280 × 90

احذروا : غلاء الاسعار واثره السيئ على التعليم في مصر

48

بقلم : محمد النقيب
شهدت مصر في الاونه الاخيره موجه خطيره من ارتفاعات متتاليه لسعر الدولار وبالتالي صحبه ارتفاع مباشر وخطير في الاسعار وعلى الرغم من ان مصر من اكبر دول العالم في عدد السكان وبالتالي من اكبر دول العالم في الاستهلاك الا اننا مازلنا نعتمد على الاستيراد ومن ضمن العناصر المستورده نجد خامات الطباعه والادوات الكتابيه وكلها تدخل مباشرةً في العمليه التعليميه ويستهلك دخل الاسره من حيث شراء الادوات الكتابيه من كراسات وكشاكيل واقلام وخامات طباعه كما ان ارتفاع الاسعار دخل من ضمنه ارتفاع وسائل المواصلات مما له تأثيره على الطلبه المغتربين الذين ينطلقون من بيوتهم لاماكن اخرى من اجل العلم خاصه طلبة الجامعات حتى المعلم نفسه والذي يعمل في مكان بعيد ان محل اقامته
والذي يعانى ايضا من قلة راتبه فاتجه الى الدروس الخصوصيه ومع ارتفاع اعباء المعيشه رفع بالتالي قيمة الدروس الخاصه وهذا حمل ايضا على الاسره والتى لا تجد بديل نظرا لعدم الاهتمام بمجموعات التقويه بالمدارس فاتجهت الاسره الى الدروس الخصوصيه .
والاكثر من ذلك نجد ان ارتفاع الاسعر اثر على ميزانية وزارة التعليم نفسها حيث ارتفعت اسعار الخامات لطباعة الكتب المدرسيه وارتفاع الاجهزه والادوات الخاصه بدعم العمليه التعليميه بالمدارس كما اثر ارتفاع الاسعار على الانشطه المدرسية فمن المعروف ان الطالب يدفع رسوم مدرسيه مقابل الانشطه وهذه المصروفات توزع بنسب معينه على الانشطه ومع قلة وثبات هذه الرسوم مقابل ارتفاع الاسعار جعلت الانشطه محدوده بعض الشيء

تعليقات الفيس بوك
Share via