280 × 90

القبض على عصابة تقوم بتبادل الزوجات بالإسكندرية

298

كتبت منال على
ضبط شقة دعارة بمنطقة السيوف ينظم صاحبها حفلات جنس جماعي ويقدم زوجته لراغبي المتعة الحرام، بالمخالفة للقانون رقم 10 لسنة 19611 بشأن مكافحة الدعارة. حيث وردت معلومات لرجال مباحث الآداب بمديرية أمن الإسكندرية،
والتي أثبتتها تحريات البحث الجنائي، وعقب تقنين الإجراءات، تم القبض على “م م” 30 سنة تاجر ومقيم بحوش عيسى البحيرة، وزوجته “ع م” 30 سنة، دون عمل ومقيمة بمحافظة البحيرة، وتوقيفها في حالة تلبس، كما تم القبض على “ال أ” 24 سنة، دون عمل ومقيمة بدائرة المنتزه ثالث وبالكشف عليها تبين أنها مطلوبة في قضية فسق في القضية رقم 4408 جنح منتزه أول.
وتم توقيف “س أ ص” دون عمل ومقيمة بالمنتزه ثالث وبالكشف عليها تبين أنها مطلوبة في القضية رقم 26989 جنح ثان المنتزه تحريض على الفسق، والقضية رقم 37314 جنح منتزه ثان تحريض على الفسق، والقضية رقم 19114 تحريض على الفسق، كما تم توقيف “ا ف ع” مهندس كمبيوتر ومقيم بالإسماعيلية في حالة تلبس.
وبمواجهة المتهمين اعترفوا بتنظيم المتهم الأول حفلات لممارسة الجنس الجماعي وبإدارة تلك الشقة لأعمال الدعارة وتقديم زوجته لراغبي المتعة الحرام، وتقديم النسوة الساقطات للرجال دون تمييز مقابل أجر مادي، على الفور تم تحرير محضر رقم 47037 جنح أول المنتزه لسنة 2017، وجارٍ عرض المتهمين على النيابة.
ماهي أسباب الجريمة ؟ ما هي العوامل والدوافع التي تؤدي إلى السلوك الإجرامي ؟ لماذا ينحرف بعض الأشخاص عن الطريق السوي المستقيم غير مبالين بعرف او قانون ولا مثاترين بخلق أو دين ولا مقدرين العواقب؟ او بالاختصار لماذا ينحرف المجرم ؟.

سؤال حير العلماء والباحثين والكتاب والفلاسفة وغيرهم منذ ابد إلى يومنا هذا ،دون ان يهتدي احد منهم إلى إجابة قاطعة
شاملة أو إلى قاعدة ثابتة مستقرة تبدد الظلمات التي تكتنف مشكلة الجريمة وتكشف الطريق الذي تؤدي إلى انحراف بعض الناس وارتكابهم للجرائم .
وبالرغم من حيرة جهابذة العلم والفكر أمام هذه المشكلة كثيرا ما نسمع أفرادا من عامة القوم أو الناس غير مزودين بعلم ولا معرفة ولا خبرة يتحدثون حديث اليقين والمعرفة عن مشكلة الجريمة ويؤكدون بكل بساطة معرفتهم لأسبابها

ولاشك أنهم في اعتقادهم ويقينهم الساذج هذا مثاترون بحالات فردية لبعض الأشخاص معدودين ارتكبوا حوادث معينة ، ولاشك أنهم مخطئون كل الخطأ في اعتمادهم على تلك الحوادث الفردية عند تحدثهم عن أسباب الجريمة بصفة شاملة .

فحيرة العلماء إذن ، ليست في الوصول إلى سبب إجرام شخص معين اوسبب ارتكاب جريمة معينة ، إنما احتاروا في تعميم أسباب الجريمة بشكل قاطع شامل ثابت مستقر ليطبق على كافة بني الإنسان في كل زمان ومكان .

وقد درست مشكلة الجريمة قديما وحديثا من زوايا متعددة ، حيث تناولتها دراسات علمية متنوعة من :

طب ، وفلسفة ، وعلم النفس، وعلم اجتماع، والقانون وغبرها ، وبالتالي تعددت وجهات النظر بشأنها ، فمن قائل أن الجريمة مشكلة اجتماعية إلى قائل أنها مشكلة نفسية ووراثية ، إلى قائل بغير هذا وذاك ولكن أحدا لم يتمكن بعد من التدليل

على وجهة نظره وإثباتها علميا سليما يمكن الأخذ به وتطبيقه في كافة الظروف والأحوال .

وقبل البحث في سبب الجريمة ، يجب أن نحدد ماهو المقصود بكلمة ” سبب” ؟ فإذا كان هناك مؤثر ما يؤدي الى استجابة معينة في كل مرة يحدث فيها هذا الثاتير مهما اختلفت الظروف والأحوال

وإذا تأكدنا بالملاحظة والتجربة ان علاقة تلك الاستجابة بذلك المؤثر علاقة مباشرة لتتخذها او تتدخل في إحداثها لعوامل ومؤثرات خارجية أخرى ، فنحن إذن بصدد علاقة سببية صحيحة وبالتالي يمكننا القول بان الطفل …. (مؤثر) وتأوهه او صياحه نتيجة هذا الوخز ( استجابة) .

فاذا حاولنا تطبيق نظرية المؤثر والاستجابة في بحثنا عن سبب الجريمة وحاولنا أيجاد ذلك السبب المعين الذي يؤدي إلى السلوك الإجرامي مهما اختلفت الظروف والأحوال ، ذلك الذي بينه وبين الجريمة علاقة مباشرة لتتخللها عوامل أخرى

إذا ما حاولنا ذلك واجهتنا عوائق وصعوبات جمة ، أهمها : عدم ثبات واستقرار العلوم التي تبحث في السلوك البشري بصفة عامة والسلوك الإجرامي بنوع خاص .

ولكي نكون اقرب الى الدقة في دراستنا العلمية التحليلية للجريمة يجب ان نتحاشى على قدر الإمكان استعمال عبارة ” أسباب الجريمة” اذ يفضل استبدالها بعبارة ” العوامل التي تؤدي الى الجريمة” وهي حسب علماء الإجرام أربعة :

1- عوامل عضوية 2- عوامل اجتماعية 3- عوامل نفسية 4- عوامل مشتركة

تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via