حيث كتب ابنه كريستيان على موقع إنستغرام، السبت: “ببالغ الأسى تؤكد أسرة غريغوري أن والدها وأسطورة الكوميديا والناشط المدافع عن الحقوق المدنية السيد ديك غريغوري رحل عن عالمنا الليلة في واشنطن العاصمة”.

ولد غريغوري في سانت لويس في ميزوري وحصل على أول فرصة حقيقية لتقديم عرض كوميدي، حين شاهد مؤسس مجلة بلاي بوي، هيو هفنر، أداءه واستعان به ليقدم عروضه في الملهى الليلي المملوك له في أوائل الستينيات.

وتناول غريغوري في عروضه التعصب العرقي وأصبح شخصية رائدة بالنسبة لغيره من الفنانين الكوميديين الأميركيين من أصول أفريقية.

كما شارك في مظاهرات حركة الحقوق المدنية، وكان صديقا لمارتن لوثر كينغ جونيور، وسجن في أحد الاحتجاجات في برمنغهام في ألاباما عام 1963.

في أوائل السبعينيات توقف غريغوري عن تقديم العروض الكوميدية ليقضي مزيدا من الوقت في النشاط السياسي، وفي الثمانينيات توجه تركيزه إلى الترويج لأهمية تناول الأطعمة الصحية.