280 × 90

حدث بالفعل .. وفاة “تمر حنة ” الشاشة المصرية نعيمة عاكف في مثل هذا اليوم عام 1966

158

أميرة عبدالرحيم
لهاليبو ، ولعة ، تمر حنة ، هي هدى في اربع بنات و ظابط ، و زمردة في امير الدهاء و غيرها الكثير و الكثير من الأدوار التي تركت علامات واضحة في السينما المصرية في ذلك الوقت.

ولدت نعيمة عاكف في السابع من اكتوبر عام ١٩٢٩ في طنطا. ولدت لتجد نفسها بين الحيوانات و الوحوش و البهلوانات حيث كان يقيم والدها سيركه السنوي في مولد السيد البدوي. و هي في الرابعة من عمرها اتقنت الألعاب البهلوانية عن جدارة حتى ان والدها خصص لها فقرة مخصصة بالسيرك. و كان الجمهور نظراً لصغر سنها يهديها العرائس و الألعاب نظير أعجابه بموهبتها الفذة.

انتقلت بعد ذلك نعيمة مع والدتها و اخوتها الى القاهرة بعد ان تزوج والدها من اخرى. قطنوا بشقة بشارع محمد علي و كانت نعيمة في ذلك الوقت تبلغ العاشرة من عمرها.

قصتها مع على الكسار :
كان علي الكسار قد سمع عن بهلوانات الشوارع فاتفق مع نعيمة مقابل إثني عشر جنيها في الشهر لتعمل هي وشقيقاتها في فرقته، وظهرت نعيمة في مسرح الكسار، فبهرت الأنظار وهذا ماجعل بديعة مصابني
تعرض عليهن العمل في فرقتها مقابل خمسة عشر جنيها و انضمت بذلك نعيمة الى فرقة بديعة مصابني

و كان لابد للطفلة الصغيرة ان تعمل عمل إضافي حتى تساعد في النفقات ، فانتقلت للعمل بملهى الكيت كات و هناك رآها المخرج احمد كامل مرسي و اسند اليها رقصة في احد افلامه. و كان ذلك بمثابة نقطة التحول في حياتها حيث رآها المخرج الكبير حسّين فوزي الذي اسند اليها دور البطولة في فيلم العيش و الملح ثم لهاليبو و توالت النجاحات.

و في عام ١٩٥٣ تزوجت نجمتنا المحبوبة من المخرج حسين فوزي الذي كان يكبرها بأعوام كثيرة و انتقلت للعيش في فيلا فاخرة و قررت ان تنال قسط من التعليم كانت قد حرمت منه في طفولتها بسبب حياة السيرك و كثرة تنقل الاسرة من بلد الى بلد بحثا عن الرزق ، فاستعانت بمدرسين و اتقنت في وقت قصير الانجليزية و الفرنسية. استمر الزواج قرابة العشر سنوات حدث بعدها الطلاق بسبب الغيرة بعد ان اخرج لها ١٥ فيلم سينمائي. التقت بعد ذلك بالمحاسب صلاح الدين عبد العليم و أنجبت وحيدها محمد.

تميزت نعيمة عاكف على قريناتها في ذلك الوقت في الرقص الاستعراضي حتى انها حصلت على لقب أحسن راقصة في العالم في مهرجان بموسكو عام ١٩٥٨م.

وفي ٢٣ ابريل عام ١٩٦٦ فاضت روحها الى خالقها بعد رحلة مع المرض حيث كانت قد أصيبت بنزيف في المعدة ونقلت إلى المستشفي وظلت به أكثر من شهر ثم تحسنت صحتها فعادت إلى بيتها لكن المرض عاودها من جديد فتقرر سفرها للعلاج في الخارج على نفقة الدولة لكن صحتها لم تكن تسمح بعد أن تدهورت حالتها بصورة خطيرة ومفاجئة، وماتت نعيمة عاكف وهي علي ذمة زوجها الثاني ولها منه ابن وحيد وهي لم تتجاوز السابعة و الثلاثين من عمرها.

تعليقات الفيس بوك