتعجب .
تُرى..ماذا تحمل لنا الأيام القادمه فى ظل سيناريو يتكرر وحياة أشبه بما قبيل ثورة 255 يناير ؟

تعليقات الفيس بوك