280 × 90

القراءة المقدسة ……!!

41

بقلم: العالم الموسوعي د محمد حسن كامل رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

هل سمعتَ عن القراءة المقدسة ؟
ما هو تعريف القراءة ؟
القراءة عملية تشترك فيها حواس البصر والنطق والسمع
القراءة قدرة بصرية صوتية أو صامته يُعبر بها الفرد ويتواصل بها مع الحياة
القراءة مثلث متساوي الأضلاع على المستوى الفسيولوجي أو وظائف الأعضاء بين العين واللسان والأذن .
القراءة مفتاح العلم
اللفظ (( علم )) تكرر في القرآن الكريم 96 مرة
أول مرة من حيث التنزيل كان في سورة العلق
أول سورة نزلت في القرآن الكريم
ومن العجيب أن ترتيب سورة العلق في القرآن الكريم السورة رقم 96
(( عَلّمَ )) فعل ماضي رباعي مبني على الفتح متعدي لمفعولين أي يحتاج مفعولين كما في قوله تعالى (( وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ )) الأية 31 من سورة البقرة .
أول مرة ورد فيها في القرآن الكريم
وأيضاً في سورة العلق أول سورة أنزلت في القرآن الكريم :
(( ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ )) سورة العلق 4
بفك تضعيف عين الكلمة (( علّم )) = (( ع ل ل م )) يتبن لنا ان الفعل علم هو فعل رباعي متعدي لمفعولين كما ذكرت أنفاً
ومما لاريب فيه ان عملية القراءة تتم كالأتي :
1 )) عين ترى ونرمز لها بحرف (( ع ))
2 )) لسان ينطق للمرة الأولى ونرمز له بحرف (( ل ))
3)) ولسان يكرر لتأكيد الصوت على الصورة ونرمز له بحرف (( ل ))
4 )) ومسامع تؤكد ذاكرة الصوت على الصورة ونرمز لها بحرف (( م ))
هيا نرتب الرموز الأربعة تبعاً للوظائف الفسيولوجية للأعضاء لإتمام عملية القراءة
5 الترتيب (( ع ل ل م )) = علّم الذي ورد في القرىن الكريم مشيراً لتعليم أدم وذريته
وإذا كان المعلم هو الله والمتعلم وهو أدم بإذن الله والعلم من عند الله فان الزمن هنا = صفر
وأيضا المُعلم لرسول الله هو الله , والمتعلم هو نبي الله والعلم كتاب الله فإن الزمن هنا = صفر
ألة الزمن ترصد مدة تعليمنا العلم النقلي أو العقلي أما علوم النبوة والرسالة فلا تحتاج إلى زمن .
إذن القراءة هي عملية تشترك فيها العين واللسان والمسامع أو الأذن
وبالنسبة لذوي الإحتياجات الخاصة ضريري البصر يستخدمون حاسة اللمس عوضاً عن حاسة البصر .
هذا يجعلنا أن نرسم على جانب الوجه مثلث متساوي الأضلاع بين العين واللسان والأذن
القراءة تتم فسيولوجياً في هذا المثلث
ومن ثم طهارة هذه الاعضاء واجب لوضوح الصورة الذهنية في مركز التحكم العصبي في المخ .
القراءة هي إستخلاص معنى أو مفهوم أو مقصود أو رسالة من الحرف المسطور للمعنى المنظور .
الفعل (( اقرأ )) تكرر في القرآن الكريم 3 مرات
والشعور الإنساني في علم النفس ينقسم إلى ثلاثة درجات هي :
(( الإدراك والوجدان والنزوع ))
والقراءة حتى تكون مثمرة لابد أن نقرأ على الأقل الموضوع 3 مرات لان كل مرة تنقلنا القراءة إلى مفهوم جديد وإدراك رشيد .
ومن العجيب ان جبريل عليه السلام طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ 3 مرات .
القراءة قد تنطوي على الإدراك والوجدان والنزوع والفهم والتذوق والإنفعال والتأمل
القراءة للمعطيات المطروحة لأي موضوع بمنهج الفك والترتيب , تجعلنا نقرأ بمفهوم جديد ربما لا يرصده أحد قبلنا وتلك هي العبقرية .
القراءة هي إنعاش الذاكرة مع رشاقة التنقل بين فروع العلم والمعرفة
القراءة هي صلة بين العالم الداخلي والعالم الخارجي , وهي رصد عظمة الله الواحد المعبود في كل الوجود .
القراءة هي سفر مجاني في شجرة الحياة , سفر في أعماق الجذور وفي أطراف الفروع
القراءة هي تحليل دم للقارئ وقياس درجة ضغط الثقافة والفكر والإبداع في شرايين القارئ .
ونحن أمة اقرأ
ونحن لا نقرأ
نحن نعطل كل حواس المعرفة فينا
نحن نرتكب أكبر جريمة
جريمة تخريب الأجيال والأوطان
لم نعد نجد القارئ العربي إلا في حالات الإستثناء .
لقد عكفت 4 سنوات كاملة أدرس كلمة (( اقرأ )) ذات الحروف الأربعة
من هنا أدركت قيمة القراءة
القراءة المقدسة
تلك هي القراءة المقدسة التي لا يعلم الكثير عنها شئ
لم أبالغ حينما قلت :
(( أتوضأ حينما اقرأ ……لأن القراءة عندي مناجاة وصلاة ))

تعليقات الفيس بوك
Share via