280 × 90

محمود متولى يكتب عن الذكاء الاجتماعي

114

إنّ الذكاء الاجتماعي هو القدرة على بناء علاقات اجتماعية، وعلى التكيف مع البيئات الاجتماعية بنجاح،[١] والذي يتمثل أيضاً بالقدرة المكتسبة المرتكزة على الوعي الذاتي وفهم الديناميكية الاجتماعية، وهناك أربعة جوانب حددها الباحثون تساهم في تطور الذكاء الاجتماعي، وهي:[٢] مهارات التواصل: تتمثل هذه المهارة بالقدرة على التحدث الجيد مع الآخرين، والتعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة واضحة. الأدوار والقواعد الاجتماعية: تتمثل بمعرفة أنواع مختلفة من قواعد التفاعلات والحالات، وكذلك كيفية لعب دور مناسب في التفاعلات مع الآخرين،

حيث تختلف طريقة التصرف بحسب المكان الذي يوجد فيه الشخص. فهم دوافع الآخرين: ينطوي هذا على قراءة الكلام المبطن للمحادثة، وفهم سبب حديث الشخص أو تصرفه بطريقة معينة، بحيث يساعد الذكاء الاجتماعي العالي على فك رموز الكلام المبطن. السيطرة على الانطباع: ترتكز هذه المهارة على فهم رد فعل الآخرين، والتصرف معهم بطريقة تترك انطباعاً جيداً. مهارات لزيادة الذكاء الاجتماعي الحديث الأولي يوجد الكثير من الكلام المبطّن خلف الكلمات، فعند الحديث تنتبه الأدمغة إلى تعبيرات الوجه، وطبقات الصوت، والإيماءات والفيرمونات، فالناس الذين يتمتعون بذكاء اجتماعي عالٍ يكون لديهم مستوى عالٍ من هذه البوادر عند التكلم للمرة الأولى مع شخص ما،

وحدد غولمان جانبين لهذه المهارة:[٣] الوعي الاجتماعي: كيفية الاستجابة للآخرين. التعاطف الأولي: الإحساس بمشاعر الآخرين. الانسجام: الاستماع مع القبول الكامل. دقة التعاطف: فهم أفكار الآخرين ونواياهم. الإدراك الاجتماعي: فهم العالم الاجتماعي، وعمل شبكة من العلاقات. البراعة الاجتماعية: معرفة كيفية التفاعل السلس والفعال مع الآخرين. التزامن: التفاعل بسلاسة. تقديم النفس: معرفة كيفية التعريف عن النفس. التأثير: تشكيل نتائج التفاعلات الاجتماعية. القلق: رعاية احتياجات الآخرين. إثارة المشاعر المختلفة يعمل الناس والمكان على إثارة المشاعر المختلفة، لذلك يجب أن يفكر الفرد بالوقت الذي يزيد من شعوره بالحماس والنشاط، ويفكر أيضاً بالوقت الذي يشعر فيه بالهزيمة والاستنزاف بعد التفاعل مع الآخرين.[٣] أخذ مساحة للراحة والاطمئنان يحتاج الفرد سواء كان منفتحاً أم انطوائياً إلى مساحة ومكان لإعادة التفكير، حيث يقترح غولمان أنّ المكان أو الطقس أو أي نشاط آخر قاعدة آمنة لعلاج المشاعر والحوادث،

ويعتبر ذلك مفيداً لسببين رئيسيين، فالأول يُعطي مساحة لإعادة شحن الأفكار قبل التفاعلات، أما الثاني فيساعد على تحليل أفكار كل لقاء اجتماعي والتعلم من هذا اللقاء، كما يحسن الذكاء الاجتماعي.[٣] صفات الأشخاص الأذكياء اجتماعياً هناك عدة صفات يتصف بها أصحاب الذكاء الاجتماعي، ومنها:[٤] لا يحصلون على استجابة عاطفية قوية من أي شخص يتحدثون معه. لا يتحدثون بشكل مسبق ولا يطلقون الأحكام على الناس أو السياسة أو الأفكار. لا يعمدون إلى التعمق في إطلاق التعميمات حول أشخاص آخرين من خلال سلوكياتهم؛ أي أنّهم لا يستخدمون (أنت دائماً) أو (أنت أبداً) لتوضيح نقطة معينة. يشككون في صحة مشاعر الآخرين. لا يتناقشون مع الناس الذين يريدون تحقيق الفوز في الحديث ولا يبدون أهمية للتعلم. لا يعتبرون أنفسهم محل حكم على مختلف الأمور.

 

تعليقات الفيس بوك