280 × 90

ليالى رمضان بقلم دكتوره منى إبراهيم

98

يدور الزمان ويعود رمضان محمل بالنفحات والكرم من الله على عباده ففيه يزداد الخير والعطاء بين الناس تتبدل احوال الناس فيصبحون اكثر موده ورقه على بعضهم هل لان الشياطين تسلسل ام لانهم يستغلون المنحه الالهيه لشهر رمضان على كل حال مهما كان السبب فى تغير فيبارك الله فى الارزاق ويغدق الناس فى العطاء فى الشهر الكريم
جو روحانى يتميز به رمضان عن باقى شهور السنه وفى مصر له طابع خاص توارث الناس عاداته من فوانيس الاطفال والمسحراتى المهنه التى غابت عن جوف الليل وحل مكانها السهر امام شاشات التليفزيون والقنوات الفضائيه وقيام الناس امامها لمشاهدة الجديد من الدراما الرمضانيه وايضا الاعلانات الرمضانيه او الموسميه التى اعدت خصيصا بمناسبه شهر رمضان بالاغانى المميزه والالوان المبهجه والتكلفه الانتاجيه الضخمه التى يقدر عليها شركات المحمول والاتصالات وشد انتباه المشاهد وعروض علشانك وقد يتبعها زياده اسعار وزياده مبيعات فارمضان شهر كريم ترتفع فيه معدل المبيعات من المنتجات
فاذا كان شهر رمضان منحه إلاهيه فالماذ الدراما التليفزيونيه تسير عكس الاتجاه بما تحمله من قسوه الحياه والمعاناه والالفاظ الجارحه وتصوير الشعب بصوره مخيفه ” يعنى بلفظ الدراما الدارج المسلسلات ماشيه شمال عكس اتجاه رمضان ” فمن منح رمضان تسلسل الشياطين حتى يكون الصيام خالص لوجه الله بدون منغصات فاذا كانت القنوات الفضائيه ذات قوه وتأثير فمن للصائمين يدفع عنهم هذا التاثير ويتحمل هذا العناء نحن بحاجه لوزير موسمى لشئوون الصائمين ويكون مسؤول عن رعيته من العباد الصائمين ولا مانع ان يتقاضى مرتب وزير فالاجر على قدر المعاناه وترجع الاطفال تغنى فى الشارع حلو يا حلو

تعليقات الفيس بوك