أكدت #، الاثنين، أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل لا يمكن أن تؤدي إلى قطيعة بينها وبين #، وذلك بعد إعلان ماكرون أن الضربات الجوية على # ليل الجمعة السبت تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ “يمكننا أن نفكر بشكل مختلف لكن (علاقاتنا مع روسيا) ليست ضعيفة إلى درجة يمكن للرئيس الفرنسي أن يقطعها”، بحسب فرانس برس.

وأضاف: “لدينا علاقات قوية مع روسيا”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح سابقا أنّ الضربة العسكرية التي وجّهتها بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا نحو مواقع الأسد، تمكّنت من إبعاد تركيا عن روسيا.

وأوضح ماكرون أنّ تركيا استنكرت منذ البدء استخدام السلاح الكيمياوي في الغوطة الشرقية.