280 × 90

أسطورة التاريخ

57
هناء حسن
الإعلام مؤشرا مهما لوحدة واستقرار وقوة الدولة أمام العالم
ولهذا نكرر النداء للاعلام الخاص ان يكون على مستوى المسئولية الوطنية بأداء وأسلوب يليق بالدولة المصرية العريقة والشعب العظيم.
سادت نغمة فى بعض الاعلام الخاص الأيام الماضية
من إعلاميون لا شك فى الإنتماء والولاء للوطن
لبعضهم مواقف وطنية شريفة، ولا يخلو الاعلام من الأرواح الشريرة أيضاً ، قاموا بتوجيه الاتهامات للشعب بشكل مباشر على الهواء، أثارت غضب المشاهدين.
لا نقول انه متعمد ،النية خير و خوف وحرص على الوطن
لكن التناول بطريقة سيئة وخطأ كبير ” إتهام الشعب المصرى بالكسل وعدم الإنتاج والسلبية والاستهلاك الزائد عن الحاجة والمواطن لا يقف بجانب الدولة ووووو…….”.
لكم ولمواقفكم الوطنية كل الاحترام والتقدير ،لكن مرفوض الحديث مع الشعب بهذا المستوى ، لا عقل لكم، إعلام متقلب المزاج لهذه الدرجة،نشكر ونمدح الشعب أمس واليوم نضع الشعب فى قفص الاتهام.
نذكر سلبيات ومشاكل موجودة في معظم مجتمعات العالم وننسى فى لحظة أمجاد وعظمة ووحدة وإرادة شعب جعل التاريخ والعالم ينحني له تعظيما وفخرا.
وكانت النتيجة ذهب بعض الشباب يتبادل على مواقع التواصل الاجتماعي الإنتقادات و الإتهامات للمجتمع المصرى
دون وعى لخطر هذه الصورة التى يراها الصديق قبل العدو
وجعلوا تكرار الحديث الضعيف الغير مثمر
زريعة للفتنة على قنوات الخونه العملاء إخوان صهيون.
أختلف مع هؤلاء الإعلاميون على الأداء والأسلوب والألفاظ الموجهه إلى شعب عظيم صاحب أعظم أرض و تاريخ وحضارة أم الحضارات ومجد وانتصارات ،معجزة حيرت العالم وتعجب
لها الكون.
الاعلام الوطني خادم لمصالح الوطن والشعب بمهنية ومصداقية وقيم أخلاقية مع البساطة والتواضع تصل الرسالة بنجاح، لا أستاذ ولا متكبر ولا عبقري أمام
أول شعب ومعلم وقائد فى العالم ،أرجوا الرجوع لكتاب التاريخ واعلموا جيداً من هو شعب مصر ،وكم صنع و فعل وكافح وتحمل هذا الشعب العريق لتبقى مصر .
بهذه الطريقة و الفكر الهابط مستحيل خلق ثورة عمل وإنتاج والنهوض بالأمة المصرية ، اعلامى يتكلم بأسلوب ولهجة الأستاذية على الشعب وقد غضب وزهق الدكتور الاستاذ العلامة من غباء التلاميذ.
واخر يعمل بطريقة الصراخ والصوت العالى اول ربع ساعة فى البرامج ليحصل على أعلى نسبة مشاهدة
والباقي تقليد أعمى.
توجد ياسادة طرق عديدة وحديثة لتوصيل المعلومة و الرسالة الإعلامية العظيمة الشريفة التى تبني أمة بدل الطريقة التقليدية “اللى ماتت من زمن “.
واحذر المسؤولين من استخدام هذه الطريقة في الإذاعة
الإعلام المسموع متميز ومتفوق بكثير عن الاعلام المرئي
ذهب اليه بعض الأشخاص بنفس الأسلوب كانوا ضيوف ثم مقدمى برامج فى الفضائيات وأخيراً الإذاعة ليحتلوا ابصارنا واسمعنا وأفكارنا.
الاعلام المرئي أخطر وأهم وسائل الإعلام سيسقط اذا لم يتحرك القائمين عليه لتحسين الأداء وتناول القضايا المصيرية للوطن بشكل واسلوب منضبط .
نحن نعلم من الذي يحاول أثارت جدلا وغضب ، ويبث السم ويعبث بعقول البسطاء فى مصر والوطن العربي ،والموقع الأساسى الوحيد له وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفتنة يتربص ويتخذ من أى مشكلة زريعة لإشعال نار الحقد والكراهية ضد الأوطان ، هم أهل الشر أولياء الصهيونى فى كل زمن متواجدون فئة لاتذكر إلى زوال .
علينا واجب بجد وكفاح لتوعية العقول وعلاج السلبيات الموجودة بشكل متحضر أفضل، وابداع وفكر جديد
وإحياء روح الانتماء والولاء للوطن بقوة والأخلاق والعلم والمبادئ والقيم والعمل .
علينا توضيح وشرح أسباب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التى يمر بها الوطن
يجب توصيل الرسالة الإعلامية بهدوء وحرفية، أننا نتحدث مع
شعب مصر العبقرى الذى يعرف ماذا تريد من بداية حديثك.
لا لخلط الأوراق و تعميم المشهد ونصور للعالم أن الشعب ضد الدولة ولا يريد العمل والإنتاج.
شعب الكنانة وأبنائه الأبطال جيش وشرطه لا يعرفون حب النفس أمام حب الوطن ،شعب صابر قادر مقاتل.
مر بأصعب المعارك والحروب والتحديات منذ فجر التاريخ
ماهر يدير المعركة بعبقرية، اعلن التحدى والصمود امام قوة الشر بجميع أسلحتها، وانتصر رغم كل الصعاب وقدم الشهداء دون تردد ،قال بكل فخر وشرف أكون بأرضى، وسوف يستمر للأبد وجودى.
الشعب المصرى أسطورة التاريخ موحد مرابط فى سبيل الله والوطن يقف بقوة مع سيادة وقرار وقيادة الدولة المصرية
يحفظ ويصون أرضه وعرضه، وسوف يعبر بمصرنا الحبيبة إلى بر الأمان والرخاء.
تحيا مصر
تعليقات الفيس بوك