280 × 90

فاجره قتلت زوجها لعشقها لوالده

366

رشا عبد الحكيم

أصبحنا في عالم مجهول  صعب مبهم الملامح والتصرفات ولكن الشئ الغريب أننا بشر ولسنا بحيوانات ، فقد ميزنا الله سبحانة وتعالي بالعقل ، ولكن للأسف أصبحنا ننفذ ما نريد دون التحكم في قرارتنا واختياراتنا ، ونسير وره شهواتنا دون التفكير .

 

والأبشع في الأمر ان الغريزه الحيوانية أصبحت تسيطر علي عقول معظم الناس ، ووصل حال السيطره الشيطانية علي تصرفاتنا  وتؤدي بنا الي الوقوع في  بئر الخيانة والرزيلة وهذا واضح  عندما عشقت نهي والد زوجها وسيطر الشيطان عليها وعلية ونسيو أنهم محرمون علي بعض ، في هذه القضية لم تكن المصيبة في الخيانة .

بل ازدادت الكارثة عندما انكشف ان العشيق الخاين هو والد الزوج ، ولم يضع في اعتباره أبنة الذي يترك زوجتة في رعايتة ولم يعلم انة يتركها كل يوم  في احضان عشيقها ويذهب لعملة وهو مطمئن علي زوجتة حيث إنها مع والدها ، والأصعب إنة عزم الإمر علي قتلة للتخلص منة .

 

إليكم تفاصيل ومراحل تنفيذ الجريمة البشعة ولحظة القبض على المتهمين واعترافاتهما. 

 

نهي فتاه ريفية لظروف أهلها تزوجت في سن متأخر ، عندما تقدم لها صلاح مبيض محاره ووافقت بسبب سنها ومرور الوقت وخشيت ان تكون هذه فرصتها الأخيره في الزواج ، لم يمر علي زواجها سوي بضع شهور وبدءت تشعر بالملل ، بسبب تغيب زوجها الكثير من الوقت .

 

تستكمل نهي حديثها بقولها انا ضحية زوج بخيل لا يعرف شيئا عن الحب والإنسانية سوى اسمهما فقط عشت معه اسوأ ايام حياتي لم اتذكر انني عشت معه في سعادة سوى ايام تعد على اصابع الايدي الواحدة لأنه كان مشغول بعمله بشكل دائم لدرجة أن عمله اصبح رقم واحد وانا  رقم 2 هذا الأمر لم يرضيني لكن لم اجد امامي سوى السكوت.

 

قالت لم أجد أمامي من يسمعني سوي والده فكنا نقضي كل الوقت مع بعض ، وكان والده معسول الكلام وممشوق القوام كنت أشعر أنة أكثر شباب وحيوية عن زوجي الذي كان يأتي من عملة في الليل ، مرهق وهزيل ولم يعطيني حقوقي .

 

بدء التعامل بيني وبين والد زوجي يتمادي ففي يوم سافر لقضاء نزهة وتغيب عن المنزل أسبوع ، وقتها شعرت بعشقي الجنوني له ، وعندما رجع أستقبلتة بكل شوق وهو أيضا فمشاعرنا قادتنا ولم نشعر بأنفسنا في لحظة ضعف تركته يفعل ما يشاء ولم أفق إلا بعد أن مارست الجنس معه ومن وقتها وأنا أطالبه بفعل هذا ونسيت إنني متزوجة من أبنة وهو أيضا نسي إنني زوجة أبنة ومحرمة عليه .

 

وتضيف نهي مرت الايام والشهور بل والعام الاول وانا مستمرة في ممارسة الرذيلة مع والد زوجي لدرجة إنني أصبحت غير راضية بالعيشة مع زوجي وامتنعت عنه حتى جاء يوم وضاق صدر زوجي من تصرفاتي وجلست افكر ماذا افعل حتى استريح من زوجي الى الأبد و كان يرافقني الشيطان حتى خرجت بفكرة قتله .

 

وعندما عرضت الأمر على عشيقي وافق وطلب مني تنفيذ المهمة وطلبت منه مشاركتي لكنه رفض وبعد الحاح شديد وافق وطلب مني وضع السم له في طعام العشاء بعد ان احضره لي وتم تنفيذها على اكمل وجه ولم يمر على هذا الوضع الا دقائق وبدأ زوجي يشعر بحالة اعياء شديدة ، شعرت بشيء من الخوف حتى اتصلت بعشيقي وطلبت منه الحضور فورا وبعد وصوله استغاث به زوجي وكان رد فعل عشيقي اللي هو والده  ضربه بآلة حادة على رأسه حتى فقد الوعي ثم قام بضربه بجميع انحاء جسده حتى يتأكد من وفاته .

 

وبعدها طلب مني عشيقي الذهاب به الى المستشفى العام واخبارهم ان زوجي تعرض لحالة تسمم وهذا ما فعلته لكن هذه الحيلة لم تدخل على رئيس المباحث وشك في وقام بالقبض علي . وفي النهاية قام المقدم تامر صالح رئيس مباحث قسم شرطة العياط بإخطار اللواء احمد حجازي مساعد وزير الداخلية مدير امن الجيزة الذي امر بإحالة المتهمين الى النيابة التي امرت بحبسهما 4 ايام على ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لهما تهمة القتل العمد. 

 

تفاصيل التحقيق

 

وكان المقدم تامر صالح رئيس مباحث قسم شرطة العياط من مستشفى العياط العام تلقى إخطارًا يفيد بوصول جثة لشاب في منتصف العقد الثالث من العمر مصاب بعدة طعنات بأماكن متفرقة من الجسد وبرفقته زوجته تخبرهم انه مصاب بالتسمم.

 


واستأذن المقدم تامر صالح رئيس المباحث، من مدير المستشفى لدخول غرفة حفظ الموتى”الثلاجة ” لمناظرة الجثة وتبين أن المجني عليه في منتصف العقد الثالث ومصاب بجروح وكدمات وآثار طعنات بآلة حادث باماكن متفرقة من جسده ويرتدي ملابسه كاملة.

 


قام رئيس المباحث بإخطار اللواء خالد شلبي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة الذي طلب من العميد عبد الوهاب شعراوى رئيس مباحث قطاع الجنوب بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وسرعة القبض على المتهمين.

 


وبإجراء التحريات تبين ان الزوجة هي التي احضرت الزوج الى المستشفى برفقة احد الاشخاص وقتها امر رئيس المباحث معاونيه بسماع اقوال عدد من جيران المجني عليه وتبين ان المجني عليه يعمل عاملا وليس له عداءات مع احد بالإضافة الى انه حسن السير والسلوك وكذلك لم يختلف الأمر كثيرًا عن الزوجة .


هذه التحريات لم ترض رئيس المباحث لانها لم تفد بأي شيء للوصول الى المتهم الحقيقي وقتها لم يجد رئيس المباحث سوى مناقشة الزوجة مرة اخرى في محاولة منه للوصول للحقيقة خاصة بعد أن روت رواية مختلفة تماما لرئيس المباحث ايقن من خلالها كذبها


وبسماع أقوال الزوجة في محضر رسمي داخل قسم شرطة العياط للمرة الثانية تبين تناقص اقوالها عن ما قالته في المستشفى وقت الحادث هنا ايقن رئيس المباحث انها هي المتهمة والتي وراء ارتكاب الحادث ولكن السبب الحقيقي للجريمة مازال غامضا، وبعد 6 ساعات من المواجهات وتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بانهاء وراء ارتكاب واقعة قتل زوجها والده لوجود علاقة جنسية بينهما .

 


كان لم يبق سوى لحظة القبض على المتهم الثانى والد المجنى عليه لاكتمال أركان القضية وفي ساعة متأخرة من الليل تم وضع عدة أكمنة في الأماكن التي يتردد عليها بعد رصده والقبض عليه واعترف بارتكاب الواقعة حتى يخلو لهما الجو.

تعليقات الفيس بوك