280 × 90

سها البغدادى : قطر سلمت 750 مليون ريال للاخوان الارهابيين وجندت 60شابا بمأرب سرا

40

مها سامى

قارنت سها البغدادى الباحثة فى الشأن العربى بين دور قطر ودور الامارات فى الدول التى تعانى من الصراعات مع الارهاب حيث قالت البغدادى : ان قطر ليست كدولة الامارات فقد أسهمت قطر بقوّة في إشعال فتيل الحرب في ليبيا، وحين اختلطت الأوراق هناك أنسلّت الدوحة تاركة البلاد تحت رحمة 200 فصيل يقتتلون في كل كيلو متر مربّع من البلاد. فيما تحملت دولة الإمارات العربية المتحدة عملية إعادة الإعمار في عدن وحضرموت وارسلت أبنائها لتطهير المناطق الجنوبية المحررة من العناصر الإرهابية في كلا من عدن وحضرموت . واسترسلت البغدادى قائلة : فالدوحة باعتقادي ستلجأ الأن الى تكرار التجربة الليبية في اليمن، عبر حلفائها من جماعة الإخوان المسلمين وبحسب معلومات وثيقة فقد سلمت قطر منتصف العام الماضي قيادات إخوانية دون علم الرئيس هادي ” 750 ” مليون ريال قطري، حملها “الإخوان” إلى محافظة مأرب، وبدأوا بتكرار تجربة دماج، حيث قام متعاونون معهم أعضاء في حزب “الإصلاح”، في كل من عدن وأبين، بتجنيد ما يقرب من 60 شابّاً، جرى نقلهم إلى محافظة مأرب سرّاً، وتسليمهم استمارات تجنيد لملئها، وأُعطي كلّ مجنّد منهم 1200 ريال سعودي، وجرى تصويرهم لمدّة يومين، ومن ثم إعادتهم إلى محافظاتهم ليكونوا نواة القوّة التي أعلنت الدوحة عن تأسيسها في عدن. واكدت البغدادى ان الإمارات وإدارة أمن عدن قابلت هذا الفعل بقوّة، إذ جرى اعتقال الأشخاص الذين قاموا بتجنيد الشباب في عدن وزُج بهم في السجن. واوضحت البغدادى ان هناك مراقبون للشأن اليمني يعتقدون بأن ما يحدث اليوم هو تواصل لعمليات الإبتزاز المتكرّرة، التي سعت قطر عبر عناصر حزب الإصلاح الاخوانى ممارستها لعرقلة أي تقدم للمقاومة الجنوبية شمالا، وعلى الرغم من معرفة تلك القيادات العسكرية الإخوانية أنها لن تستطيع مطلقاً تشكيل قوّة عسكرية في الجنوب، لأسباب عديدة يعرفها الجميع، واكدت البغدادى ان الحاضنة الشعبية لـ”الإخوان” انتهت تماماً، جنوباً وشمالاً، وهم من فشل في الصمود في عقر دارهم في صنعاء أمام الحوثيين، لأكثر من 6 أيام فقط، ويومها كانوا يملكون دبابات وعتاداً عسكرياً يوازي ما تملكه دولة إثيوبيا. كما أن الحرب قد أفرزت واقعاً جديداً جنوباً، وبات الحراك الجنوبي قوّة عسكرية وأمنية لا يستهان بها، وهي إن أرادت تنفيذ مخطّطها ما عليها إلا خوض حرب جديدة ومباشرة، هم طرفها الرئيس، واضافت البغدادى ان سعي الدوحة الدائم لإشعال الحرائق هوس صاحب قيادتها الشابة معتقدة بأن النفوذ والسيطرة يمكن أن يتحققا عبرهما وإن تطلب ذلك الأمر السير على جماجم الآلاف من الأبرياء

تعليقات الفيس بوك