280 × 90

حدث مثل هذا اليوم : إعدام رئيس وزراء تركيا الأسبق

130
رانيا الخواجه
شهدالمؤرخون في مثل هذا اليوم السابع عشر من سبتمبر، عددًا من الأحداث البارزة منها مواقف كانت نذير سئيةعلى بعض الدول سجلات التاريخ على كل الأصعدة السياسية والعلمية والعسكرية، ونقدم فيما يلي موجزًا لأبرز تلك الأحداث:
أحداث شهدها هذا اليوم
1171 – مصر تعود إلى الخلافة العباسية بعد موت آخر الخلفاء الفاطميين العاضد لدين الله.
1939 – القوات السوفيتية تغزو شرق بولندا وتستولي على ما تركه الألمان من الأراضي البولندية خلال الحرب العالمية الثانية.
1948 – منظمة شتيرن تغتال الكونت فولك برنادوت المعين من الأمم المتحدة للتوفيق بين العرب واليهود في فلسطين.
1961 – إعدام رئيس وزراء تركيا الأسبق عدنان مندريس.
1978 – التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
1991 – كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وجزر المارشال وولايات ميكرونيسيا المتحدة تنضم للأمم متحدة.
1997 – مصرع 11 دبلوماسيا أجنبيا في البوسنة والهرسك بينهم نائب المبعوث الدولي «جبرو فاجنر» لدى تحطم طائرتهم قرب سراييفو.
2008 – مصرع 16 مواطنا يمنيا في هجوم بسيارة مفخخة على السفارة الأمريكية بالعاصمة صنعاء.
2010 – إسرائيل تغتال إياد شلباية، أحد قياديي كتائب عز الدين القسام، في منزله بمخيم نور شمس في طولكرم.
علي عدنان إرتكين مندريس (بالتركية: Ali Adnan Ertekin Menderes) المعروف باسم عدنان مندريس (بالتركية: Adnan Menderes) ـ ولد في أيدين في عام 1899 ـ وتوفي في بورصة في 17 سبتمبر 1961) . كان رئيساً لوزراء تركيا في الفترة ما بين 1950-60. وهو سياسي تركي، ورجل دولة وحقوقي. وهو من مؤسسي حزب الديمقراطية رابع حزب معارض ينشأ بصفة قانونية في تركيا في عام 1946. وأول زعيم سياسي منتخب ديمقراطياً في تاريخ تركيا. أزيح عن السلطة بانقلاب عسكري عام 1960 نفذه الجيش التركي والقي القبض عليه وأعدم شنقاً مع اثنين من أعضاء مجلس وزرائه في 17 سبتمبر 1961. وهو أول رئيس وزراء يعدم في تركيا.وقد أعاد البرلمان التركي الاعتبار لعدنان مندريس مع الذين أعدموا معه بقانون صدر في عام 1990.وهو واحد من ثلاثة سياسيين
توجد ادعائات تقول أن نعش عدنان مندريس ألقي في البحر بعد اعدامه، وأن الذي في قبره هو جسد أحد الحراس، بينما لم تقم الحكومة بأي تعليق على هذا الإدعاء أو باختبار الحمض النووى
ثمَّ أصدر أمراً بنقل رفاتهم من جزيرة ياسي أضه ، حيث دفنوا بعد إعدامهم، إلى مقبرة خاصة أقامتها بلدية إسطنبول على تلة مطلة على أحد أوسع شوارع منطقة طوب قابي ، وفي 17 سبتمبر 1990 في الذكرى 29 لاعدامه شارك أوزال بنفسه مع أركان الدولة وقادة الجيش وواكب بنفسه مراسيم إعادة دفن رفاتهم في القبور الجديدة ، وقرأ الفاتحة على أرواحهم ووصفهم في كلمة تأبينية خلال الحفل بشهداء الوطن ، وخرجت الصحف في اليوم التالي لتصف عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بولتكان بشهداء الوطن والديمقراطية .
و بعد ذلك تم تسمية مطار مدينة إزمير باسمه و العديد من الشوارع و الجامعات و المدارس مثل جامعة عدنان مندريس ، امتناناً لدوره في الحياة المدنية التركية .
وفي عام 2010 جاءت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تُجرًّم الانقلابات العسكرية ليعاقب عليها القانون بأثر رجعي ، بمثابة إعادة اعتبار شعبي له بعد خمسين عاما من الانقلاب.
تعليقات الفيس بوك
Share via