280 × 90

تثمين جهود حاكم الشارقة في إثراء الثقافة خلال ندوة ” اثر بيوت الشعر”

113

كتب – إيهاب صبرى

 أجمع – المشاركون فى ندوة “اثر بيوت الشعر على المشهد الثقافى العربى” – على تثمين الدور الكبير لحاكم الشارقة فى اثراء الثقافة العربية،واشاد الحضور من مديرو بيوت الشعر المشاركون في الدورة الـ 16 من مهرجان الشارقة للشعر العربي، على الجهود النبيلة والمبادرات الثقافية الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل الارتقاء بالشعر، ورعاية الشعراء والأدباء ودعمهم وتطوير أدواتهم الإبداعية، خدمة للمشهد الثقافي العربي الراهن والمستقبلي، وتوسيعاً لخريطة الاهتمام باللغة العربية الفصحى والحفاظ على مكتسباتها الحضارية والإنسانية، وإثراء التواصل بين الشعوب العربية.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها بيت الشعر بالشارقة، صباح أمس، بعنوان «أثر بيوت الشعر على المشهد الثقافي العربي»، ضمن برامج وفعاليات المهرجان، وبمشاركة ضيوف الحدث من شعراء، ونقاد ومديري بيوت الشعر في عدد من المدن والحواضر الكبرى في الوطن العربي.

 

حضر الندوة محمد القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة، ولفيف من الإعلاميين والمهتمين.
قدم الندوة الشاعر التونسي عبدالعزيز همّامي، مشيراً بداية إلى أهمية تأسيس بيوت يستظل تحتها الشعراء العرب، وتتنفس فيها اللغة العربية الفصحى وتعبّر عن طاقاتها الجمالية ومفرداتها الباذخة، وقال إن بيوت الشعر التي انطلقت أعمالها قبل سنتين ونصف سنة، تعد مكسباً ثميناً وملاذاً دافئاً لأهل الأدب والثقافة، منوهاً إلى أن هذه البيوت أنشأت بدعم ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة في سبع مدن عربية عريقة هي: نواكشوط والقيروان وتطوان والخرطوم ومراكش، ومدينة المفرق في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أن بيوت الشعر في هذه المدن ولدت كبيرة بـأهدافها ومحتواها عبر الارتقاء باللغة العربية وحمايتها وإثراء الكتابة الشعرية التي تمثل ديواناً للعرب وترجماناً لتطلعاتهم الوجدانية الخاصة والعامة.

بدوره، قال فيصل علي العجبان، مدير بيت الشعر بمدينة المفرق الأردنية: إن بيوت الشعر وتجربتها النبيلة أثرت وحفزت كثيراً من المؤسسات القائمة على الفعل الثقافي، ولفتت انتباهها إلى أهمية العودة إلى اللغة العربية وزيادة الاهتمام بها كحاضنة للإبداع وناقلة للرسالة الثقافية.

أما مخلص الصغير، مدير بيت الشعر بمدينة تطوان، فقال إن هذه الدار باتت أشبه بمؤسسة ثقافية شعرية، تتبع منطق العمل المؤسساتي والاحترافي، تحت إشراف مجلس إداري مغربي إماراتي، وضمن مشروع عربي أصبح ذائع الصيت والصوت، هو مشروع بيوت الشعر في الوطن العربي.

وأكد الدكتور عبدالله سالم السيد، مدير بيت الشعر بنواكشوط، أن بيوت الشعر التي أهداها صاحب السمو حاكم الشارقة للشعوب العربية، نشأت في سياقات يجب الوقوف عندها وتأملها، خصوصاً أنها أتت في مرحلة حرجة ساد فيها خطاب الكراهية والعنف في أوطاننا العربية، لتعمل هذه المبادرات في اتجاه حضاري مختلف، يشجع على التسامح والانفتاح، وينبذ الصراع والغلو والآليات المدمرة للوعي، وذلك من خلال تشجيع ودعم هذا الفن الرفيع الذي يستثمر الطاقات الجمالية والإبداعية في الإنسان.

أما الشاعر حسين القباحي، مدير بيت الشعر بمدينة الأقصر، فأشار إلى هذه المبادرة الثقافية الكبيرة ساهمت في عودة الروح للشعر العربي الفصيح وسط المشهد الثقافي المصري الذي اعتمد طويلاً في المرحلة السابقة على الترويج للممثلين والمطربين على حساب الشعراء والنقاد والمثقفين، موضحاً أن بيت الشعر في الأقصر تحول إلى منارة لاستقطاب الشعراء الشباب وتشكيل جيل جديد من المبدعين، بالإضافة إلى تفعيل دور النقد الشعري بعد سيادة نقد القصة والرواية والمسرح، مؤكداً أن هذا الاهتمام انعكس إيجابياً على المشهد الشعري المصري وأكسبه بعداً جديداً، أكثر أصالة وعمقاً مقارنة بالمرحلة السابقة.

 

 

تعليقات الفيس بوك