280 × 90

الفازلين عدو البشرة

129

كتبت _ هيام عبد العظيم

يكاد لا يخلو أي منزل من علبة الفازلين، نظراً لاستخداماته المتعددة، وبخاصة ترطيب البشرة والتخلص من تشققات الشفتين واليدين والقدمين، بينما لا تستغني عنه السيدات في وصفات التجميل اليومية، لاسيما المتعلقة بترطيب الشعر وتفتيح البشرة وتكثيف الرموش.

مخاطره
واشتهر الفازلين بفعاليته في حماية البشرة من الجفاف والتشققات، إذ يعمل على خلق طبقة عازلة على البشرة لتحمي الجلد من فقدان الرطوبة، لذلك تلجأ معظم شركات إنتاج مواد التجميل لإدخاله في مستحضرات الترطيب.

وعلى رغم استعمالاته الواسعة، إلا أن بعض الدراسات حذَّرت من استعماله بشكل متكرر لارتباطه بآثار سلبية ضارة على الجسم. حيث أن الطبقة العازلة التي يشكلها الفازلين على البشرة تعمل على إغلاق مسام الجلد، ويُمكن أن تُغلق على البكتيريا وبقايا الجلد الميتة، بينما تتضاعف الخطورة حال استعمال الفازلين على بشرة تعرَّضت لحروق من الشمس، إذ تعمل الطبقة العازلة على منع الحرارة من الخروج واحتفاظ الجلد بها.

الأخطر من ذلك هو أن الهيدروكربونات التي يحتويها الفازلين تدخل إلى الأنسجة ويخزنها الجسم على المدى الطويل، والمشكلة في هذه المواد أنها غير قابلة للاستقلاب ومن الصعب التخلص منها، لذا يحذر الخبراء من استخدام مواد تجميل تحتوي على مواد نفطية، والتي من بينها الفازلين والتي تخلف مشاكل صحية خطيرة، فهي تمنع الجلد من القيام بعملية الأيض، ما يجعله يحتفظ بالسموم والملوثات والأوساخ.

كما تعمل الطبقة العازلة التي يشكلها الفازلين على تكسير الكولاجين لأن الجلد يصبح غير قادر على التنفس ويبطئ عملية تجديد الخلايا، وبالتالي يبكر من شيخوخة البشرة.

من جهة ثانية، يحتوي الفازلين على مواد كيميائية تُعرف باسم (xenoestrogens) تعمل على زيادة سيطرة هرمون الإستروجين في جسم الإناث، وزيادة إفراز هذا الهرمون عن الحد الطبيعي يُمكن أن يُسبب مشاكل المناعة الذاتية أو حساسية أو ومشاكل الدورة الشهرية وأحيانًا العقم، والشيخوخة المبكرة، والحساسية، فضلاً عن نقص المغذيات، واضطرابات النوم، وحتى بعض أنواع السرطان، كما يمكن أن يؤدي استنشاق الفازلين مع مرور الزمن إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي الدهني.

تعليقات الفيس بوك
Share via