280 × 90

الأزمة الحالية تنعكس على شعارات سيارات الأجرة بلندن وإعلانات التليفزيون الهجومية بالولايات المتحدة

24

محمود متولي بلح 

اهدار ملايين ومليارات من اموال الشعب القطري ومازلت تنهب التى يتفنن فى تبذيرها “تنظيم الحمدين”، ومن أجل تثبيت هذا النظام الراعى للإرهاب، ودق الأسافين فى دول الحوار العربية، بهدف زعزعة استقرارها السياسى والاقتصادى، وهو ما كشفت عنه مؤخرا وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

وقالت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية أن قطر قد تعاقدت مع واحدة من أكبر شركات العلاقات العامة فى واشنطن، التى تختص بجمع المعلومات السرية والمحرجة لبعض السياسيين، التى شارك فى تأسيسها مدير سابق لحملة الرئيس دونالد ترامب مع آخر متخصص فى إيجاد المعلومات المحرجة عن السياسيين الأمريكيين، مما يشير إلى رغبتها فى تحدى النفوذ السعودى الضخم فى العاصمة الأمريكية، واستغلال ذلك فى الأزمة الدبلوماسية الراهنة فى منطقة الخليج، والعمل على جمع أى معلومات قد يتم استخدامها بصورة سيئة ضد هذا النفوذ.

وأشارت الوكالة إلى أن الأزمة الحالية انعكست على شعارات سيارات الأجرة فى لندن وإعلانات التليفزيون الهجومية فى الولايات المتحدة وتدفقت الرسائل المتنافسة على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام فى الطرفين منذ بدء الأزمة، ورأت أسوشيتدبرس أن التعاقد مع شركة ذات صلة بمساعد ترامب السابق كورى ليواندوسكى يدل على رغبة قطر فى اختراق البيت الأبيض، الذى يتمتع بعلاقات وثيقة مع السعودية.

لكن الوكالة أشارت إلى أن محاولات قطر لأن تكون مماثلة للسعودية، التى استطاعت أن تحقق انتصارا دبلوماسيا، بعدما أصبحت أول دولة يزورها ترامب بعد توليه الحكم، قد يكون معركة صعبة للدوحة حتى لو كانت صاحبة أعلى مستوى دخل للفرد على مستوى العالم.

وكانت الصحف الأمريكية قد سلطت الضوء على الجهود القطرية فى حملة العلاقات العامة فى واشنطن التى تسعى لاستمالة الموقف الأمريكى لصالحها فى الأزمة الراهنة مع الدول العربية المعارضة لتمويلها للإرهاب، وكشف موقع بوليتيكو، أن قطر التى كانت تدفع 300 ألف دولار شهريا لشركات اللوبى لتعزيز مصالحها فى العاصمة الأمريكية، أصبحت تدفع 1,5 مليون دولار شهريا بعد الأزمة، وأنها تعاقدت مع ثلاث شركات جديدة فى واشنطن منذ الشهر الماضى وتسعى لإنفاق المزيد من سبيل مواجهة مكانة السعودية فى أروقة صناعة القرار الأمريكية.

تعليقات الفيس بوك