الثعابين تهاجم قرى البحيرة من جديد

213
هدير محمد بيومى 
استقبلت اليوم مستشفى المحمودية العام كلاً من  “صبري أحمد الفيومي” 30 سنة، من قرية فزارة، و”خميس كمال عبدالفتاح” 51 سنة، من قرية سيدي عقبة بمركز المحمودية، بمحافظة البحيرة مصابين بلدغة ثعبان.
وقال الدكتور محمد عيد، مدير مستشفى المحمودية إن المصابين تم إسعافهما بمصل الثعبان ومضادات الحساسية، وحالتهما الآن مستقرة.
الجدير بالذكر أن شهر يوليو الماضي شهد العديد من الهجمات وانتشارًا للثعابين بعدد من قرى البحيرة، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة عدد آخر من المواطنين.
وشكلت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، لجنة فنية متخصصة، تضم الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية، ومديريات الطب البيطري والصحة والزراعة، وأساتذة من كلية الزراعة جامعة دمنهور، لمواجهة مشكلة انتشار الثعابين والتي أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة عدد آخر بلدغاتها.
وانتهت اللجنة إلى شراء نحو 5 آلاف بيضة وحقنها بمادة سامة، وتوزيعها على الأوكار التي تختبئ فيها تلك التعابين عقب المسح الشامل للأماكن المحتمل المرجح تواجدها بها، صاحب ذلك توعية الأهالي وتحذيرهم لتوخي الحيطة والحظر وعدم تعرضهم للبيض السامة خوفًا على سلامتهم.
وعقب فشل خطة البيض في حل المشكلة لجأت اللجنة الفنية المشكلة من قبل المحافظ للتعامل مع الأزمة، إلى استخدام طريقة جديدة لاصطياد الثعابين تعتمد على استخدام شرك خداعي يجتذب الثعابين من خلال وضع طعام ذو رائحة نفاذة، فيسمح بدخولها، ولا يسمح بخروجها لتظل محتجزة داخله عاجزة عن الهرب.
وقال مدحت مصطفى يوسف عضو المكتب الفني لمحافظة البحيرة: “عقب استخدامنا لخطة البيض لجأنا إلى طريقة أخرى لاصطياد الثعابين أشارت إليها الدراسات في جامعة كاليفورنيا، وهي عبارة عن دفن برميل فارغ ومثبت بأعلى البرميل عدد من المواسير ووضع بالبرميل أي شيئ له رائحة تجذب الثعبان كالتونة مثلًا، ودفن البرميل حتى سطح الأرض وتغطيته، وبعد دخول الثعبان لن يستطيع الصعود ثانية نظرًا لجدار البرميل الأملس”.
تعليقات الفيس بوك
لا يوجود كلمات دليلية لهذه المقالة.
Share via