280 × 90

ريادة الأقصر فى تنفيذ “الهوية البصرية” واهتمام القيادة السياسية بالمشروع

357

إيهاب صبرى

اعتادت الأقصر أن تكون صاحبة الريادة عبر التاريخ،وذلك لمكانتها العالمية على الخريطة السياحية لما تمتلكه من مقومات أثرية ليس لها مثيل على مستوى العالم.

ومع تراجع السياحة الوافدة بسبب الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية كان لابد من إيجاد أفكار خارج الصندوق لاستعادة المكانة العالمية مرة أخرى.

ومن هنا تبلورت فكرة “الهوية البصرية” لمحافظة الأقصر بالتعاون مع الجامعة الألمانية وبدأت دراسة الفكرة والعمل عليها منذ عام ونصف تقريبا،واوشك المشروع على الظهور الى النور بعد اهتمام القيادة السياسية بتبنى المشروع ،بل وتعميم الهوية البصرية لكل محافظة بهدف الارتقاء بقدرة الإقليم على التسويق السياحى لمقاصده الثقافية فى الخارج، وهو المشروع المقرر العمل به عمليا فى أكتوبر القادم على أن تبدأ خطط الإعلان عنه عالميا من خلال بورصة لندن السياحية نوفمبر القادم.

وأكد محمد عثمان، رئيس لجنة التسويق السياحى بالأقصر، أن المشروع يتضمن لوجو خاصا بمحافظة الأقصر تدعم به كافة المراسلات الرسمية بين المحافظة ومختلف الجهات الوطنية والعالمية ويندرج تحت استخدامات تقنية تتيح للزائر كافة المعلومات والخدمات المتوفرة للنزهة والإقامة، بما فى ذلك أماكن الفنادق وأسعارها ووسائل المواصلات وطرق الحصول عليها وتخصيص زى للعاملين فى القطاع السياحى بمن فى ذلك سائقو الحناطير، على أن يتم الحصول على خدماتهم عبر موقع الكترونى متخصص.

وأضاف عثمان أن المشروع يهدف إلى استعادة مكانة الأقصر كعاصمة للسياحة الثقافية فى العالم، وهو النمط السياحى الذى تراجع مؤخرا لأسباب عديدة وتقدم عليه نمط السياحة الترفيهية.

وأعرب رئيس لجنة التسويق السياحى بالأقصر عن شعوره بالفخر والامتنان لاهتمام رئيس الجمهورية بمشروع الهوية البصرية الذى بدأته الأقصر ليكون مشروعا عاما يشمل كافة المحافظات المصرية مما سوف يكون له عائد إيجابى ضخم على القطاع السياحى المصرى الذى يسعى بقوة وأساليب غير نمطية فى استعادة مكانته السياحية.

 

 

تعليقات الفيس بوك
Share via