280 × 90

رسائل بلاعنوان

16

بقلم: عبير نعيم 
صفحتى يملأ ها الفضول ….لرسالتى الحمقاء …لاتملك سوى الإنتظار.. ما أسوأها لحظات عندما نشوه صفحاتنا البيضاء …بسطورا حمقاء؟
قلمى يتعثر فى الكتابة …وأخيرا يكتب…يا من كنت حبيبى….أ راك مازلت تتنفس…أ راك مازلت ترتدى ثوب البشر ….أ راك مازلت ترتجف…..أ راك مازلت تجلس على محطات العمر تترقب الفرايس الآتية……أ راك تمشى والقطيع مازال يتبعك…….أ راك مازلت تتضرع للسماء بأ دعيتك الواهية…….أ راك مازلت تكتب أ مجادك…بأ قلامك الباهتة.…أ راك تبعثر الأ مانى هنا وهناك………فعجبا ….هل أنت.. مازلت على قيد الحياة؟
طفلتى ترمقنى من بعيد فى حيرة ..ماذا تفعلى ؟…..يا أ مى …أجبتها أكتب رسالة لشخص ميت ياصغيرتى……فضحكت صغيرتى ضحكتها البريئة …كيف يا أ مى نكتب لشخص ميت ؟ ….ياصغيرتى لاتتعجبى ….عندما تكبرين وتنتزع منك الحياة النقاء والبراءة….ستعلمك الحياة …كيف يموتوا بشر وهم مازالوا على قيد الحياة؟
فصمتت صغيرتى الجميلة …دقائق..وتساءلت بذكاء …وكيف يا أ مى سترسليها؟
فحذبتها من يدها إلى شرفة المنزل …هكذا ياصغيرتى……….مع ذرات الرياح ……..لأ نه أ صبح بلا عنوان .؟

تعليقات الفيس بوك