280 × 90

شاهد.. اخر صوره للفنانه شاديه قبل رحيلها

77

ريهام عبد الله                                                       
اعتزلت شاديه  الفن عام ١٩٨٦ وعاشت حياتها في منزلها المطل على حديقة الحيوان بالجيزة في هدوء تام  كانت تستيقظ مبكرا وبالتحديد الخامسة صباحا تصلي وتفطر وبعدها تنام وتصحى الساعه 11 تقرأ القرأن ؛؛  التزمت منزلها  ومعظم خروجها من اجل الذهاب  إلى «مؤسسة شادية الخيرية» في منطقة الهرم ؛؛  مرة كل شهر للاشراف  على الخدمات المجانية الاجتماعية التي تقدم للفقراء من خلال دار للأيتام ومستشفى خيري ومسجد؛؛ بالإضافة إلى مستشفى كمان ودار ايتام في منطقة الجيزة ومسجد في المعادى ؛؛ شاديه عاشت لوحدها في شقتها لم يكن  معها سوى خادمتها وسائقها وأحد أقاربها ؛؛ الوحيد الذي كان مواظبا على زيارتها هو المهندس هشام عماد حمدى نجل الفنان الراحل عماد حمدى الوحيد للاطمئنان على صحتها بشكل يكاد يكون يوميا لأنه يعتبرها بمثابة والدته لأنها هي التي ربته ؛؛ وكان يذهب لها كل يوم جمعه لتناول الغداء معاها هو وأسرته ؛؛ عرص عليها الرجوع للتمثيل مره اخرى وظهر  لها العديد من الادوار  لكنها رفضت وثبتت على مبدأها فى أعتزال الوسط الذي  كانت تعتبرة توبه وعودة الى الله ؛؛ وكان من أحب الرحلات لشاديه هو الذهاب إلى الأراضي المقدسة لأداء عمرة رمضان وهو تقليد واظبت عليه فترة طويله لم تنقطع عنه الا فى السنوات الأخيرة نظرا لمرضها ؛؛ ثبات شاديه بعد الاعتزال شيئ مبهر ومعتقدش هيتكرر فى الوسط دة ” الله يرحمها ويحسن اليها “

تعليقات الفيس بوك