280 × 90

كوريا الشمالية: التجربة الصاروخية “تحذير” لواشنطن

16

متابعة رياض عوّاد 
أعلنت كوريا الشمالية الاحد أن تجربتها الاخيرة لصاروخ بالستي عابر للقارات كانت بمثابة “تحذير” للولايات المتحدة بسبب مساعيها لفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، وهددت بالرد على أي ضربة في حال استفزتها واشنطن عسكريا.

وأجرت كوريا الشمالية تجربتها الثانية على صاروخ بالستي عابر للقارات الجمعة وتباهى الزعيم كيم-جونغ-اون بقدرة البلاد على ضرب “الاراضي الاميركية”.

وأثارت التجربة قلقا دوليا ووفرت “المزيد من الذرائع” لكوريا الشمالية لمواصلة برامجها للاسلحة، بحسب بيان لوزارة خارجية بيونغ يانغ نشرته وكالة الانباء الحكومية.

وافاد البيان ان “تجربة الصاروخ البالستي العابر للقارات هدفه هذه المرة ارسال تحذير صارم للولايات المتحدة التي تطلق التصريحات غير المنطقية وحملة محمومة لفرض عقوبات وضغوط على كوريا الشمالية”.

وياتي هذا البيان بعد ساعات من تحذير الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنه لن يسمح للصين، حليفة كوريا الشمالية، بأن “لا تفعل شيئا” حيال بيونغ يانغ.

وانتقد ترامب بكين رابطا بين الخلل في العلاقات التجارية مع العملاق الاسيوي لجهة العجز الاميركي في الميزان التجاري مع الصين الذي بلغ 309 مليارات دولار العام الماضي، والسياسة حيال كوريا الشمالية، بعد ان اعلنت كوريا الجنوبية انها ستسرع عملية نشر نظام دفاع صاروخي اميركي تعترض عليه الصين.

ودعت بيونغ يانغ في بيانها الولايات المتحدة الى “ان تستفيق من حلمها الغبي بأنها ستلحق اضرارا بكوريا الشمالية”.

وأضاف البيان “اذا تجرأ الاميركيون على التلويح بالخيار النووي لتهديدنا مرة اخرى .. فإن كوريا الشمالية ستلقنهم درسا في الادب من خلال القوة النووية الاستراتيجية”.

وتحوم شكوك حيال قدرة كوريا الشمالية على تصغير حجم سلاح نووي لتحميله داخل الرأس الصاروخية، او امتلاكها التكنولوجيا اللازمة من اجل ابقاء الصاروخ على مساره بعد عودته الى الغلاف الجوي.

وحققت كوريا الشمالية تقدما تقنيا كبيرا منذ وصول كيم جونغ اون الى الحكم، وأجرت تجارب نووية وسلسلة من التجارب الصاروخية.

وفرضت الامم المتحدة ست مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ اجرائها اول تجربة نووية في 2006، وشدد قراران صدرا العام الماضي العقوبات على النظام الكوري الشمالي.

تعليقات الفيس بوك