280 × 90

بيان مجلس جامعة المنوفية بشأن الأحداث الأخيرة بالقدس الشريف

19

نريمان خليفه 

يُدين مجلس جامعة المنوفية بأشد عبارات الاستنكار الانتهاكات الصارخة الأخيرة للكيان الصهيوني على المسجد الأقصى من قمع وإرهاب ومنع للمُصليّن من أداء شعائرهم الدينية التي تَكفلها كل الرسالات السماوية. فإغلاق السلطات الإسرائيلية للحرم القدسي، ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة به للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية، يخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية، والرسالات السماوية التي تدعو جميعها إلى المحبة والتعايش والسلام. فما حدث في المسجد الأقصى من منع لأداء صلاة الجمعة واعتقال للرموز الدينية والاعتداء على الآمنين، يُعد انتهاكا صارخا على المقدسات الدينية، وسلبا لحرية الشعب الفلسطيني؛ مسلمين ومسيحيين.  ومن هنا يُناشد مجلس جامعة المنوفية العالم أجمع أن يقف ضد انتهاك حرمة المقدسات الدينية التي لم تكن الأولى من نوعها بالقدس. فإغلاق المسجد الأقصى الذي هو أحد أهم مقدسات المسلمين لأول مرة منذ سنة 1969م، وإقدام سلطات الاحتلال على إغلاق عدد من بواباته، ونَصب بوابات إلكترونية للتفتيش عند مداخله، يمثل تعديا غير مسبوق على المقدسات الإسلامية في القدس وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الذي يُجرّم المساس بالأماكن المقدسة والمُقر بحق المسلمين وحدهم بالإدارة داخل الحرم القدسي الشريف.
ويُعرب المجلس عن تخوفه من تسبب الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة بالقدس في موجة تصعيد جديدة لا تخدم الاستقرار والسلام في عموم المنطقة والوصول لحل عادل للقضية الفلسطينية.

 

تعليقات الفيس بوك