280 × 90

امير قطر : نحن نكافح الاٍرهاب ونرفض الاعتداء على المدنيين.

12

متابعة رياض عوّاد.

أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن بلاده تكافح الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط.

وقال الشيخ تميم، مساء الجمعة، في أول خطاب له منذ بدء الأزمة الخليجية، إن قطر تكافح الإرهاب، لأنها تعتبر الاعتداء على المدنيين لغايات سياسية “جريمة بشعة”.

وأضاف أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ بداية الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، مشيداً بالمستوى الأخلاقي الرفيع للشعب القطري في مقابل حملة التحريض والحصار.

وتابع أمير قطر: “نتحدث بعقلانية لتقييم المرحلة التي نمر بها وتخطيط المستقبل الواعد (..) الشعب القطري وقف تلقائيا وبشكل عفوي دفاعا عن سيادة وطنه واستقلاله، وقد أصبح كل من يقيم على هذه الأرض ناطقاً باسم قطر”.

وقال إن ا”لقطريين تميزوا بالجمع بين صلابة الموقف والشهامة، وأذهلوا العالم بحفاظهم على المستوى الراقي في التعامل مع الأزمة، على الرغم من تعرضهم لتحريض غير مسبوق في النبرة والمساس بالمحرمات والحصار، وهذا يمثل امتحاناً أخلاقياً حقيقياً، وقد حقق المجتمع القطري نجاحاً باهراً فيه”.

وزاد الشيخ تميم بالقول إن قطر أثبتت مراعاة الأصول والمبادئ والأعراف “حتى في زمن الخلاف والصراع”، مشيراً إلى أن الكثير من الدول لاتفضل المصلحة الآنية على المبدأ والمصلحة بعيدة المدى، وقال أيضاً: “بعض الأشقاء (لم يسمهم) اعتقدوا أنهم يعيشون وحدهم وأن المال يمكنه شراء كل شئ”.

ولفت إلى أن المرحلة الراهنة التي تمر بها قطر حالياً “بالغة الأهمية” من حيث الفرص التي أتاحتها، معتبراً أن أهداف بلاده واقعية وتقوم على استمرار الروح التي أظهرها القطريون في التعامل مع الأزمة وتوابعها، وقال: “نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة”.

وشدد الشيخ تميم على أن الحكومة القطرية منذ بداية الأزمة سارت وفق توجيهات للقيام بالانفتاح الاقتصادي وإزالة العوائق أمام الاستثمار، مؤكداً أنه “لا بد من الاستثمار في التنمية لا سيما في البشرية منها”.

وثمن الدور الأمريكي المُساند للوساطة الكويتية الرامية إلى حل الأزمة الخليجية بين دول مجلس التعاون، وقال إن “قطر تثمن عالياً جهود أمير الكويت صباح الجابر الصباح وتدعمها منذ البداية”، كما أشاد بالدور المهم الذي لعبته تركيا في مساندة قطر على مدار أيام الأزمة.

ولم يغفل الشيخ تميم في كلمته التعليق على الأحداث التي تشهدها مدينة القدس المحتلة والأقصى، وقال إن “قطر تستنكر إغلاق المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين”.

وهذا الخطاب هو الأول من نوعه منذ بدء الأزمة الخليجية، في 5 يونيو الماضي، حين قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

وفي الـ 22 من الشهر ذاته، قدّمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، في حين اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية، ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ”.

تعليقات الفيس بوك