280 × 90

“أبو المجد” “والبديوي” يفتتحان مركز الإبداع للفنون بمتحف الفن الحديث بجامعة المنيا

16

أميرة عبد الرحيم

افتتح الدكتور جمال الدين علي أبو المجد رئيس جامعة المنيا واللواء عصام البديوي محافظ المنيا “مركز الابداع للفنون” بمتحف الجامعة للفن الحديث أحد العلامات الحضارية البارزة بجامعة المنيا والذي يعتبر ثاني أكبر متحف في العالم تابع لجامعة وأول متحف فن حديث للفنون الجميلة في صعيد مصر، ليكون مركزاً يهدف لنشر الوعي الفني والثقافي لجميع أطياف الفنون بالصعيد.
حضر الافتتاح الدكتور أحمد نوار، أحد رموز الفن وأول عميد ومؤسس لكلية الفنون الجميلة ومتحف الفن الحديث بجامعة المنيا، والدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس الجامعه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أبو بكر محي الدين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور مصطفي عبد النبي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامي أبو طالب عميد كلية الفنون الجميلة، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأكد الدكتور جمال أبو المجد علي دور متحف الفن الحديث كمنارة ثقافية وفنية داخل الجامعة والمحافظة، وعلي قناعة الجامعة ورؤيتها لدور الفن في تهذيب الروح ولنشر ثقافة التنوير الفني من خلال الأعمال الفنية المعروضة وورش العمل التي ستقام بمركز الإبداع لكبار الفنانين العالميين والمعاصرين بمصر والدول العربية والأجنبية؛ لتقدم مفوهما جديدا للفن الحديث، وتفعيل دور الفن في الحياة العامة وخاصة في الصعيد، مضيفاً بأن الجامعة تعول علي كلية الفنون الجميلة لتنفيذ هذا الهدف، قائلاً “أن الجامعة تقدم كافة أنواع الدعم لكلية الفنون الجميلة ومتحف الفن الحديث نتج عنه افتتاح القاعة الخامسة العام الماضي والقاعة السادسة هذا العام”.
وأشار محافظ المنيا بأن المتحف أحد مشاعل الثقافة والفن بالمحافظة ويقدم ما أنتجه الفنانين المبدعين، وبعض أعمال الفنانين الشباب ليكشف عن إبداع الفنانين بالمحافظة، مؤكداً بأن المحافظة ترعي كافة أنواع الفنون بجميع المراحل الفنية ولجميع الأعمار بالمحافظة وداخل المدارس وكان آخرها المسابقة الفنية التي قام بها شباب من أبناء المحافظة التى أخرجت إلى النور العديد من الفنانين المبدعين بالمحافظة.
كما أبدي الدكتور نوار سعادته لاستعادة زكرياته في بناء هذا الصرح الكبير ووصوله لهذا الشكل المشرف، مثمناً إضافة مركزاً للإبداع تابعاً للمتحف لأهميته في تفعيل دور المتحف بالشكل المرجو، ومتمنياً مزيداً من الإهتمام والرعاية بالمتحف والتسويق الجيد له، ليصل لجميع الجامعات والمدارس والمؤسسات وجميع طوائف المجتمع لرؤية ما يحتويه علي أعمال فنية قيمة.
كما أوضح الدكتور محمد جلال حسن بأنه سعياً من الجامعة لكي لا يتوقف مفهوم المتحف علي التخزين والعرض والتوثيق قامت إدارة الجامعة بتطوير العمل بالمتحف لتحويله إلي مركزاً حضارياً ينشر فكرة العمل الفني وكذلك الورش الفنية المختلفة التي يشارك فيها طلبة الكلية واستضافة ورش العمل الفنية الدولية للفنانين العرب والأجانب وتلاقي الحضارة والفنون المصرية مع الحضارة الغربية لإنتاج أعمال فنية تحمل اختلاط وإبداعات الحضارات الفنية المختلفة.
كما أشار الدكتور سامي أبو طالب بأن مركز الإبداع يمثل القاعة السادسة التي تم إنشائها بمتحف الفن الحديث بعد توسعة المتحف الذي بلغت مساحته ثلاثة آلاف متر ويحتوي علي سبعمائة عملاً فنياً تزيد قيمتهم عن المليار جنيها، بالإضافة إلي إنشاء نظام خاص للمتحف يزيد من عدد معروضاته، مضيفاً بأن مركز الإبداع قُسم لثلاثة أجزاء يؤكد الجزء الأول فيه علي الوعي الفني للأجيال وقراءة العمل الفني والتشكيلي، والجزء الأوسط متاح لإقامة الورش الفنية لصغار السن حتي كبار الفنانين، والجزء الأخير قاعة فنية متغيرية لعرض الأعمال، بالإضافة إلي قاعة لفن الكاريكاتير تم فيها عرض أصول الأعمال النادرة لكبار فناني الكاريكاتير بمصر بالتعاون مع الجمعية المصرية لرسامي الكاريكاتير، هذا بالإضافة إلي مكتبة تابعة للمركز.
وفي ختام الحفل كرم الدكتور أبو المجد الدكتور أحمد نوار بإهداءه درع الجامعة وتكريم جميع القائمين علي إنشاء مركز الإبداع، كما قدم رئيس الجامعة درع الجامعة للطالبة مي محمد صاحبة أفضل مشروع للتخرج الذى يجسد شخصيات من زمن الفن الجميل بصورة كاريكاتيرية وتم وضع إحدي أعمالها ضمن معروضات قاعة مركز الإبداع.

تعليقات الفيس بوك