280 × 90

علامة كاملة مهددة ولعنة "ويمبلي".. 5 أشياء ننتظرها من قمة توتنام وليفربول

57


العلامة الكاملة أو فقدانها، حول ذلك يتمحور كل شئ يخص مواجهة توتنام هوتسبير وليفربول.

الأول يستضيف الثاني على ملعب “ويمبلي” في افتتاحية وقمة مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز الذي تعود عجلاته للدوران بعد فترة من التوقف الدولي.

“مباراة صعبة للغاية بالنسبة لنا، لقد ارتكبنا خطأين كبيرين أمام المرمى من قبل وبالنسبة لنا كان ذلك بمثابة تحذير للاستفاقة”

يدرك يورجن كلوب من خلال تلك الكلمات مدى أهمية تلك المواجهة، والأهم هو عدم الوقوع في الأخطاء، لأن بالتأكيد هاري كين وزملائه سيمنحونك العقاب الكافي.

قمة كبيرة في العاصمة البريطانية، وبلا شك فهي مؤثرة -وإن كانت الأمور لا زالت مبكرة- في صراع المنافسة على اللقب.

ماذا ننتظر أيضا من تلك المواجهة؟

– طعم السقوط

إنه طعم مر، ذاقه توتنام هوتسبير في الجولة السابقة أمام واتفورد ليفقد أفضليته في الحصول على العلامة الكاملة في كافة المباريات، ويترك تلك الأفضلية لصالح ليفربول وتشيلسي والمفاجأة واتفورد.

فهل يتمكن ماوريسيو بوتشتينو من إسقاط رجال كلوب؟

ليفربول لا يزال في القمة برصيد مثالي من الانتصارات، وبعدد وفير من الأهداف، وبخط دفاع هو الأقوى في المسابقة حتى الآن، حيث لم تهتز شباك البرازيلي أليسون سوى في مناسبة وحيدة خلال المباراة الأخيرة ضد ليستر سيتي، ولولا خطأه في التعامل مع الكرة بالقدم والمماطلة في التخلص منها لما اهتزت شباكه إطلاقا.

لن يحب كلوب أن يتلقى الخسارة في أول مباراة كبيرة ضد منافس مباشر في الدوري.

سيتسلح ليفربول بتاريخ يحتوي 23 انتصارا على خصمه اللندني من أصل 52 مباراة جمعتهما طوال تاريخ الدوري الممتاز، حيث لم يتفوق توتنام سوى في 14 فقط، وانتهت 15 مباراة بالتعادل.

– عمل لم ينته بعد في “ويمبلي”

إن خصصنا الحديث عن إحصائيات المواجهات بين الفريقين في تاريخ الدوري على أرض توتنام، فالفريق اللندني يتصدر هنا برصيد 12 انتصارا من إجمالي 26 مواجهة، بينما انتصر ليفربول في 7 وانتهت 7 أخرى بالتعادل.

25 مباراة من ضمن هؤلاء كانت في معقل توتنام التاريخي “وايت هارت لين”، بينما كانت المباراة الأخيرة فقط في ملعب “ويمبلي”.

ليفربول يحل ضيفا على هذا الملعب للمرة الثانية تاريخيا، ولديه عمل لم ينته هناك.

المواجهة التي جمعت الفريقين في الموسم الماضي انتهت بتفوق رجال ماوريسيو بوتشتينو بنتيجة 4-1، لذا فالانتقام فكرة مطروحة هنا.

ليس ذلك هو الدافع فحسب.

يورجن كلوب لديه دافع شخصي، فربما “ويمبلي” ليس ملعبه المفضل، حيث تلقى عليه هزيمتين فاصلتين في مسيرته.

آخرهما كانت في أول مواسمه مع ليفربول عندما خسر نهائي كأس رابطة المحترفين أمام مانشستر سيتي من علامة الجزاء، أما الأولى –والأكثر إيلاما- كانت خلال فترته مع بوروسيا دورتموند عندما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في 2013.

فهل تنتهي لعنة “ويمبلي” على الرجل الألماني؟

– تفوق طفيف للرجل الألماني

لولا لعنة “ويمبلي” لما عرف بوتشتينو طعم الفوز على كلوب.

انتصار توتنام على ليفربول برباعية في الملعب الإنجليزي التاريخي في الموسم الماضي كان الأول للأرجنتيني على نظيره الألماني ضمن 7 مباريات جمعتهما، وجميعها في إنجلترا.

كلوب عرف الانتصار في مواجهتين، بينما كان التعادل عادلا في 4 مواجهات أخرى، بما فيها المواجهة الأخيرة بين الفريقين في “أنفيلد” خلال الموسم الماضي.

فهل ينجح بوتشتينو في معادلة الكفتين في مواجهاته الشخصية ضد كلوب؟

طالع أيضا – توتنام ضحية صلاح المفضلة

– ترسانات هجومية

هاري كين عرف الطريق إلى الشباك أخيرا في شهر أغسطس بعدما استعصت عليه طوال المواسم الماضية خلال الشهر ذاته.

هدفان لقائد المنتخب الإنجليزي، وهو نفس رصيد هداف المسابقة في الموسم الماضي، المصري محمد صلاح حتى الآن.

منافسة خاصة بين هذا الثنائي تهديفيا، تبدو ممتدة منذ الموسم الماضي عندما تفوق صلاح على ملاحقه كين الذي توقف رصيده في النهاية عند 30 هدفا.

لكن القوى الهجومية، والتي تبدو متساوية برصيد 9 أهداف لكل فريق بعد مرور 4 جولات من عمر المسابقة، لا تتوقف هنا.

ليفربول يعتمد –بجانب صلاح- على روبيرتو فيرمينو الذي سجل أول أهدافه في الجولة السابقة ضد ليستر سيتي، بينما النجم الأبرز هجوميا هذا الموسم حتى الآن هو السنغالي ساديو ماني الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 4 أهداف.

في الجبهة الأخرى، فإن توتنام لديه ما يكفي من القوى الهجومية التي يمكن أن تساند كين.

الفتى الأول في توتنام هذا الموسم هو البرازيلي لوكاس مورا، والذي نجح في تسجيل 3 أهداف وأعاد اكتشاف نفسه، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري خلال شهر أغسطس.

ولكن هل هذا هو كل ما لدى بوتشتينو؟

طالع أيضا – 5 أسئلة ننتظر إجابتها في عودة الدوري الإنجليزي

– الفارس الكوري يعود

أبرز غيابات الـ “سبيرز” خلال انطلاقة الدوري تمثلت في غياب الكوري الجنوبي سون هيونج مين.

سيفتقد الفريق اللندني لخدمات حارس مرماه هوجو لوريس ولاعب الوسط ديلي آلي كغيابات هامة، ولكن الكوري الزئبقي يعود.

قائد منتخب كوريا الجنوبية كان على موعد مع مهمة وطنية فارق في مسيرته الاحترافية، تتمثل في إلزامية حصوله على الميدالية الذهبية مع منتخب بلاده الأوليمبي في دورة الألعاب الآسيوية، وإلا التجنيد الإجباري لمدة عامين حسب قوانين بلاده.

نجح سون في مهمته، وها هو يعود منتشيا إلى صفوف الفريق اللندني من أجل استكمال تألقه الذي بلغ مداه في الموسم الماضي.

أمام سون عدة مهام صعبة، لا تتمثل فقط في تقديم الإسهامات مع الفريق، ولكن تتمثل أيضا في اثبات نفسه في التشكيل الأساسي من جديد دون اهتزاز، لأن البرازيلي مورا استغل غياب زميله الكوري خير استغلال ليمنح حلولا هجومية مختلفة لتشكيلة المدير الفني الأرجنتيني.

إضافة أخرى لترسانة توتنام الهجومية على كل حال في اختبار هو الأصعب لخط دفاع ليفربول الذي أثبت كفاءته في المواجهات الـ4 السابقة.

طالع أيضا

6 أرقام تحققت من تعادل الأهلي السلبي مع هوريا

تفاصيل إصابة وليد سليمان وسعد سمير أمام هوريا

نسبة لا تُصدق.. ماذا يفعل الأهلي عندما يتعادل سلبيا خارج أرضه في الأدوار الإقصائية بإفريقيا

حوار مطول – سون يحكي عن توتره أمام اليابان

بالفيديو – ربع نهائي غامض.. الأهلي يعود من غينيا بتعادل سلبي

في إنجلترا توتنام ليفربول



مصدر الخبر

تعليقات الفيس بوك