280 × 90

وزيرة الهجرة وإهدار المال العام

721

محمديوسف- روما

ماذا يريد المصريون من وزارة الهجرة

قبل الشروع فى كتابة هذا المقال فكرت كثيرا من اين ابدأ ،هل ابدأ من وزارة القوى العاملة التى ينتشر ملحقوها العماليين حول العالم ولايقدمون شيئا للمصريين أينما حلوا واينما كانوا ومرتباتهم تعتبر إهدارا للمال العام؟
اما ابدأ من وزارة الهجرة التى لايمثلها فى الخارج اى مكاتب او مستشارون تابعون لها ؟
ام من الامكانات (الميزانية)التى لاتجعلها تستطيع تنظيم اى احتفاليات كبرى لتجمع المصريين ،رغم ان تحويلات المصريين حول العالم تتخطي العشرين مليار دولار سنويا ,وغياب التنسيق معها من وزارة وهيئة تنشيط السياحة ؟

المؤامرات الممنهجة

ام ابدأ من المؤمرات التى تعرضت لها الوزيرة قبيل الانتخابات الرئاسية التى اشترك فيها بعض موظفي وزارة الخارجية لضرب زيارات الوزيرة الخارجية حول العالم للم شمل المصريين ،وكانت واضحة فى الفضيحة التى تم فيها اختيار بعض النصابين كوكلاء عن فخامة الرئيس فى روما وميلانو على سبيل المثال ،ولم يقم وزير الخارجية الموقر بإجراء تحقيق وإعلان نتائجه للرأى العام انطلاقا من مبدأ الشفافية ؟
والاصرار على كعبلة وإعاقة مسيرة الوزيرة دون أسباب !؟وللأسف من بعض زملائها فى وزارة الخارجية
والسؤال
ماهو برنامجكم البديل ،هل تقدم احدنا ببرنامج وخطة واضحة لمكتب الوزيرة وتم رفضه …….؟ انتظر الإجابة .

الوزيرة الدكتاتورة

وطبعا يروق للبعض تصوير معالى الوزيرة نبيلة مكرم بالدكتاتورية وتكميم الأفواه ،اريد مثالا ،لو لديكم او اعطيكم مثالا والله على مااقول شهيد ،فى ايام مباركات من شهر رمضان .
كاتب هذه السطور هاجم معالى الوزيرة عندما أخطأت بكل قوة والجميع يشهد ومواضيعى على الصحف القومية والخاصة تشهد بذلك ،استمعت او قرأت معالى الوزيرة الى الانتقادات وقامت بمعالجة الكثير منها منى ومن غيرى  ،وعندما جاءت الى روما ،كنت انا الصحافي والاعلامى الوحيد الذى أعطتني واختصتنى بحديث صحافي على مستوى العالم ،كان اهم شيء فى الموضوع (رخصة القيادة المصرية فى ايطاليا)،قامت معالى الوزيرة باصطحاب لجنة من وزارة الداخلية خلال زيارتها الى روما أواخر شهر فبراير ،ماذا فعل موظفوا وزارة الخارجية المتواجدون فى ايطاليا حتى لحظة كتابة هذه السطور …….لاشيء؟
ماذا يجب على وزيرة الهجرة ان تفعله ؟أرجو اجابة ترضي الله .

المكاتب الفنية بطالة مقنعة واهدار للمال العام

علينا ان نسأل أنفسنا عما تقدمه المكاتب الفنية المصرية حول العالم
المراكز الثقافية -المكاتب السياحية -المكاتب التجارية -المكاتب الزراعية ؟
وقبل كل هؤلاء مكاتب المستشارين العماليين ؟صدقونى لاشيء.
المكتب السياحى فى روما قام بإنفاق اكثر من ثلاثين مليون جنيه دون جدوى ،وقام بتنظيم احتفاليات يميناً ويسارا دون الارتكاز على أبناء مصر فى الخارج فى اى مناسبة فخرجت اغلبها هزيلة على غير المستوى المرجو!؟ هل سأل احدكم ماهو مردود هذا على شعب مصر ؟…….لاشيء .

التشدق باسم الجاليات المصرية حول العالم

وقبل ان نسأل هذا السؤال من سيمثل المصريين فى الخارج ،ونعتب على وزيرة الهجرة ،علينا ان نسأل ماذا قدمت المكاتب الفنية ووزارة الخارجية لمصر قبل هذا وذاك ؟
الكيانات الهلامية والأقزام يصنعها مصريو الخارج قبل غيرهم بصمتهم وعدم مواجهةهؤلاء الاقزام بسبب اللامبالاة وعدم الاكتراث من باب (مافيش فايدة).
الله الله فى كل ظالم أفاك .
تعليقات الفيس بوك