مسؤول بارز في البنتاغون: بولندا ليست جاهزة لاستضافة قاعدة أمريكية

27

مسؤول بارز في البنتاغون: بولندا ليست جاهزة لاستضافة قاعدة أمريكية

مسؤول بارز في البنتاغون: بولندا ليست جاهزة لاستضافة قاعدة أمريكية

جنود في الجيشين الأمريكي والبولندي أثناء تدريبات مشتركة

ذكر مسؤول كبير في أن ليست جاهزة بعد لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية دائمة في أراضيها، غداة العرض الذي قدمه الرئيس البولندي أندجي دودا لنظيره الأمريكي .

وأوضح نائب وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، في تصريح إلى وكالة “فرانس برس” أمس، أنه لاحظ خلال آخر زيارة له إلى بولندا في يناير المنصرم أن الأراضي التي اقترحت وارسو إقامة القاعدة الأمريكية عليها ليست واسعة ولم تكن كافية لإجراء التدريبات العسكرية اللازمة للجنود الأمريكيين، ولا سيما تدريبات المدفعية.

إقرأ المزيد

وارسو تحتمي بـ”قلعة ترامب”

وأضاف إسبر، أثناء مقابلة أجريت معه في البنتاغون، أن القوات الأمريكية تحتاج في قاعدتها الافتراضية إلى ميدان رماية كبير، مشددا على أن المساحة التي عرضتها الحكومة البولندية لم تكن كبيرة بالقدر الكافي بما يتيح للعسكريين المرابطين في القاعدة الحفاظ على درجة الاستعداد المطلوبة.

وأكد نائب وزير الدفاع أن يريد أن يكون قادرا على التحرك بسهولة في أوروبا في حال اندلاع نزاع هناك، لكنه يواجه عقبات إدارية وعملية تحول دون ذلك وتبطئ حركته.

وأشار إلى أن هذه العوائق تتعلق بنقل المعدات والأسلحة الثقيلة في القارة العجوز، مضيفا أن جنوده، أثناء رحلته الأخيرة إلى أوروبا، واجهوا صعوبات في التوجه إلى ألمانيا للمشاركة في تدريبات، إذ تعرض أحد القطارات لعرقلة لأسباب إدارية وفنية في آن واحد.

وشدد المسؤول العسكري على أن هذه المشكلة لا تقتصر على دولة بعينها، بل إنها عبارة عن “مزيج من المشاكل الإدارية والبنى التحتية” في القارة العجوز.

وسبق أن أعلن ترامب، إثر استقباله نظيره البولندي في البيت الأبيض، أن وارسو مستعدة لدفع ملياري دولار على الأقل لإقامة قاعدة أمريكية دائمة في أراضيها، مؤكدا أنه سيدرس الموضوع “بكل جدية”.

لكن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس سرعان ما أشار إلى أن المسألة تتطلب درسا معمقا والقرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد.

من جانبها، استدعت هذه المبادرة ردا قاسيا من قبل روسيا التي سبق أن حذرت مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة من محاولات التموضع عند حدودها الغربية.

المصدر: أ ف ب

مصدر الخبر

تعليقات الفيس بوك
Share via