280 × 90

استضافة شرم الشيخ ل”مؤتمر التنوع البيولوجي” نوفمبر المقبل ومردوده على السياحة المصرية

175

إيهاب صبرى

تستعد مصر لاستضافة مؤتمر التنوع البيولوجي فى نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ،وبذلت الدولة المصرية جهدا كبيرا لتحظى بالحصول على هذا الملف العالمى لما له من اهمية ،ومن اهم الفوائد المردود الإيجابي على تنشيط السياحة المصرية،

حيث يُعد مؤتمر التنوع البيولوجي من أكثر الملفات التي تشغل وزارة البيئة، لما له من صدى عالمي، ويسهم بصورة كبيرة في دعم وتنشيط السياحة مرة أخرى، حيث يستضيف مؤتمر الأطراف الـ 14 للتنوع البيولوجي، فى الفترة من 23 إلى 24 نوفمبر المقبل، ممثلين ووافدين من 77 دولة مختلفة، بما يعني تشغيل القوى الفندقية والشرائية بمدينة شرم الشيخ محل الحدث.

وخاضت مصر مناقشات حادة حتى تستطيع سحب ملف مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي من “تركيا” التي كانت تسعى وبكل قوة لاستضافته، ويقول الدكتور خالد فهمي وزير البيئة: هذا ليس مؤتمرًا عاديًا، وإنما رمز كافحنا لالتقاطه من يد الغير.

وشهدت مصر مفاوضات صعبة بالمكسيك، لتحصل عليه من تركيا، وهو ما حدث، لكن تنظيمه يضع على عاتق الحكومة مسئولية كبيرة، فهو مؤتمر دولي يضم 7 آلاف فرد من دول مختلفة، لمدة 21 يومًا متواصلين، والمنشآت الفندقية في شرم الشيخ قد لا تستطيع توفير قاعة لهذا العدد، وهي عملية تنظيمية بحاجة إلي احتراف، ما دفع وزير البيئة للتأكيد أن مصر ستبني قاعة ملحقة بمركز المؤتمرات بشرم الشيخ، ليصبح لدينا إمكانات لعقد مثل هذه المؤتمرات الدولية في أي مجال.

وتم إنشاء وحدة خاصة بالمؤتمر مع استمرار استضافة مصر له لعامين يتم بعدها تسليم رئاسته للصين، والمؤتمر سيكون حدثا كبيرا ومهما لمصر حيث سيشهد شهرا يوليو وأغسطس أعمالا مكثفة، ومشاركة وفود مصرية للترويج للمؤتمر خارج مصر، في كافة المحافل العالمية، ذلك بالإضافة إلى اجتماعين أسبوعيًا مع اللجنة المنظمة للحدث داخل وزارة البيئة.

وأعلن وزير البيئة، عن إطلاق أول مترو أنفاق يحمل شعار مؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، وذلك ضمن مجموعة من الفعاليات الخاصة بالإعلان والإعلام للمؤتمر، والمقرر استضافة مصر له خلال شهر نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وسوف تشارك أكثر من ١٢ وزارة فى فعاليات تنظيم المؤتمر منها (الداخلية والكهرباء والصحة والاتصالات والثقافة والتعليم) وذلك من خلال لجان علمية ولجان خاصة للتنسيق والاستعداد للمؤتمر، موضحًا أنه تم التعاقد مع شركة مصرية لديها خبرة دولية لتنفيذ أعمال المؤتمر، والذى من المقرر أن يشارك به ممثلو 196 دولة كما يتم إعداد قاعتين تسع ٣ آلاف شخص.

ويضم المؤتمر العديد من الفعاليات الرسمية وغير الرسمية وممثلين للمنظمات الدولية وجمعيات المجتمع المدنى العاملة فى مجال البيئة حيث تقوم الدولة الآن بالانتهاء من صرح ضخم لتنضيم المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، وسيتم عمل ٤٨ قاعة بالتوازى فى مناقشات وفعاليات تسهم فى إدماج التنوع البيولوجي فى مختلف القطاعات.

وحول تكلفة اللقاء ومدى التزام مصر..أضاف فهمي، في تصريحات صحيفة : “أنه وجب علينا أن نتفق مع سكرتارية الأمم المتحدة بنيويورك، حول ما تتحمله مصر، وكان ذلك في سبتمبر الماضي، بعد مفاوضات لمدة 6 أشهر، استطعنا خلالها تقليل التكلفة على قدر الإمكان، وتم التنسيق مع الشركة الدولية للمؤتمرات لتصبح الراعي الرسمي لتنظيم الحدث، وتحت مظلتها مجموعة من الشركات التنظيمية الأخرى، لما توجد من ملفات متعددة ما بين الإعلام والتسويق والترويج والقاعات والفيديو والإعاشة للضيوف”.

وشدد وزير البيئة، على أن مصر لن تتحمل تكلفة الإعاشة لضيوف مؤتمر التنوع البيولوجي، ولكنها ستقوم بواجب الكرم العادي المعروف عن الشعب المصري، من الافتتاح والعشاء الجماعي أول أيام اللقاء، وكل دولة تتحمل مواطنيها، لإنها تصرف لهم “بدل إعاشة”.

وأكمل: بدل الإعاشة للزوار، في حالة تحويله من عملة صعبة للعملة المصرية، يعني قوة شرائية للسياحة في شرم الشيخ كبيرة، وبالتالي دفعة للسياحة المصرية، وعن اختيار مدينة شرم الشيخ، يقول: هدفنا إعلان شرم الشيخ آمنة وقادرة على استقبال السياح، موضحًا أن الأضواء ستكون على مصر خلال هذه الفترة.

ومن أبرز ما يتم العمل عليه في الوقت الراهن، مشاركة شباب المحميات الطبيعية، بندوات غير رسمية على هامش مؤتمر التنوع، تضم عروضًا لأفلام وثائقية وصورا متميزة لعملهم، وبالتالي هم يعملون بقوة رغبًة منهم في الظهور بمشروعاتهم في أفضل صورها، ومن هنا يصبح لدينا زخم في المواد المقدمة بالحدث، بالإضافة إلي مجموعة من المواد الترويجية.

 

 

تعليقات الفيس بوك