280 × 90

التطوير للتربية والتعليم امل اعادة الشخصية المصريةالاصيلة

140

كتب – محمود الهندى

فى لقاء مع الدكتورة سلوى بكير خبيرة الخرائط ومدير عام الخرائط بالمساحة الجوية سابقا
واستاذ علم الخرائط والاستشعار عن بعد GIS قسم جغرافيا كلية الاداب جامعة المنوفية .. متفرغة
وبسؤالها عن الاسباب الحقيقية فى انتشار الفساد والانحلال السلوكى المنتشر بنسبة بين الشباب قالت :

لطالما اشارنا عن الاسباب الحقيقية في تفشي الفساد والانحلال السلوكي المنتشر في الغالبية العظمي من الشباب بعد الفوضي التي تدعي انها خلاقة وتمزق الشعوب المحيطة بدولة مصر مما يسمي بالربيع العربي وهو اسوء خريف مر علي الشعوب العربية غلبت الاعاصير والسيول التي يمكن ان تصاب بها المنطقة من ظروف طبيعية .

واجتمعت المؤتمرات والندوات والملتقيات ان اصل سقوط المعايير الاخلاقية والسلوكية في المجتمع المصري واصابة الشخصية المصرية بفقدان الاصول العريقة والمفاهيم الوطنية ترجع الي ضياع المنظومة للتربية والتعليم لفترة تتعدي العشرون واكثر عاما من الركود والفساد والاعلان عن سخط الاسرة المصرية من المعاناة من المناهج العقيمة وثقل الدروس وعدم كفائة التدريس والغياب من المدارس والاعتماد علي الدروس الخصوصية التي اهلكت الدخول المصرية بالاضافة الي استمرار عدم الثقافة وانتشار العلم الحقيقي بين طلاب العلم بالمدارس والجامعات . وكان اخر هذة المهزلة العلمية في الكيان المصري ادي الي تفشي مرض التطرف والبعد عن الفكر المعتدل والعلمانية وظهور الابحاث الهادفة الي خلق مناهج علمية تتناسب مع ظهور التكنولوجية العالمية وظهور التواصل عبر الانترنت ولانفتاح علي العالم باجهزة متطورة يستخدمها الكثيرون من الشباب ولكن ليس للاغراض العلمية بل للترفيه والدخول علي الالعاب والصفحات التي يمكن ان تكون غير مناسبة لبعض الاعمار منهم. ثار المجتمع المثقف في مصر عن طريق القنوات الاهلية مثل الموتمرات والندوات والملتقيات وكنت انا أحدى هذه الظاهرة يسقط نظام التربية والتعليم تسقط المناهج التي لا يعرف عنها الطلاب الا الحفظ والتلقين ولا يدرك اي فكر او تعليم نريد مصر جديدة بفكر جديد وشباب واعي لا يحمل الكتب والمناهج علي حقيبة تحني ظهره وتعرضه للاعاقة الجسمانية مستقبليا .

ثرنا وهجمنا وصرخ الكثيرون لمحاربة التعليم العقيم ولجيء القادرين من الشعب المصري بامكانياتهم المادية الي الهروب من النظام ويتكبدوا الكثير من الانفاق من دخولهم ليستثمروا مالهم في انقاذ ابنائهم والهروب الي التعليم الدولي للمدارس التي انتشرت داخل مصر وظهر ما يعرف بالمدارس الدولية العالمية التي يديرها مصرييون واجانب من الدول مثل فرنسا وانجلترا وألمانيا وتلاها ظهور الجامعات الدولية التي تشابه الجامعة الأمريكية المتواجدة التي كانت وحيدة في مصر اصبح هناك الجامعة الفرنسية والالمانية والبريطانية يدفع المصرييون القادرون الكثير والكثير ليرتقوا بابنائهم وهي ناجحة ولها اكثر من 15عشرة عاما منتشرة في مصر . يتعلم الاغنياء وغير قادرين عليها عامة الشعب .

الان ياتي الينا من يستجيب لصرخة شعب نريد التغيير نريد التطوير. فيستجاب الي نداء مجتمع يريد الثقافة والعلم تتفتح الاذهان وتاتي المنظومة التعليمية برجل يدرس و ياتي بالمتخصصين ويبتكر طريقة لتغيير المناهح العلمية المسايرة للمناهج الدولية وينتقل بفكرة بتنفيذ ما هو اصلا موجود بمصر في المدارس الدولية ويجعلها تطبق في المدارس الحكومية المجانية مع ادخال التعديلات المناسبة والمراحل الانتقالية ووضع تدريب للمدرسين للتعلم علي الأجهزة البديلة للكتب المدرسية التي تنتشر في ايادي الطلاب علي شكل موبايل واجهزة اتصالات اي ليست غريبة علي الاستخدام الشعبي كل ما في الامر ستستخدم للعلم بطريقة منظمة وممنهجة للعلم وليس للترفيه. اين الصعوبة في اتباع التحديث والتطوير وإلغاء ما افسد عقولنا واخر ظهور العلماء في عصرنا من منطلق الواجب لتوعية الرافضين للتغيير وغير راغبين في مواصلة المتابعة للاجهزة والتكنولوجية فان المنظومة مسئولة عن توفير سبل الارشاد والتدريب للمدرسين قبل التلاميذ واننا مثل كل جديد ابتكر وظهر في المجتمع المصري يرفض لعدم العلم واليقين بالجديد. مثال قصة الحنفية في عصر الخديوي محمد علي عندما استخدمت كصنابير للمياه ثار علي استخدامها العلماء من الدين والفقهاء وطلب منع استخدامها في الوضوء لانها مياه راكدة داخل الصنابير وكل بدعة حرام. وما كان الا ان تراجع الفكر بعد استخدامها وتسهيل وصول المياه للشرب للمجتمع. اقص هذه القصة التاريخية لنفتح صدورنا ونقبل الجديد من التطوير في التعليم ولن نخسر اكثر مما خسرنا لمدة ثلاثون عاما ركود وقلة جراءة في مسايرة الفكر العالمي للمدارس الدولية في العالم .

هيا نبدء سويا لنتعرف علي التطوير الذي قام به الدكتور طارق شوقي ومعه لفيف من المتخصصين علي المستوي العالمي منها دولة اليابان ليرتقي بالانسان المصري. وهذا دور المجتمع المدني القادر علي التوعية الفكرية ومنع التشتت الفكري بين النسيج الشعبي الواحد .

وبمشيئة الله سوف اقيم ملتقى الثقافة والتوعية السياسية مع لجنة الرحلات بجمعية اصدقاء المحارب ندوة لمناقشة التطوير الجديد للمنظومة التعليمية اعتبارا من سبتمبر 2018 بهدف تطوير التربية والتعليم وخلق شخصية مصرية بسلوكيات تربوية تتناسب مع المرحلة التكنولوجية المتطورة في الفكر والاجتماع للندوة العلمية لتدعيم خطة التعليم التي كان ينادي بها ملتقي دكتورة سلوي بكير لإحياء الشخصية المصرية الحقيقية من خلال تطوير المنظومة التعليمية بالحكومة .

وتم التواصل مع كبار المسؤولين بالتربية والتعليم لحضور الندوة وتوضيح خطة التطوير وتبسيط المرحلة الانتقالية مابين القديم والجديد وعلي من يري ان لدية الاستفسار فالمناقشة مفتوح لحوار ايجابي يهدف الصالح العام

تعليقات الفيس بوك
Share via