280 × 90

ليالى رمضان بقلم دكتوره منى إبراهيم

119

يدور الزمان ويعود رمضان محمل بالنفحات والكرم من الله على عباده ففيه يزداد الخير والعطاء بين الناس تتبدل احوال الناس فيصبحون اكثر موده ورقه على بعضهم هل لان الشياطين تسلسل ام لانهم يستغلون المنحه الالهيه لشهر رمضان على كل حال مهما كان السبب فى تغير فيبارك الله فى الارزاق ويغدق الناس فى العطاء فى الشهر الكريم
جو روحانى يتميز به رمضان عن باقى شهور السنه وفى مصر له طابع خاص توارث الناس عاداته من فوانيس الاطفال والمسحراتى المهنه التى غابت عن جوف الليل وحل مكانها السهر امام شاشات التليفزيون والقنوات الفضائيه وقيام الناس امامها لمشاهدة الجديد من الدراما الرمضانيه وايضا الاعلانات الرمضانيه او الموسميه التى اعدت خصيصا بمناسبه شهر رمضان بالاغانى المميزه والالوان المبهجه والتكلفه الانتاجيه الضخمه التى يقدر عليها شركات المحمول والاتصالات وشد انتباه المشاهد وعروض علشانك وقد يتبعها زياده اسعار وزياده مبيعات فارمضان شهر كريم ترتفع فيه معدل المبيعات من المنتجات
فاذا كان شهر رمضان منحه إلاهيه فالماذ الدراما التليفزيونيه تسير عكس الاتجاه بما تحمله من قسوه الحياه والمعاناه والالفاظ الجارحه وتصوير الشعب بصوره مخيفه ” يعنى بلفظ الدراما الدارج المسلسلات ماشيه شمال عكس اتجاه رمضان ” فمن منح رمضان تسلسل الشياطين حتى يكون الصيام خالص لوجه الله بدون منغصات فاذا كانت القنوات الفضائيه ذات قوه وتأثير فمن للصائمين يدفع عنهم هذا التاثير ويتحمل هذا العناء نحن بحاجه لوزير موسمى لشئوون الصائمين ويكون مسؤول عن رعيته من العباد الصائمين ولا مانع ان يتقاضى مرتب وزير فالاجر على قدر المعاناه وترجع الاطفال تغنى فى الشارع حلو يا حلو

تعليقات الفيس بوك