280 × 90

كان يجبرني علي الجلوس مع أصدقاءه فسممتة

أعترافات القاتلة : "لو عاش هموتة مليون مره مش ندمانة "

2٬089

رشاعبدالحكيم

 

في حادثة بشعة غريبة من نوعها تحدث كثير من التساؤلات ، فهذه جريمة قتل مرتب لها ولم تحدث من باب الصدفة ، او دفاع عن النفس ولكن تم التخطيط لهذه الجريمة  ووضع السم القاتل بالأكل ، ولم ينتهي العقاب بهذا ولكن الزوجة تركت الزوج يومين يتألم ولم يعرف السبب وفي حالة أعياء شديد .

 

 

وعندما انتهكت كل قوتة ولم يقدر علي الحركة فقد أستغلت الزوجة هذا الوضع وقامت بخنقة حتي تتخلص منة بسرعة قبل أن يشعر احد بمرضة ويقوم بأسعافة ويبقي السؤال المحير ما الذي يدفع الزوجة للأنتقام بهذا الشكل ؟؟ ونسيانها لأطفالها الذين سيلحق بهم العار طوال عمرهم ، ونسيانها من عقاب الدنيا وعقاب الله في الاخره .

 

إليكم تفاصيل الجريمة في السطور القادمة :

 

كان مأمور قسم شرطة المرج قد تلقي بلاغا من المتهمة المقيمة بعزبة كمال رمزي دائرة القسم باكتشافها وفاة زوجها محمد33 عاما عامل لف المواتير, وبانتقال العقيد هشام قدري مفتش المباحث والمقدم محمد رضوان رئيس المباحث ومعاوني المباحث الرائد شريف عتمان والنقيب محمد عصمت, وجدوا المجني عليه ممددا علي سريره في غرفة النوم مرتديا ملابسه,ولكن به أثار أظافر حول الرقبة وسحجات في الخد الأيمن وبروز باللسان, وبسؤال المتهمة أكدت أنه حضر من الخارج في حالة إعياء وتوجه للنوم وعند إيقاظه اكتشفت وفاته, وأيد نجلاها ما جاء في الاقوال, وكشفت تحريات المباحث سوء العلاقة بين الزوجين, ولكن بعد مواجهتها من فريق المباحث اعترفت تفصيليا بأنها تخلصت منه.

بدأت الحكاية بزواج تقليدي بين( مني) التي لم تنل من التعليم سوي الصف الخامس الابتدائي و(محمد) الذي يعمل في لف المواتير وامتدت العلاقة الزوجية عشر سنوات بعد تعارف استغرق عدة شهور, وتنقلا خلال هذه الفترة بين شقق الإيجار الحديث في منطقة عزبة كمال رمزي التابعة لمؤسسة الزكاة بالمرج, وأثمرت العلاقة الزوجية عن ولد يدعـي عبدالله في الصف الثالث الابتدائي, والبنت لبني أربع سنوات.

كما يحدث في معظم البيوت طفت المشكلات علي السطح بعد انقضاء شهر العسل, وبدأت هذه المشكلات بسبب مصروف البيت فقالت المتهمة أن زوجها دأب علي سرقة مصوغاتها, وعاتبته ولكنه كان دائم الضرب لها علي حد قولها, ولم يكتف بالسرقة فقد كان محبا للسهر مع أصدقاء السوء الذين كان يأتي بهم دائما إلي البيت( رجالا ونساء) قالت ان زوجها كان يطلب منها أن تجلس معهم وكان يتخلل هذه السهرات شرب المخدرات وتعلو الضحكات, وإذا شعر ابنه بما يدور قام بتعنيفه وطرده من المكان, وكان يأمر زوجته بمجالسة اصدقائه, وبرغم إنفاق الزوج علي ملذات السهر فإنه كان يترك لزوجته مصروفا عشرة جنيهات أسبوعيا, واضافت: يعلم الله كيف كنت أعيش بالعشرة جنيهات لمدة أسبوع وخاصة أن الأسعار لا تطاق, ومعي طفلان.

تقول المتهمة جاء زوجي من يوم عمل شاق يوم الخميس الماضي, واتصل بي قبل وصوله مباشرة مؤكدا أنه أشتري الخبز, وكان يريد الاطمئنان علي إعداد الطعام فأخبرته أنني قمت بطهي وجبة كوارع لأنه كان محبا لها, وتقول مني أنه جاء وجلس معي وأكلنا وجبة الكوارع ثم خرج إلي الشارع وعاد إلي حجرته مباشرة( بجوار طفلته) ثم راح في نوم عميق, وحينما أفقت في صباح يوم الجمعة وجدته وكأنه يحتضر.

فذهبت إلي أحد جيراني في العمارة وحكيت له مشكلة زوجي الصحية, فأتي إلينا ومعه جهاز لقياس الضغط ، وحينما شعر أن حالة زوجي خطيرة اتصل بصاحب العقار للذهاب به إلي الطبيب ، ولكن قبل أن يصل إلينا صاحب العقار كان زوجي قد فارق الحياة ، وبعدها قمت للذهاب للإبلاغ عن الواقعة في شرطة مباحث السلام فقالوا لي أن هذه المنطقة تابعة لشرطة المرج ، وجاء الضباط وواجهوني بالقتل ، فاعترفت أنني وضعت السم في الكوارع ، ثم قمت بخنقه من الرقبة.

المتهمة كانت تبكي خلال حوارها وتشعر بالندم الشديد ، ولكن أنكرت أنها وضعت السم في الطعام, وأنكرت أنها قتلت زوجها برغم أنها اعترفت امام المباحث ثم أنكرت مرة أخري في النيابة وبسؤالها لماذا اعترفت بوضع السم في الطعام لزوجها, قالت لأني أعلم أن كلامي هذا لا يؤخذ به مطلقا وهناك تحليل الطبيب الشرعي الذي سيؤكد سبب وفاة زوجي, فأقول وضعت السم أو لم أضعه فتقرير الطب الشرعي هو الفيصل في النهاية.

تعليقات الفيس بوك