280 × 90

القرارالادارى تعريفه ومراحلة

84

كتبت عبير سعد سلامة
عملية اتخاذ القرار ضمن استراتيجيات التفكير، إلى جانب مهارة حل المشكلات التي تعبّر بصورة عامة عن آلية اتخاذ القرار واستراتيجيّاته، وتتطلب عملية اتخاذ القرار استخدام مهارات التفكير مثل التحليل، والاستقراء، والتقويم، والاستنباط، و مهارة اتخاذ القرار إحدى عمليات التفكير المركبة، و مهارات التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، وتعتبر عملية اتخاذ القرار من أكثر المهارات أهمية في حياة الفرد، فالإنسان يتعرض للكثير من المواقف التي تحتاج إلى اتخاذ القرار السليم بالاختيار الانسب، و تعرف عملية اتخاذ القرار بأنها عمليّة الاختيار الأفضل والمناسب من بين البدائل والخيارات المتاحة أمام الفرد لحل مشكلة معينة، أو الخروج من مأزق معين، أو تحديد هدف معين وتتعدد مراحل اتخاذ القرار تسير عملية اتخاذ القرار في تدرج واضح وسلس، حيث قُسمت هذه العملية إلى خمس مراحل، لكل مرحلة عدد من الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها ليصل الفرد إلى القرار الصائب الذي يعود عليه بالنتائج الجيدة، واول المراحل هى تحديد المشكلة وتشخيصها تُعدّ هذه المرحلة من أهم المراحل التي يجب على الفرد توخي الدقة والإتقان في أدائها، فتحديد المشكلة وتشخيصها مرحلة حساسة تترتب عليها سير جميع المراحل القادمة، فالخطأ في هذه المرحلة يؤدّي إلى الفشل في جميع الخطوات التي تتبعها مهما كان مستوى الدقة في الاختيار، وتظهر المشكلة من الفجوة بين الوضع الحالي والوضع المأمول، ويجب تحديد موضع الخلل الواقع بشكل دقيق وواضح ومدى ارتباطه بالجوانب الأخرى للوضع الراهن، وتختلف المشكلات باختلاف طبيعتها فقد تكون مشاكل طارئة، أو مشاكل روتينيّة. جمع البيانات والمعلومات والبدائل يعتمد القرار الصائب على الحصول على أكبر كم ممكن من البيانات ، فبعد التأكد من وجود المشكلة وتحديدها بدقة تبدأ عملية اختيار البدائل، وجمع المعلومات اللازمة والمتوفرة عن معظم الخيارات والحلول المقترحة، ودراسة مزاياها وعيوبها والنتائج المترتبة عند اختيار أحدها، وتختلف طبيعة الحلول والبدائل تِبعاً لاختلاف المشكلة أو الزمن التي ظهرت فيه، وقد تكون المعلومات أولية تُجمع بالتواصل المباشر أو الزيارات الميدانيّة، وقد تكون المعلومات كمية ونوعية تحوي الأرقام والإحصاءات، وقد تكون على شكل الآراء والحقائق والخبرات التي يقدّمها أصحاب الخبرة والمستشارون ووجهات نظرهم تجاه مشكلة ، ويكون كل ذلك للوصول إلى الحل المناسب للمشكلة واتخاذ القرار الصائب و التقييم العلمي للبدائل واختيار أفضلها عند جمع المعلومات عن الحلول المناسبة وطرح الأفكار والخبرات السابقة عنها، و يُصبح الفرد مُلماً بجميع السلبيات والإيجابيات ونقاط القوة ونقاط الضعف المتعلقة بكل بديل، ويجب أن يستقر الاختيار بين بديلين على الأقل، ويتم تفضيل أحدهما عن الآخر تِبعاً لتقييم مميزات وإضافات كل بديل، و العيوب، واختيار قرار بمزايا أكثر وعيوب أقل، بناءً على التنبؤ بآثار كل بديل. اختيار البديل المناسب ، ويصبح الاختيار النهائي والسليم لواحد من البدائل المناسبة مطلباً مهماً في عملية اتخاذ القرار، و بعد اكتمال الصورة النهائية للحلول يأتي دور الفرد في الاختيار، ثم تنفيذ القرار ومتابعته

تعليقات الفيس بوك