280 × 90

إسهال يونايتد وأحذية فيكتوريا بيكام.. تعرف على أشهر تصريحات كلوف النارية

20


صراحة مطلقة، أو فظاظة مبالغة، أو وقاحة غير محسوبة.. بريان كلوف لم يهتم أبدا بالطريقة التي استقبل بها الآخرون تصريحاته النارية.

اليوم يمر 14 عاما على وفاة بريان كلوف، المدرب الأسطوري لـ نوتنجام فورست الذي قاده للظفر بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980.

وبخلاف تأثيره الكبير على لاعبيه داخل الملعب، فقد كان كلوف بطلا تلفزيونيًا ومادة دسمة للصحف والجرائد التي تهافتت على نقل تصريحاته الساخنة لسنوات طويلة.

كلوف لم يخش الانخراط في صراعات علنية مع أي شخص، ولم يكبح أسلحته عن انتقاد أغلب اللاعبين والمدربين ورؤساء الأندية، حتى هؤلاء الذين عملوا معه تحت نفس المظلة.

كان متغطرسا غير مبالٍ بآراء الآخرين، ولكنه الفظ الذي تقع في حبه ويأسرك بشخصيته “الاستثنائية” التي لم تُحاكى من أي شخص أتى بعده في عالم كرة القدم.

دعونا نستعرض مجموعة من أبرز تصريحاته الجدلية

لو أراد الرب أن نمارس كرة القدم في السحاب، لوضع العشب هناك في الأعلى”.

كلوف كان متمردا على الكرات الطولية الإنجليزية، بالطبع اعتبروه مهرطقا في تلك الحقبة من الزمن.

مانشستر يونايتد في البرازيل؟ أتمنى أن يصيبهم الإسهال اللعين”.

لم يُكِن كلوف الكثير من المحبة تجاه الشياطين الحمر، واستغل انسحابهم من كأس الاتحاد الإنجليزي 2000 للمشاركة في كأس العالم للأندية بالبرازيل، حتى يطلِق عليهم دعواته.

لا أستطيع نطق كلمة سباجيتي، فما بالك بالتحدث بالإيطالية. كيف لي أن أطلب من لاعب إيطالي افتكاك الكرة؟ فمن الممكن أن يسيء فهمي ويجذب خصيتي”.

ومن الجلي أنه لم يكن مساندا جدا لانتداب اللاعبين الأجانب إلى الدوري الإنجليزي.

أراهن أن غرفة خلع ملابس أرسنال ستكون رائحتها كالثوم بدلا من دهان الكدمات خلال الأشهر القليلة المقبلة”.

كما سخر من العدد المتزايد من اللاعبين الفرنسيين في أرسنال خلال التسعينيات.

من الذي يحتاج إلى 14 زوجا من الأحذية بحق الجحيم عند ذهابه في إجازة؟ أنا لم أمتلك 14 زوجا من الأحذية طوال حياتي”.

فيكتوريا بكيام زوجة دافيد بيكام فقدت أمتعتها في أحد المطارات عام 2000، وكلوف تعجّب من المحتوى المفقود الذي أبلغت عنه السيدة.

روما لم تُبن في يومٍ واحد، لأني لم أكن الشخص المنوط بتلك المهمة”.

كان واثقا من قدرته على إنجاز الأمور.

أخيرا عيّنت إنجلترا مدربا يتحدث الإنجليزية أفضل من اللاعبين”.

بالطبع تدركون أنه كان يسخر من تعيين السويدي زفن جوران إيركسون كمدرب للمنتخب الإنجليزي عام 2001.

لو كان إنجليزيا أو سويديا، لتولى تدريب منتخب إنجلترا”.

في إشارة إلى تلميذه مارتن أونيل.

“لا ترسل إلي الزهور عندما أموت. فإن كنت تحبني، أرسلها في حياتي“.

وبعض من الحكم لن تضر.

اللاعبون هم من يخسرون المباريات، وليس التكتيك. هناك الكثير من الحديث الأحمق عن التكتيك من أشخاص لا يعرفون كيفية الفوز في لعبة الدومينو”.

أتساءل كيف كان سيتعاطى مع انتقادات جاري نيفيل وجيمي كاراجير.

“نتناقش في الأمر لمدة 20 دقيقة، ومن ثم نقرر أنني كنت على حق”.

هكذا كان يتعامل مع اللاعبين الذين يمتلكون وجهة نظر مخالفة له.

الحكم كان معوجا، كنا قادرين على الفوز بتلك البطولة، توجب أن نظفر بها”.

لم يكن كلوف سعيدا بالإقصاء من نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1984 أمام أندرلخت البلجيكي.

هؤلاء الأشخاص القائمون على اختيار مدرب المنتخب الإنجليزي، يعتقدون أنني سأرغب في التحكم بكافة الأمور إن تحصلت على تلك الوظيفة. يا لفطنتهم! لأن هذا تحديدا ما كنت سأفعله”

يقولون أن بريان كلوف هو أفضل مدرب لم يحظ به المنتخب الإنجليزي قط، ولعل هذا التصريح أحد الأسباب في عدم توليه تلك المهمة.

لا أقصد أنه شاحب الوجه ورفيع، ولكن عاملة الغرف في الفندق قامت بتغيير ملاية السرير دون أن تدرك أنه لا يزال نائما عليه”.

عن لاعبه في نوتنجام فورست، بريان ريس.

“إن قام رئيس نادٍ بإقالة مدرب هو من جلبه، فعليه أن يرحل معه”.

دخل في صدامات شرسة مع رؤساء الأندية طوال مسيرته.

“أعتقد أنها جارتي، لأنها اعتقدت على الأرجح أنني سأترك المنزل إن تحصلت على وسام الفروسية”.

عندما سألوه عن هوية من رشحه لنيل وسام الفروسية.

مع كل خيوله وأوسمته وبطولاته، فإنه لا يمتلك شيئين أمتلكهما أنا. وأنا لا أقصد الخصيتين بالمناسبة”.

كان يقصد أليكس فيرجسون وعدم قدرته على الفوز بلقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا عام 2000.

“أحب أن تتمتع امرأتي بالأنوثة، لا أن تنخرط في الانزلاقات والتدخلات وتتغطى بالوحل“.

ولم يكن مؤمنا جدا بكرة القدم النسائية.

سيمان، هذا الشاب الوسيم، ينظر في المرآة لوقت طويل بدلا من النظر إلى الكرة. لا يمكنك أن تحمي مرماك بشعر مماثل”.

كلوف واجه مشكلة في تقبُل شَعر دافيد سيمان حارس أرسنال وإنجلترا.

“على دافيد بيكام أن يصطحب زوجته إلى مدرب غناء، لأنها لا تتمتع بأي مهارة توازي مهارة زوجها في أداء مهنته”.

كلوف لم يكن معجبا جدا بقدرات فيكتوريا بيكام الغنائية.

“لقد ذهب في إجازات أكثر من جوديث تشالمرز”.

تهكّم على كثرة إيقافات وإصابات روي كين لاعب مانشستر يونايتد.

وجوديث تشالمرز هي مقدّمة برنامج إجازات إنجليزي شهير ما بين عامي 1974 و2003.

“لا تتجادل مع الحمقى، سينزلون بك إلى مستواهم، وسيهزمونك بحكم الخبرة”.

وحكمة جديدة.

من يتقدمون باستقالتهم هم رؤساء الوزراء وهؤلاء الذين تم ضبطهم دون سراويلهم، وليس أنا”.

قضى 18 عاما في تدريب نوتنجام فورست، ولاية شهدت نجاحات عظيمة، إلا أنها شهدت العديد من الإخفاقات أيضا، وهو لم يفكّر أبدا النزول عن مقعده.

العمر لا يهم، بل مقدار معرفتك بكرة القدم. أعلم أنني أفضل من الـ500 مدرب الذين تمت إقالتهم منذ الحرب، إن كانوا يعرفون أي شيء عن كرة القدم لما تعرضوا للإقالة”.

تولى تدريب هارتليبولس يونايتد في عمر الثلاثين، وكان واثقا جدا في نفسه.

“بيكام؟ زوجته لا تستطيع الغناء، وحلّاقه لا يجيد قص شعره”.

مزيد من الانتقاد لصوت فيكتوريا بيكام.

“اعتدنا الذهاب إلى السينما مساء كل سبت، ولكن اضطررنا دوما إلى المغادرة مبكرا حتى نصل إلى المنزل ونتمكن من مشاهدة برنامج ماتش أوف ذا داي. زوجتي تشتكي دوما أنها فوّتت آخر 5 دقائق من كل فيلم شاهدته في حياتها”.

معاناة السينما.

“أخبِره أنه بيليه، وأنه سيلعب في الهجوم بآخر 10 دقائق”.

لاعبه ستيورات بيرس تعرّض لارتجاج في المخ خلال إحدى المباريات، وكلوف لم يفهم مطالبة الطبيب بإخراج اللاعب.

عندما أموت، سيتوجب على الإله أن يتخلى عن مقعده المفضل”.

تغطرسه لم يتوقف عند عتبة البشر.

“حتى يرتاح الجميع، علي أن أؤكد أنهم لم يعطوني الكبد القديم لـ جورج بيست”.

خضع لزراعة كبد بسبب إدمانه على الكحوليات، ولم يكن ليفوّت فرصة إطلاق دعابة بهذا الصدد.

“لن أقول أنني أفضل مدرب، بل أنني على القمة”.

تصريحه الأشهر.

بريان كلوف (21 مارس 1935 – 20 سبتمبر 2004)

بريان كلوف



مصدر الخبر

تعليقات الفيس بوك
Share via