280 × 90

نهاية العشق الحرام قتل عشيقتة وتركها للحيوانات تنهش جثتها

185

رشا عبد الحكيم

في هذا العالم لكل شخص حرية اختيار طريقة ، إما طريق خوف الحرام والتقرب الي الله أو طريق الشيطان الذي نهايتة معروفة ومعروفة ، إما القتل أو السجن مدى الحياة وربما الإعدام.. ولأن فايزه  اختارت الطريق الناري الملئ بالمخاطر والذنوب .

 

حيث سقطت في بئر الخيانة وسلمت جسدها لعشيقها ، وارتمت في أحضانة ولم تبالي بسمعة أهلها، ولم تضعهم في أعتبارها  بل داست عليهم من اجل نزواتها  المحرمة فكانت نهايتها القتل على يد عشيقها .

 

تفاصيل الجريمة الغريبة التي تحمل العديد من المفاجأت المثيره سوف نطرحها عليكم .

 

فى حارة متفرعة في مدينة طنطا كان يسكن  الحاج عزوز ، والد المجني عليها التقيت به  ، فى البداية حكى عن قصة ارتباط ابنته فايزه بزوجها  المدعو ه.ع.ب الذي يعمل  فنى الأولوميتال وإنة زوجها لة ولم تتجاوز ال18 عاما بسبب كثره علاقاتها .

 

فعندما تقدم زوجها لخطبتها وافقت علي الفور ، ووجدت فيه ملاذ لستر عارى الذى كان يطاردنى كلما رأيتها امام عينى ، ولم يخطر في بالي لحظة أن الخيانة تجري في دمها ، وستجلب العار لي ولزوجها الطيب الذي لم يؤذينا يوما .

 

وسكت الأب من كثره الألم وأستكملت الحديث الام فايزه كانت كثيره المشاجرات مع زوجها وكانت تستفزه بحديثها حتي تترك له المنزل وتاتي عندنا ، ولأن والدها رجل كبير السن وانا مريضة كانت تخرج كثير ولم تبالي بحالنا .

 

وبدءت فايزه في التمادي في الخطا وترك منزل زوجها تكرارا ولاحظت أنها بتتحدث بالساعات مع شخص ولم اعرف هوية هذا الشخص ، وعند مواجهتها بالأمر صعقت من ردها بانه قد شغفها حبا ؛ وانها لن ترتضى بغيره زوجا لها .

 

فكانت الصدمة حيث أنها متزوجة وعنفتها كثير بالكلام ولكنها لم تتراجع وطلبت الأنفصال عن زوجها ، وفرت من المنزل الي عشيقها الذي قام باستدراجها بمعسول الكلام والوعود الزائفة وأغراها بانه سيعقد قرانه عليها ليعيشا سويا حياة هانئة.

 

الا انه لم تمر فتره كبيره  حتى وضع العشيق كلمة النهاية وأسدل الستار على تلك الفضيحة بأن قام بخنق القتيلة حتى لفظت آخر انفاسها

وانهارت والده فايزه وقالت دي اخره الحرام قتلها ورماها زي الكلبة والكلاب نهشتها .

 

والتقط والد المجنى عليها اطراف الحديث متمتما بعبارات متلاحقة فحواها انه تمنى عدم وجودها بالحياة من الأساس ، ولولا قيام عشيقها بمهمة انهاء حياتها لفعلتها بنفسى لانها القت بحكمها باعتبارى ميتا وانا مازلت على قيد الحياة.

 

تفاصيل التحقيق في الجريمة

كانت البداية اخطار تلقاه اللواء خالد أبو الفتوح، مدير أمن المنوفية من العميد السيد سلطان، مدير المباحث الجنائية، يفيد بعثور أهالي مدينة تلا بمحافظة المنوفية علي جثة لفتاة في العقد الثالث من العمر بحديقة موالح في حالة تعفن، وعلي الفور تقرر تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة العميد مدحت فارس رئيس المباحث الجنائية والعميد يحيي راضى وكيل ادارة البحث الجنائى ،و الرائد احمد الصياد رئيس مباحث مركز تلا، والنقباء أحمد الشافعى ،أحمد نجيب معاونى المباحث، لسرعة القبض على الجناة وتم استدعاء المعمل الجنائى وتبين أن الجثة لسيدة تدعى فايزه عزوز محمود 20 عاما ربة منزل ومقيمة بمركز طنطا وان سبب الوفاة اسفكسيا الخنق وبوضع الاكمنة الثابتة والمتحركة وانتشار المخبرين السريين تم كشف غموض الواقعة.

 

وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة الشناوى بدير عابد 35 عاما ومقيم تلا وذلك لوجود علاقة آثمه بينه وبين المجنى عليها وتهديدها له فى حالة عدم الزواج منها بفضح امره وهنا لم يتوان المتهم عن الإعداد لمسرح الجريمة فى ذهنه وقام باستدراج عشيقته بمعسول الكلام والوعود الزائفة وأغراها بانه سيعقد قرانه عليها ليعيشا سويا حياة هانئة الا انه لم تمر سويعات قليله حتى وضع العشيق كلمة النهاية وأسدل الستار على تلك الفضيحة بأن قام بخنق المجنى عليها حتى لفظت آخر انفاسها وتركها للحيوانات الضاله تنهش جسدها.

 

وبعد مرور عدة ايام قامت إدارة البحث الجنائى بمدير أمن المنوفية بالتحري حول الجثه وجاء تقرير الطب الشرعى ليفيد بان الجثه تعرضت للتشوه وانطمست معالم وجهها ومابها من اثار نهش حيوانى بالكفين بفعل استمرارها باحدى الحدائق وتحولت كمرتع للحيوانات الضالة.

 

وبالاستعلام عن المجنى عليها بنشر صور جثتها بملابسها اهتدى أهلها لحقيقة مصيرها بعد أن ورد إخطار للمباحث الجنائية يفيد بتحرير إخطار يفيد بتغيب المجنى عليها في ظروف غامضة وهنا تم استدعاء أهليتها وتعرفوا على جثة نجلتهم من ملابسها.

 

وبتكثيف التحريات حول الواقعة وملابساتها تم الاهتداء لوجود علاقة غير شرعية كانت تجمع المجنى عليها بعشيقها ابن مركز تلا حتى انها هجرت زوجها ولاذت بالفرار الى عشيقها واخطرته بانها حامل وهنا لم تدر فايزه انها وضعت الكلمة الاخيره لسيناريو الرحيل عن الحياة وفى احدى حدائق مركز تلا.

 

وتمكنت مأمورية من ادارة البحث الجنائى بمديرية أمن المنوفية من ملاحقة المتهم الهارب والذى انهار وادلى باعترافات تفصيليه حول جريمته وتقرر احالته لنيابة تلا للتحقيق .

تعليقات الفيس بوك