لقطات من حياة ” عانس السينما المصريه “

56

تقرير _ريهام عبد الله 

“عزراء حسناء هيفاء ولهاء دعجاء سمراء فيحاء فى العشرين من ربيعها الوردي الزاهر المزدهر” ” هفضل كدا من غير جواز دا حتى غلط على عقلى الباطن ” , “إيه فايدة التفاحة الحلوة من غير ما حد يأطمها يأم كامل” , “عدلهالى يااااارب ” اشهر كلمات رددتها اشهر عانس فى السينما المصريه عن الزواج واكثرهم اضحاكاً على الاطلاق .. انها   كتاكيتو بنى الفن صاروخ الكوميديا فى كل زمان ومكان *زينات صدقى *

اسمها الحقيقي “زينات محمد سعد ” ولدت في حي الجمرك بالإسكندرية، درست في «معهد أنصار التمثيل والخيالة» الذي تأسس من قبل الفنان زكي طليمات في الإسكندرية منعها والدها من إكمال دراستها وزوجها و بعد 11 شهرًا، انفصلت بنت الـ 15 عامًا، عن زوجها الطبيب ، بدأت حياتها الفنية كمغنية في بعض الفرق الفنية، شاهدها الفنان نجيب الريحاني وعرض عليها دورا في مسرحية له، وأطلق عليها اسم زينات حيث تسمت باسم صديقتها المقربة «خيرية صدقي» حين أخذت منها اسم صدقي، هربت إلى لبنان، وهناك غنت: «أنا زينات المصرية، أرتيست ولكن فنية، أغني وأتسلطن يا عينيا، تعالى شوف المصرية». قدمت ادوار سليطة اللسان أو الخادمة أو المرأة بنت البلد في عدد الأفلام المصرية
خطط ابن شقيقها لقتلها ولكنها هرولت الى قسم الازبكيه لطلب النجده حيث كشفت ابنه نجل شقيقها الطفلة «سنية» ما دبّره والدها، قائلةً إنها سمعته يتفق مع شخصين على انتظار «زينات» عند عودتها من عملها في منتصف الليل وقتلها، وما إن تم ضبطه وإحضاره نفى ما نُسب إليه، لتكتفي الشرطة بأخذ توقيعه على تعهد بعدم التعرّض لخالته.


عملت مع معظم الممثلين الكبار في تلك الفترة منهم يوسف وهبي وإسماعيل ياسين وشادية وعبد الحليم حافظ وأنور وجدي، بل أن الأفلام التي شاركت في بطولتها تجاوزت 400 فيلم.
بعد أن اكتسحت مجال الكوميديا النسائية، مع عدد قليل من «نجمات السينما المصرية» مثل ماري منيب ووداد حمدي في فترة ستينيات القرن العشرين، بدأ نجمها في الأفول وأدار لها زملاؤها ظهورهم فاضطرت لأن تبيع أثاث بيتها حتى تحصل على الطعام، فزينات التي أضحكت الملايين لا تجد من يواسيها بكلمة طيبة، أو يمسح دموعها المأساوية وظلت في طي التجاهل، حتى كرمها أنور السادات في عيد الفن عام 1976.


عانت طوال حياتها من رفض اهلها لها للدرجه التى جعلتهم يمنعوها من الميراث حتى أصيبت بماء على الرئة حيث رفضت الذهاب الي المستفي وماتت بعداسبوع من مرضها ، وقبل وفاتها لم تقدم أي عمل طوال 6 أعوام إلا فيلما واحدا هو بنت اسمها محمود عام 1975، توفيت في 2 مارس 1978 في القاهرة لم تدفن كما شاع في “مقابر صدقة”، انما دفنت فى مدفنها الخاص، وقد كتب عليه “عابر سبيل” بناء على رغبتها حيث كانت تدفن به الفقراء الذين لا يملكون مكانا لدفنهم، ومنهم ممثل مغمور بفرقة الريحاني يدعى محمد فوزي فقيل وقتها عنها أنها زوجته.

تعليقات الفيس بوك
Share via