280 × 90

إيهاب صبرى يكتب “حبيبتي الغالية” من خواطر أيام الجامعة

25

حبيبتى الغالية

لو كنت بحاراً … لغصت فى عمق أعماق البحار ابحث لك عن صدفة فريدة فيها لؤلؤة يتيمة ازين بها عنقك .

لو كنت طياراً … لانطلقت فى جواز الفضاء حتى أصل الى أجمل وابعد نجمة ثم اعود لأزين بها جبينك .

لو كنت عداء … لجريت مع اول نور الفجر اقطف اول زهرة مبللة بالندى ثم أعود لأزين بها وجنتيك .

لو كنت قناصاً … لاخترت أن أعيش في كهوف الثلج أنتظر اجمل دب ابيض ثم اعود لأزين به قوامك .

لكننى يا حبيبتي إنسان، مجرد انسان، يملك قلبه وقلمه وأحلامه،ويعيش بحبك، ولحبك، ينسج من أقمار لياليه مواويل الشوق والأمل والحب، ويرددها فى كل وقت ، لتسمع وتعرف الدنيا، أنك قصة حب ليس لها مثيل، لأنك حبيبة ليس لها شبيه، لأن قلبى ليس له نظير .

فلتسمع الدنيا، وليعرف كل الناس، ولتذكر كل كتب الحب أنك كنت ومازلت وستظلين حبيبتى الغالية .

بتاريخ 25 – 7 – 1997

تعليقات الفيس بوك