ندوه بعنوان* الرعاية التمريضية للادمان” بجامعة الفيوم

158

احمد وفدي

تحت رعاية الاستاذ الدكتور خالد اسماعيل حمزة رئيس جامعة الفيوم ، واشراف الاستاذ الدكتور اشرف عبد الحفيظ رحيل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية المجتمع ، شهد الاستاذ الدكتور طلال عبد الرحيم عميد كلية التمريض ندوة بعنوان ” الرعاية التمريضية للادمان ” والتي نظمتها الكلية اليوم الاحد الموافق 6 مايو 2018 بقاعة مجلس الكلية، بحضور الاستاذ الدكتور فاطمة عبدالله اسماعيل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وحاضر فيها الدكتورة ايفون صابر مدير تمريض النفسي والصحة النفسية، الدكتوره هانم عوض مدير وحدة تنمية المهارات التمريضية وعددا من اعضاء هية التدريس والطلاب.

اوضح الاستاذ الدكتور طلال عبد الرحيم الفرق بين الادمان والتعود مشيرا الى ان الادمان هو حالة من الاعتياد النفسي والجسدي على مادة ما (سواء أن كانت تلك المادة طبيعية أم تم تصنيعها بيد الإنسان) ، وتلك الحالة من الاعتياد النفسي والجسدي تجعل لدى الإنسان رغبة ملحة وشديدة في الاستمرار عليها خوفاً من حدوث آثار سلبية نفسية وجسدية نتيجة التوقف عنها أو خوفاً من فقد الشعور بالسعادة الزائفة التي يشعر بها المدمن أثناء التعاطي ، اما التعود تظل الكمية المستخدمة من المادة المخدرة ثابتة ويكون الاعتماد عليها نفسياً فقط على عكس الحال مع الادمان حيث يكون الاعتماد عليها نفسياً وعضوياً.

مضيفا ان من انواع الادمان المخدرات ،المسكرات من الكحوليات والادوية المخدرة والادوية المستحدثة كادوية الطلق لتسريع الولادة، الادمان على مواقع التواصل اللاجتماعي ، الافلام الاباحية موضحا الاثار السلبية على المجتمع سواء من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والتي تسبب في تفكك الاسرة ، عزوف الشباب عن الزواج والفهم الخاطئ لحقوق كل فرد في الاسرة.

اشارت الاستاذة الدكتوره فاطمة عبدالله الى اسباب الادمان التي ترجع الى ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي، مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء، الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية ، السفر إلى الخارج ، الشعور بالفراغ، الهموم والمشكلات الاجتماعية، انخفاض مستوى التعليم.

اوضحت الدكتوره ايفون صابر كيفية علاج الادمان عن طريق التقييم حيث لابد من أخذ رأي طبيب مختص في الإدمان وعلاجه والخضوع لتقييم صحي ونفسي واجتماعي، وبناء علاقة جيدة بين المريض والمعالج المختص قوامها الصراحة من جانب المريض مهما كانت التبعات والسرية من جانب المعالج والثقة المتبادلة.

العلاج الطبي هناك عقاقير طبية مأمونة يمكن أن تصرف للمريض لتخفيف أعراض الانسحاب (التوقف) عن العقار المخدر ، أو لتخفيف سواء كان ذلك ظاهراً للطبيب أو معلوما من قبل المريض. وتختلف هذه العقاقير الطبيبة بحسب المادة التي حصل عليها المدمن ،كما يجب علاج المشكلات النفسية الأخرى المرتبطة بالإدمان مثل الاكتئاب والقلق والذهان، العلاج النفسي والاجتماعي في العيادات الخارجية ، أو دخول المستشفى لفترة قصيرة ثم المتابعة في العيادات الخارجية أو برنامج العناية النهارية ، أو الإقامة الطويلة في المستشفى (عدة أشهر) لبعض الحالات التي تستدعي ذلك.

تعليقات الفيس بوك
Share via