280 × 90

اعرف بلدك .. ماذا تعرف عن مدينة السلوم .. ؟

116

 

كتب / محمود الهندى

الأهمية التاريخية لمدينة السلوم :

كانت مدينة السلوم شاهدة على العديد من الحروب العالمية والحرب العالمية الثانية، وذكر اسمها في العديد من كتب التاريخ، فذكر أن القوات الإيطالية والبريطانية في 1915 حاصرت مدينة السلوم أثناء مطاردتهم للسنوسيين والقوات العثمانية بعد تحصنهم بالمدينة أثناء الحرب الإيطالية العثمانية، وقد لجأت القوات السنونسية للإحتماء بأحد مخرات السيول المجودة بالمدينة وسقطوا من أعلى حوافها جثثا هامدة.

ومن ضمن فعاليات الحرب العالمية الثانية قامت القوات الإيطالية باحتلالها لمدينة السلوم، وأقامت بها وبمدينة سيدي براني المجاورة لها حصونها، وأقيمت بها مقابر ضحايا دول الكومنولث.

إن ذلك التاريخ العريق للمدينة لم يتم الاهتمام به من قبل أحد ولن يجده إلا من يبحث عنه مهتما في الآثار التاريخية للمدن.

السلوم، هي مدينة حدودية مصرية صغيرة قرب الحدود الغربية لمصر مع ليبيا وتقع علي ساحل البحر المتوسط وهي عبارة عن خور في قلب البحر المتوسط، يحدها من الشرق الساحل، ومن الشمال هضبة السلوم، ويقع بها منفذ السلوم البري الحدودى مع الجماهيريه العربيه الليبيه وتبلغ مساحة مدينة السلوم 35 كم بخلاف القري التابعه لها، ويتبع مركز السلوم قريتي بقبق وأبو زربية، وتتبع إداريا

 

محافظة مطروح وتبعد نحو 215 كم عن عاصمة المحافظة مدينة مرسي مطروح، وعدد سكانها 10913 نسمة تقريباً ويسكن السلوم بعض من قبائل أولاد علي وتقع بها هضبة السلوم المطلة علي خليج السلوم ويشتغل أهلها بمهنة الصيد. وتسمح السلطات الليبية لأهل السلوم ومطروح فقط بدخول ليبيا بالبطاقة الشخصية دون غيرهم من المصريين.

وقد جاء اسم السلوم في وقائع الحرب العالمية الثانية حينما بدأت القوات الإيطالية باحتلالها لصحراء مصر الغربية بداية بمدينة السلوم وأقامت الحصون في السلوم ومدينة سيدي براني، وقد أُقيم بها مقابر لضحايا دول الكومنولث.

وتوجد كثير من محاولات تهريب البضائع من ليبيا، وإليها عن طريق منفذ السلوم البري.

وإشتهرت السلوم في 29 مارس 2006 كمقصد للكثير من الناس لرؤية الكسوف الكلي للشمس والذي كانت متاحا رؤيته من مدينة السلوم بوضوح

الملامح الاجتماعية للمدينة:

البيئة الاجتماعية للمدينة هي البيئة البدوية التي تحمل في جوانبها العديد من الملامح الإيجابية في المشاركة المجتمعية والأعراف العربية القبلية، والعديد من العائلات ذات أصول مشتركة ونسبية مع قبائل ليبية، وأن للبيئة البدوية أو العربية ثوابت عمرانية لا تتجزأ من شخصية الأفراد، فلا بد أن يكون المبنى على مساحة كبيرة ويغلب علية ارتفاع الدور الواحد، وأمامه فراغ واسع، والاعتماد على الطاقات المتجددة.

مدينة السلوم تنادي الحكومة بفتح الباب للمستثمرين من القطاع العام والخاص، فلا تهملوا تاريخاً مكتوباً، واقتصاداً ضخماً، وعمراناً مدفوناً.

تعليقات الفيس بوك