280 × 90

منى إبراهيم تكتب على بلد المحبوب ودينى

56
بقلم- دكتوره منى إبراهيم
كان ياماكان فى غابه الحيوانات حيوانات أليفه وحيوانات مفترسه عايشين مع بعض فى سلام الحيوانات الاليفه تحاول كسب ود وعطف المفترسه القويه كى تعيش فى حماها وتنعم ببعض ما تتفضل به عليهم نظير خدمتهم ‘ ولكن الحال ضاق وشعروا ان تلك الحيوانتات تهدد امنهم وتنغص عليهم حياتهم فقرر من هم لهم سلطان ونفوذ ان يبنوا لهم تجمع يعزلهم عن باقى الحيوانات واستعانوا على بنائه بالحيوانات الضعيف. نظير اجر فشعروا ان هذا مصدر رزق جديد لهم فقتربوا من هذا التجمع ولكن الحال لم يرض الاقوياء فشرعوا فى التوسع اكثر بعدا فالى اين ستأخذهم هذه العزله؟
لكن الله كرم بنى ادم ومكنه فى الارض وجعلهم يعيشون فى جماعات تحتاج لكل منها الى الاخر ونظم حياتهم اما بقوانين سماويه قوانين وضعيه حتى لا يجور احد على الاخر ونحفظ الحقوق فكل الافراد متساويون فى الحقوق والواجبات مهما اختلف درجته الاجتماعيه والوظيفيه طالما امتثل للقانون الذى تنظمه الدوله ومن الواجبات التى يلتف حولها المجتمع الدفاع عن الوطن ومبارايات المنتخب
ان التكافل افضل ما يميز الانسان فهو يتقرب به الى الله عز وجل وما اكثر الاعلانات التى تستدرج عطف الناس ” اتبرع وشارك” فالفقير يشعر بالاخرين ويمد يد العون قدر المستطاع
فالدنيا على هذا الحال مابين فقير لم توفر له الفرصه لينطلق وآخر تطاول فى النيان ويمتلك هنا وهناك فالمهم ان التقارب موجود والاحساس بالاخرين موجود وهذا ما يحافظ على توازن المجتمع ويجعله اكثر تماسك ويمكن فى يوم من الايام تتزوج البرنسس انجى بالظابط على ابن الجناينى ويلاقى قبول فى المجتمع
تعليقات الفيس بوك